29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 مقالات

ماِذا يجري في الجزائر؟/ بقلم: شاكر فريد حسن

شاكر فريد حسن في مقاله:

ش ف شاكر فريد حسن مقالات نُشر: 10/03/2019 الساعة 08:11 آخر تحديث: الساعة 19:19
حجم الخط
ماِذا يجري في الجزائر؟/ بقلم: شاكر فريد حسن
ماِذا يجري في الجزائر؟/ بقلم: شاكر فريد حسن · تصوير: كل العرب

شاكر فريد حسن في مقاله:

الشعب الجزائري وقواه الوطنية الديمقراطية التقدمية والعلمانية يمكنها وباستطاعتها، بوعيها وارادتها وتحركها المتواصل وبمظاهراتها الغاضبة، إرغام بوتفليقة على عدم خوض الانتخابات المقبلة


من المقرر ان تجري في الجزائر، بلد المليون شهيد، في الثامن عشر من نيسان المقبل، انتخابات رئاسية لاختيار المرشح الذي سيقود البلاد في الفترة القادمة.

وقد أعلن الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة عن ترشحه لعهدة خامسة ، ما أشعل الحريق في الشارع الجزائري ، وخروج المواطنين للتظاهر تعبيرًا عن رفضهم ومعارضتهم لترشح بوتفليقة لولاية جديدة ، والذي حكم البلاد لمدة عشرين سنة.

ويتراوح الموقف الشعبي بين الرفض والتحفظ وتأييد البعض لهذا الترشيح ، وأعلن قدامى المحاربين والمقاتلين الجزائريين، الذين شاركوا في حرب الاستقلال ضد الاستعمار والاحتلال الفرنسي ما بين السنوات 1954- 1962 ، أن الظروف التي ألمت بالمشروع الوطني هي التي أملت على المجتمع الجزائري بشرائحه وقطاعاته الشعبية المختلفة ، واجب الخروج للشوارع والميادين وتجسيد الشعارات التي طالما رددوها ، ومطالبة بوتفليقة العدول عن قراره . وهذه الاحتجاجات التي تشهدها الجزائر هي الأكبر منذ العام 2011.

من جهتها دعت قوى المعارضة الجزائرية إلى تأجيل الانتخابات الرئاسية ، لأن الظروف الراهنة غير ملائمة لإجرائها ، وانها تشكل خطرًا على استقلال وأمن وسلامة البلاد.

وترى الأوساط السياسية والحزبية وقوى المعارضة والتغيير في الجزائر، أن انتخابات تشريعية نزيهة تفتح الباب أمام كل التيارات السياسية بكل اتجاهاتها وطروحاتها للمشاركة فيها ، وتجري تحت رقابة وطنية ودولية ، وذات شفافية مطلقة ، هي وحدها القادرة على خلق المناخ الديمقراطي الصحي في البلاد ، الذي من شأنه أن ينتشل الجزائر مما هي عليه الآن من مأزق ومحنة وأزمة سياسية واجتماعية داخلية .

إننا لعلى ثقة تامة بان الشعب الجزائري وقواه الوطنية الديمقراطية التقدمية والعلمانية يمكنها وباستطاعتها، بوعيها وارادتها وتحركها المتواصل وبمظاهراتها الغاضبة، إرغام بوتفليقة على عدم خوض الانتخابات المقبلة ، وتوفير الشروط الضرورية لتثبيت حرية الشعب في الاختيار ، وتبني المطالب الشعبية ، من خلال الحراك الشعبي السلمي الحامل لكل القيم الأصيلة لشعب الجزائر العظيم ، الذي يعكس تطلعاته العميقة والحقيقية في الحرية ، والعمل لتحقيق أهدافه ، واستكمال المسار التاريخي للاستقلال الوطني ، الذي تحقق بفعل الثورة الجزائرية ، التي تغنى بها الشعراء والكتاب على امتداد الوطن العربي ، وبفضل كفاح الجزائريين ضد الاحتلال الفرنسي البغيض.

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر . لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.com     

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد