28° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق المباريات
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 مقالات

منتدى فلسطين الإلكتروني-قوة فاعلة، بقلم: حازم قواسمي

بعد سبع سنوات من الحوار الديمقراطي الفلسطيني على موقع منتدى فلسطين الإلكتروني، والذي يعمل باستقلالية تامة عن أي فصيل أو حزب فلسطيني، ويحتوي على كافة ألوان الطيف السياسي الفلسطيني من الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس وال48 ومن فلسطينيين يقيمون خارج فلسطين في معظم دول العالم، أصبح هذا المنتدى قوة فاعلة ومؤثرة على الساحة السياسية الفلسطينية وفي صناعة الرأي العام الفلسطيني. لم يخطر ببالي عندما قمت متطوعاً بتأسيسه عام 2004 بأنه سيسبق في توزيعه للأخبار والتحليلات السياسية كل الصحف الفلسطينية الورقية التقليدية العاملة في فلسطين وفي كافة أنحاء العالم. فرسائله الإلكترونية تصل العشرات من الآلاف من الشعب الفلسطيني في القرى والمخيمات والمدن الفلسطينية في فلسطين والشتات. هذا البيت الفلسطيني الجامع لكل الالوان والأفكار والآراء هو عرس ديمقراطي بكل الأبعاد والمقاييس. وهو الطاولة التي يتم وضع كافة تلك الأفكار عليها للعصف والتقييم والمراجعة والتعليق والنقد، وبوصلته دائما وأبداً تؤشر باتجاه المصلحة الوطنية الفلسطينية ببعدها العربي الجامع والوقوف صفاً واحداً متماسكاً أمام أعداء هذه الأمة. وقد عصفت الأحداث بهذا الفضاء الإلكتروني تماماً كما عصفت بشعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة. وتفاعلت الناس مع كل حدث على حدا من مؤيد ومعارض، ومن متشدد ومن متساهل. فكان هناك الكتابات التي تؤيد حل الدولتين أو حل الدولة الديمقراطية الواحدة، وكان هناك الآلاف من الكتابات التي خلصت بعد كل هذه السنين إلى أنه لا يوجد أي نوع من الحلّ مع أؤلئك الصهاينة المجرمين. ومن مؤيد للسلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير، إلى مؤيد لحركتي حماس والجهاد، إلى مستقلّ لا يؤيد هذا ولا ذاك. ومن مؤيد للدبلوماسية مع الغرب، إلى من يطالب بمعاقبة الغرب المتصهين على تغطيته لجرائم الاحتلال والاستمرار في استعماره للدول العربية. والأغلبية الساحقة من أعضاء المنتدى مستقلون لا ينتمون لأي فصيل، وهم مع فلسطين وشعب فلسطين وقضية فلسطين كل فلسطين من نهرها إلى بحرها، ومع عودة اللاجئين إلى بيوتهم وقراهم التي تم تهجيرهم منها. ولم يهدف هذا المنتدى يوماً إلى الإساءة لشخص ما بعينه، سواء أكان رئيساً أم غفيراً، أو التعرّض لتخوين فلان أو تكفير علّان، بل كان الانتقاد للمواقف السياسية انتقادأ بنّاءً لمصلحة فلسطين والفلسطينيين. إذ كلّ منا يرى مصلحة فلسطين من زاويته، وله وجهة نظره، ولا عيب في ذلك. فلنجتهد من أجل فلسطين، ولنعمل من أجل تحرير فلسطين، والعيب كلّ العيب أن لا نعمل شيئاً ونستسلم لليأس والإحباط. ولا شكّ أنه من الصعب على هذا المنتدى الحرّ أن يرضي جميع الأذواق والتوجهات، وهذه هي تركيبة شعبنا المتنوعة التي نفتخر بها ونتميز بها عن معظم الأقطار العربية الأخرى. والمطلوب أن نتحمل بعضنا البعض ونسمع لبعضنا البعض بكل حب واحترام. فالوضع السياسي متأزم بما فيه الكفاية، ولا يجب أن نزيد الأمور تعقيداً. ولنستخدم سلاح الإنترنت وكل الأدوات المتاحة لدينا بكل ما أؤتينا من عزم وقوة لصالح شعبنا ولصالح قضيتنا العادلة حتى النصر والتحرير.

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة مقالات نُشر: 14/06/2010 الساعة 08:02 آخر تحديث: الساعة 09:22
حجم الخط
منتدى فلسطين الإلكتروني-قوة فاعلة، بقلم: حازم قواسمي
منتدى فلسطين الإلكتروني-قوة فاعلة، بقلم: حازم قواسمي · تصوير: كل العرب

بعد سبع سنوات من الحوار الديمقراطي الفلسطيني على موقع منتدى فلسطين الإلكتروني، والذي يعمل باستقلالية تامة عن أي فصيل أو حزب فلسطيني، ويحتوي على كافة ألوان الطيف السياسي الفلسطيني من الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس وال48 ومن فلسطينيين يقيمون خارج فلسطين في معظم دول العالم، أصبح هذا المنتدى قوة فاعلة ومؤثرة على الساحة السياسية الفلسطينية وفي صناعة الرأي العام الفلسطيني. لم يخطر ببالي عندما قمت متطوعاً بتأسيسه عام 2004 بأنه سيسبق في توزيعه للأخبار والتحليلات السياسية كل الصحف الفلسطينية الورقية التقليدية العاملة في فلسطين وفي كافة أنحاء العالم. فرسائله الإلكترونية تصل العشرات من الآلاف من الشعب الفلسطيني في القرى والمخيمات والمدن الفلسطينية في فلسطين والشتات. هذا البيت الفلسطيني الجامع لكل الالوان والأفكار والآراء هو عرس ديمقراطي بكل الأبعاد والمقاييس. وهو الطاولة التي يتم وضع كافة تلك الأفكار عليها للعصف والتقييم والمراجعة والتعليق والنقد، وبوصلته دائما وأبداً تؤشر باتجاه المصلحة الوطنية الفلسطينية ببعدها العربي الجامع والوقوف صفاً واحداً متماسكاً أمام أعداء هذه الأمة. وقد عصفت الأحداث بهذا الفضاء الإلكتروني تماماً كما عصفت بشعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة. وتفاعلت الناس مع كل حدث على حدا من مؤيد ومعارض، ومن متشدد ومن متساهل. فكان هناك الكتابات التي تؤيد حل الدولتين أو حل الدولة الديمقراطية الواحدة، وكان هناك الآلاف من الكتابات التي خلصت بعد كل هذه السنين إلى أنه لا يوجد أي نوع من الحلّ مع أؤلئك الصهاينة المجرمين. ومن مؤيد للسلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير، إلى مؤيد لحركتي حماس والجهاد، إلى مستقلّ لا يؤيد هذا ولا ذاك. ومن مؤيد للدبلوماسية مع الغرب، إلى من يطالب بمعاقبة الغرب المتصهين على تغطيته لجرائم الاحتلال والاستمرار في استعماره للدول العربية. والأغلبية الساحقة من أعضاء المنتدى مستقلون لا ينتمون لأي فصيل، وهم مع فلسطين وشعب فلسطين وقضية فلسطين كل فلسطين من نهرها إلى بحرها، ومع عودة اللاجئين إلى بيوتهم وقراهم التي تم تهجيرهم منها. ولم يهدف هذا المنتدى يوماً إلى الإساءة لشخص ما بعينه، سواء أكان رئيساً أم غفيراً، أو التعرّض لتخوين فلان أو تكفير علّان، بل كان الانتقاد للمواقف السياسية انتقادأ بنّاءً لمصلحة فلسطين والفلسطينيين. إذ كلّ منا يرى مصلحة فلسطين من زاويته، وله وجهة نظره، ولا عيب في ذلك. فلنجتهد من أجل فلسطين، ولنعمل من أجل تحرير فلسطين، والعيب كلّ العيب أن لا نعمل شيئاً ونستسلم لليأس والإحباط. ولا شكّ أنه من الصعب على هذا المنتدى الحرّ أن يرضي جميع الأذواق والتوجهات، وهذه هي تركيبة شعبنا المتنوعة التي نفتخر بها ونتميز بها عن معظم الأقطار العربية الأخرى. والمطلوب أن نتحمل بعضنا البعض ونسمع لبعضنا البعض بكل حب واحترام. فالوضع السياسي متأزم بما فيه الكفاية، ولا يجب أن نزيد الأمور تعقيداً. ولنستخدم سلاح الإنترنت وكل الأدوات المتاحة لدينا بكل ما أؤتينا من عزم وقوة لصالح شعبنا ولصالح قضيتنا العادلة حتى النصر والتحرير.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد