29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 مقالات

مكانة السلطة في منظومة الاحتلال/ بقلم: د.شكري الهزَّيل

د.شكري الهزَّيل في مقاله:

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة مقالات نُشر: 20/04/2012 الساعة 14:53 آخر تحديث: الساعة 10:25
حجم الخط
مكانة السلطة في منظومة الاحتلال/ بقلم: د.شكري الهزَّيل
مكانة السلطة في منظومة الاحتلال/ بقلم: د.شكري الهزَّيل · تصوير: كل العرب

د.شكري الهزَّيل في مقاله:

القضية الفلسطينية صارت اسيرة وجود السلطة الفلسطينية بشقيها الغربي والشرقي

لماذا لم تفلح السلطة الفلسطينية بتحقيق أي هدف وطني فلسطيني استراتيجي فيما عدى الاهتمام بقضايا الوقود والراتب؟

الاخطر أن السلطة بشقيها اصبحت رهينة الاحتلال من خلال التحكم بالراتب والوقود كأمور حيوية ومهمة في عملية المحافظة على السلطة وبقائها

سلطة رام الله وسلطة غزة تحاربان على وجودهما وسلطتهما ضمن سلطتهما على مواقع جغرافية وديموغرافية يتواجد فيها اجزاء من الشعب الفلسطيني وليس كامل الشعب الفلسطيني

ما جرى ويجري في قطاع غزة من نقص في الوقود وازمة الرواتب في رام الله والنداءات المتكررة لسد العجز والنقص في ميزانية السلطَّتين يشير الى تحكم الاحتلال الاسرائيلي الكامل بحياة قطاعات كبيرة من الشعب الفلسطيني


الملاحظ في الآونة الاخيرة هو التعامل الساذج والروتيني مع الشأن الفلسطيني بكل مقوماته الوطنية والانسانية والمعيشية وغيرها من مقومات حياة وحقوق انسانية اساسية يحتاج لها الشعب الفلسطيني اينما كان وتواجد داخل الوطن أو خارجه في الشتات والمخيمات، لكن الاكثر ملاحظة هو تحويل القضية الفلسطينية من قضية سياسية ووطنية وتاريخية الى مجرد قضية انسانية تتشعب منها قضايا معيشيه انسانية كثيره وما لحظناه ونلحظه ان السلطة الفلسطينية بشقيها الغربي والشرقي في غزة ورام الله في حالة "كل يغني على ليلاه"، لكنهما يسعيان جاهدا لتثبيت وجودهم وبقاءهم في السلطة الذي يتحكم فيه الى حد بعيد الاحتلال الاسرائيلي من جهة والمساعدات التي تقدمها الدول المانحة لشقي السلطة في رام الله وغزة من جهة ثانية، وبالتالي ما جرى ويجري في قطاع غزة من نقص في الوقود وازمة الرواتب في رام الله والنداءات المتكررة لسد العجز والنقص في ميزانية السلطَّتين يشير الى تحكم الاحتلال الاسرائيلي الكامل بحياة قطاعات كبيرة من الشعب الفلسطيني تعيش في مناطق الضفة والقطاع وما على هذا الاحتلال اذا اراد عقاب هذا الشعب إلا أن يغلق المعابر ويحاصر القطاع والضفة متى شاء وكيفما شاء من خلال قطع الكهرباء وشل الحياه بالكامل في قطاع غزة ومن خلال توظيف امكانية قطع الامدادات عن سلطة رام الله والضفة والحيلولة دون دفع الرواتب.. سلطة الوقود في غزة وسلطة الراتب في رام الله تسعيان منذ فترة طويلة فقط لتوفير الوقود والراتب وتأمين نوع من العيش وشبه العيش لملايين من الفلسطينيين الذي يعيش اكثريتهم تحت خط الفقر أو في فقر مدقع ليس في مناطق الضفة والقطاع فحسب لا بل في مناطق تواجد فلسطيني الداخل ومخيمات الشتات ايضا والسؤال المطروح : لماذا لم تفلح السلطة الفلسطينية بتحقيق أي هدف وطني فلسطيني استراتيجي فيما عدى الاهتمام بقضايا الوقود والراتب الذي كانت اصلا من مسؤولية الاحتلال الاسرائيلي قبل قيام السلطة عام 1993؟؟

الوقود في غزة
اسماعيل هنية يصرح يوميا بقدوم الفرج والوقود الى غزة المحاصرة ومحمود عباس منشغل بتوفير الراتب لجيش من موظفي سلطته من شرطة وقوات أمن ومدنيين وسواء شئنا أم لم نشاء في مقابل الحصول على الراتب على السلطة أن تقدم مقابل للاحتلال والتنسيق معه امنيا وسياسيا الخ من نقاط التقاء بين السلطة وسلطات الاحتلال الاسرائيلي التي تحاصر قطاع غزة والضفة جغرافيا وديموغرافيا واقتصاديا والجاري الآن بكل معطياته والتدقيق في الوصف هو أن القضية الفلسطينية صارت اسيرة وجود السلطة الفلسطينية بشقيها الغربي والشرقي وبدوره يدرك الاحتلال الاسرائيلي هذا الامر ويلعب على هذا الحبل منذ وجود السلطة الفلسطينية ومرورا بانشقاق السلطتين وحتى يومنا هذا والجاري اليوم أن سلطة رام الله وسلطة غزة تحاربان على وجودهما وسلطتهما ضمن سلطتهما على مواقع جغرافية وديموغرافية يتواجد فيها اجزاء من الشعب الفلسطيني وليس كامل الشعب الفلسطيني وهذه المواقع محاصرة من قبل الاحتلال الاسرائيلي الذي يتحكم بحياتها بالكامل وبشكل مطلق ولا يخفى على احد أن محمود عباس يرفض رفضا قاطعا حل السلطة ولم نسمع اسماعيل هنية ايضا يتكلم في هذا الاتجاه..

الكُرة في ملعب الاحتلال
اتجاه حل السلطة واعادة الكُرة الى ملعب الاحتلال واعادة الشعب الفلسطيني الى مواجهة هذا الاحتلال... بعد انشاء السلطة 1993 وبعد التطورات في غزة وانشقاق السلطة عام 2007 اصبحت المناطق الفلسطينية معزولة ومحاصرة ولا يوجد فيها نقاط احتكاك مباشرة مع الاحتلال.. غزة التي تحكمها السلطة الغربية محاصرة وبعيدة عن الاحتكاك ونقاط التماس مع الاحتلال والوضع نفسه جاري في الضفة حيث تفرض قوات امن السلطة الفلسطينية طوقا امنيا على المناطق الفلسطينية يليه طوقا اسرائيليا محكما من خلال المعابر والحائط العازل والاستيطان وغيره من وسائل الحصار التي تجعل الاحتكاك والتماس مع قوات الاحتلال صعبا أو مستحيلا.. بالنسبه للاحتلال والاستيطان الاسرائيلي هذا الوضع مريح جدا ويسمح باستمرار تطبيق مخططاته دون أي عائق ودون أي شكل من اشكال المقاومة، والاحتلال يدرك تماما أنه يقبض على عُنق ومفتاح حياة وبقاء السلطة الفسطينية وهو الراتب في رام الله والوقود والراتب في غزة.. الراتب والوقود مقابل الأمن والهدوء والاستمرار في الوضع القائم واجتراح كذبة المفاوضات والدولة الفلسطينية والأمم المتحدة والرباعيه الخ من اكاذيب مفضوحة هدفت وتهدف الى كسب الوقت واعطاء الاحتلال المزيد من الوقت لفرض الحقائق على الارض لا بل التمادي في تهويده للقدس ومناطق الضفة الى حد اخراج الفلسطينيين من بيوتهم بالقوة واحلال المستوطنين مكانهم كما جرى مؤخرا في بلدة بيت حنينا شمال القدس وفي القدس نفسها وسلوان ناهيك عن اغلاق البلدة القديمة والشارع الرئيس في مدينة الخليل منذ عقود من الزمن وبوجود وصمت سلطة رام الله على هذا الجاري والقادم ايضا!!

السلطة عاجزة عن الدفاع عن القضية الفلسطينية
لا يدور الحديث عن سلطة عاجزة عن الدفاع عن القضية الفلسطينية فحسب لا بل عن سلطة هالكة وعاجزة عن الدفاع عن قطعة جغرافية يقطنها الفلسطينيون في فلسطين وعاجزة عن توفير الوقود والراتب والعيش الكريم لجموع الديموغرافيا الفلسطينية اللتي تعيش داخل هذه القطع والجزر الجغرافية التي تحاصرها وتحتلها اسرائيل منذ عقود. وعندما نتحدث عن جموع أو قطاعات ديموغرافية فلسطينية فنحن نقصد التمييز بين الشعب الفلسطيني وقطاعات واجزاء من مكونات هذا الشعب تخضع لسلطة اوسلو وسلطة الاحتلال، بمعنى واضح هذه القطاعات والقطع الديموغرافية والجغرافية ليست كامل الشعب الفلسطيني وليست كامل التراب الفلسطيني مع التأكيد على أنها جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني والتراب الفلسطيني الذي فرطت وما زالت تفرط به السلطة الفلسطينية بشقيها الشرقي والغربي ناهيكم عن الانشقاق الجاري في اطار ارضية واسس وقوانين هذه السلطة التي صارت اليوم عنصرا مهما في استراتيجية السيطرة الاسرائيلية على الشعب الفلسطيني من جه’ وصارت عنصرا مهما في تعويم القضية الفلسطينية الى ما لا نهايه من جهة ثانية وبالتالي وببساطة وجود السلطة الفلسطينية وبقائها يعني القضاء على القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني خطوة خطوة وقطعة قطعة تماما كما تخطط وخططت لهذا استراتيجية السيطرة الاسرائيلية منذعام 1948 ومرورا بعام 1967 وفيما بعد اوسلو 1993 وحتى يومنا هذا.

السيطرة الاسرائيلية
نحن نتحدث اليوم عن واقع مرير ونجاح استراتيجية السيطرة الاسرائيلية على الشعب الفلسطيني والارض الفلسطينية في تسجيل نقاط كثيره وعزل اجزاء من قطاعات الشعب الفلسطيني عن مسار القضية الفلسطينية وتغريب جزء اخر وابعاده بالكامل عن الهَّم الفلسطيني العام، لكننا نتحدث اليوم ايضا عما هو اخطر من استراتيجية السيطرة الاسرائيلية التي اعتمدت عناصر السيطرة الجغرافية والديموغرافية والاقتصادية والسياسية منذ ما قبل عام 1948 وحتى يومنا هذا والاخطَّر اليوم هو دمج عنصر السلطة الفلسطينية كعنصر مهم في منظومة الاحتلال والسيطرة الاسرائيلية على كل ما يمت للقضية الفلسطينية بصله.. ضرب مقومات القضية الفلسطينية بعناصر سيطرة مُحكَّمه من بينها عنصر السلطة.. الحديث يدور عن سيطرة جغرافية مبرمجة منذ عام 1948 من خلال استيلاء إسرائيل على أراضي الفلسطينيين وأماكِنْ تواجِدهُم الجُغرافي،إِما بالقوة أو من خلال مُصادرة الأراضي من خلال قوانين إسرائيلية سُنّت خِصيصا لهذا الغرض أو من خلال الاستيطان الإسرائيلي وفرض سياسة الأمر الواقِع. 

المدن الفلسطينية
هُنا لا بُد من التذكير أولا باستيلاء إسرائيل عام 1948 على أكثرية المدن الفلسطينية، ومن ثُم تدمير أكثّر من418 قرية فلسطينيه، بالإضافة إلى الاستيلاء على ملايين الدونمات من ألأراضي الزراعية التابعة لِمُلكية فلسطينيي الداخل واللاجئين الفلسطينيين، وعما جرى ويجري اليوم في غزة والضفة بعد عام 1967 وكامل فلسطين التاريخية حدث بلا حرج.. والحديث يدور ايضا عن السيطرة الديموغرافية [السكانية] : وَهِيَ السيطرة الإسرائيلية بِواسطة تَغيير التركيبة السكانية لِصالح القِطاع اليهودي والمستوطنين اليهود من خلال زَرِعْ المُستوطنات والمُستوطنين اليهود[التهويد] في مناطق التواجد الفلسطيني في الجليل والمُثلث والنقب وهو الامر نفسه الجاري في الضفة الفلسطينية والقدس منذ عام1967.. ليس هذا فقط.. منذ اتفاقية اوسلو 1993 ازداد عدد المستوطنين والمستوطنات في الضفة والقدس عشرات الاضعاف..سيطرة جغرافية وديموغرافية.. تغيير التركيبه الجغرافية والديموغرافية لصالح الاحتلال ومستوطنية فيما تمارس ومارست اسرائيل منذ نشأتها وحتى يومناهذا السيطرة الاقتصادية على جميع مفاصل ومناحي الحياة الفلسطينية والاقتصاد الفلسطيني المرتبط بالكامل بسلطات الاحتلال والشركات والمؤسسات الاسرائيلية وقد بَدأَت إسرائيل بِفرض السيطرة الاقتصادية على الفلسطينيون في الداخل مُنذ عام 1948 من خلال مُصادرة الأراضي الزراعية [ أكثرية العرب في فلسطين كانت تعتاش على الزراعة] دون طرح أو بِناء مُقومات اقتصادية وبنيه اقتصادية بديله للعرب،وبالتالي مُصادرة ألأراضي العربية كَأَساس اقتصادي رئِيسي ومن ثُم تَحوِيل مناطق تواجد فلسطينيي ال48 إلى مُجرد مُعسكرات بشريه تنقُصها البنية التحتية والمُقومات الاقتصادية حتى يومنا هذا.. الامر نفسه قامت به اسرائيل في الضفة وغزة بعد عام 1967 حيث سَعَت إسرائيل إلى ربط اقتصاد وسوق العمل الفلسطيني بالاقتصاد وسوق العمل الاسرائيلي من اجل التحكم بحياة سكان الضفة والقطاع وجعل هذه المناطق مجرد سوق استهلاكي للبضائع الإسرائيلية والحيلولة دون قِيام اقتصاد فلسطيني مُستَقل كَي لا يُنافس القِطاع الاقتصادي اليهودي ولا يؤثر على سيطرة الشركات الاسرائيلية على سوق الاستهلاك الفلسطيني.. 

شل الحياة العامة 
اسرائيل بامكانها اليوم تجويع الضفة وغزة وأي قرية أو مدينة فلسطينية وشل الحياة العامة من خلال أمر بسيط وهو التوقف عن إمداد هذه المناطق بالوقود أو الحيلولة دون وصول المواد الاساسية والغذائية الى المناطق الفلسطينية أو منع العمال من العمل في الداخل.. الخ.. مثال تعطيل ووقف عمل وانتاج المصانع القليلة في غزة بسبب نقص الوقود وانقطاع التيار الكهربائي هو مثال حي على سيطرة اسرائيل على مناحي الحياة االفلسطينية والاقتصاد الفلسطيني حتى في ظل وجود سلطة فلسطينية تدير الشؤون المحلية في بعض مناطق التواجد الفلسطيني.. ومثال نسبةالبطاله العاليه في المناطق الفلسطينية مثال حي على استراتيجة اسرائيل واثرها على هذا القطاع الحيوي والمهم ... شل حركة وقدرة القوه العامله والمنتجه في المجتمع الفلسطيني..نشير الى أن السلطات الاسرائيلية استبدلت نسبه كبيرة من العمال الفلسطينيين في سوق العمل الاسرائيلي بالعمال الاجانب منذ نهاية الثمانينات من القرن الماضي وحتى يومنا هذا.. نحن نشير هنا الى سلاح سيطرة فتَّاك تستعمله اسرائيل ضد الشعب الفلسطيني في مناطق الضفة وغزة والى حد بعيد في مناطق فلسطين الداخل...نسبة البطالة والفقر في الضفة والقطاع[ايضا فلسطينيي الداخل] عاليه جدا ويَصِل عدد من يعيشون تحت خط الفقر في بعض المناطق االفلسطينية إلى اكثر من نسبة50 % ، وإجمالي عدد الأطفال الذين يعيشون تحت خط الفقر يصل إلى اكثر من 60% وفي قطاع غزة بالذات هنالك كارثة فقر وبطاله وعوز مدقع تعاني منه اكثرية سكان قطاع غزة..

السيطرة على الشعب الفلسطيني
من الواضح أن اسرائيل قد اضافت منذ تسعينات القرن الماضي عنصر " السلطة الفلسطينية" الى عناصر استراتيجية السيطرة على الشعب الفلسطيني وهي: السيطرة الجغرافية والسيطرة الديموغرافية والاقتصادية والسياسية وبالتالي ما هو جاري منذ العام 1993 هو ادراج السلطة الفلسطينية عمليا وموضوعيا في منظومة الاحتلال والسيطرة الاسرائيلية والسلطة اليوم صارت بوضوح جزء لا يتجزأ من منظومة الاحتلال وجزء من امنه ايضا و تساعد في استمراره وتوسعه الاستيطاني في الضفة والقدس، لكن الاخطر أن السلطة بشقيها اصبحت رهينة الاحتلال من خلال التحكم بالراتب والوقود كأمور حيوية ومهمة في عملية المحافظة على السلطة وبقائها والاخطر من هذا وذاك أن كامل مقومات القضية الفلسطينية اصبحت في مهب الريح بسبب وجود السلطة وتقاعصها وتعاونها مع الاحتلال وارتباطها به...معضله ليست بالبسيطة، لكنها كارثية وتعكس نفسها على مستقبل القضية الفلسطينية..الارض.. واللاجئين وكل شيء يخص الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية اصبح مرهونا ببقاء السلطة الفلسطينية بقاء السلطة يعني استمرار الاستيطان والتهويد الاسرائيلي من جهه وضياع مقومات ورسن القضية الفلسطينية من جهه اخرى...المطب والشرَّك.. الراتب والوقود: مكانة السلطة الفلسطينية في منظومة الاحتلال اصبحت واضحه ومتجذرة في استراتيجية السيطرة والتهويد التي تتبعها سلطات الاحتلال بالذات في مناطق الضفة والقدس وكامل فلسطين التاريخية..!! 

 موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.net 
 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد