29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 مقالات

ماذا حدث لمؤسساتك التعليمية يا باقة ؟!

يجب علينا أن ندرك بان التعليم يختلف عن أي مهنة أو حرفة وصنعة بل هو مهنة شريفة مقدسة نستطيع أن نقول فيها بأنها تشبه رسالة الأنبياء والرسل . وبلا شك التعليم مهنة شاقة عظيمة , و بحد ذاتها مسؤولية يجب أن تتوافق فيها عناصر التحكم في القدرة والثقة في النفس التي يتجسد فيها الصدق والأمانة والسمعة الحسنة وسعة الصدر بتقبل أي انتقاد بناء والتعاطي مع أي طلب جدي يتقدم فيه الطالب أو أولياء الأمور. عندما نقول بان ذاك أو هذا معلم نعنى بذلك أنهم الأشخاص الذين يغرسوا القيم والعلم والمعرفة والأخلاق الجميلة و الحميدة في عقول وأفئدة وقلوب أبنائنا الطلبة وصقلهم في التربية ومن ثم التعليم . لأنها التربية والتعليم أي أن التربية سبقت التعليم وعندما تربى الأجيال على التربية الصالحة صلح تعليمها لتثمر لنا في المستقبل بأجيال نعتمد عليهم في حماية المستقبل أي مستقبلنا الذي يتجسد في ديننا وأوطاننا وثقافتنا وقيمنا وتراثنا وحسن أخلاقنا وتدبيرنا للأمور. ومن هذا المنطلق يكون على عاتق المدراء وإداريين ومعلمين وكافة العاملين في هذا الحقل الحيوي المهم مسؤولية كبرى تتمثل في الصدق في أداء هذه الأمانة على أكمل وجه حتى نصل إلى تحقيق الهدف التربوي والتعليمي الصالح , وعليهم أن يؤدون رسالتهم المأمولة تجاه أبنائنا؛ فالمعلمون والمعلمات وجب عليهم أن يكونوا هم قدوة لطلابهم من حيث السلوك والتصرفات الحميدة وحسن التعامل حتى وفي المظهر . من خلال كل ما ذكر وللأسف أصبحنا في باقة الغربية لا نجد ذلك في بعض مدارسنا , فإذا نظرنا لوضع مدارسنا لنضع خلاصة ننطلق فيها ومن خلالها نجد بان أبنائنا وهم في المدارس حتى صفوف السادس يتمتعون في حسن التربية وحسن التعليم , وبعد تخرجهم من صفوف السادس وينطلقون إلى المدارس الإعدادية نجد أن الطلاب الذين توجهوا إلى الإعدادية ( أ) قد ثبتوا وتمسكوا بحسن التربية وحسن التعليم والنجاح, لان هناك إدارة ومعلمون يؤدون واجباتهم بأمانة وبصدق وبحرص على أبناء بلدهم . أما الطلاب الذين وصلوا إلى الإعدادية ( ب ) نجدهم قد فقدوا حسن التربية وحسن التعليم الذي كانوا يتميزون فيه قبل وصولهم هذه المدرسة. ومن خلال تكرار متابعتي للعديد من الأمور وجدت أن إدارة هذه المؤسسة التعليمية؛ تعمل على إغفال الجوانب التربوية والسلوكية والتثقيفية الهامة وغيرها من الجوانب التي تسهم في بناء شخصية أبنائنا أجيال المستقبل القادم من النواحي المهنية والسلوكية والروحية، وهي جوانب لا يمكن فصلها عن بعضها. وهذا الإغفال وعدم المسؤولية وعدم أداء الأمانة يغرس في أبنائنا التخلي عن قيم الخير والسلوكيات الغير الإيجابية التي تثري حياتهم العامة والعملية في الفشل بدل النجاح ، وتسهم في تعاطيهم مع مجتمعهم بأخلاق سلبية وتجعلهم شباب شوارع وتبعدهم عن أن يكونوا أجيال بناء وعطاء . لقد أصبحت الإعدادية (ب ) مجرد مركز ونادي تجمع للطلاب يتبادلون فيه مقاطع البلوتوث على هواتفهم النقالة وعرض أنواع وأسماء الملابس و الأحذية التي يلبسونها مبتعدين كل البعد عن المدرسة وهدف تواجدهم فيها في غياب إدارة تبتعد كل البعد عن تحمل المسؤولية. نعم هكذا هي مدرسة باقة الغربية (ب) وبهذه الحالة والصورة ينتقلون غالى الثانوية لأنه من الصعب أن يتم إصلاح ما كسر. ومن هذا المنطلق وجب علينا كأهالي التدخل الفوري والجدي لتغير هذه الأحوال والأوضاع في مدارسنا لان الذين يتعلمون في هذه المدارس هم أبنائنا، وان لا نتقبل بهذا الوضع الذي يسهم في دمار أبنائنا ومستقبلهم ، وجب علينا الأهالي بأن يكون لنا ثقلنا ودورنا و فورا من أجل النهوض بمدارسنا، وان يكون لنا الحق بان نطالب بإدارة ومعلمون يكون من خلالهم تأثير المعلم في طلابه قوياً وفاعلاً, وان يكونوا معلمون حريصون كل الحرص على ذلك. وجميعنا نعرف وندرك عندما يغلط طالب بحق معلمه أو تتأخر الرواتب يعملون على إقامة الدنيا بدون إقعادها في الإضرابات وحرمان طلابنا من التعليم , أما حقوق أبنائنا يتجاهلونها لقد أصبح ما يحصل في مدارسنا أشبه بالوباء أسأل الله أن يرفع هذا الوباء عنا و أن يحفظنا و يحفظ أبناء  

ب خ بقلم: خضر خلف مقالات نُشر: 27/09/2009 الساعة 18:48 آخر تحديث: الساعة 20:38
حجم الخط
ماذا حدث لمؤسساتك التعليمية يا باقة ؟!
ماذا حدث لمؤسساتك التعليمية يا باقة ؟! · تصوير: كل العرب

يجب علينا أن ندرك بان التعليم يختلف عن أي مهنة أو حرفة وصنعة بل هو مهنة شريفة مقدسة نستطيع أن نقول فيها بأنها تشبه رسالة الأنبياء والرسل . وبلا شك التعليم مهنة شاقة عظيمة , و بحد ذاتها مسؤولية يجب أن تتوافق فيها عناصر التحكم في القدرة والثقة في النفس التي يتجسد فيها الصدق والأمانة والسمعة الحسنة وسعة الصدر بتقبل أي انتقاد بناء والتعاطي مع أي طلب جدي يتقدم فيه الطالب أو أولياء الأمور. عندما نقول بان ذاك أو هذا معلم نعنى بذلك أنهم الأشخاص الذين يغرسوا القيم والعلم والمعرفة والأخلاق الجميلة و الحميدة في عقول وأفئدة وقلوب أبنائنا الطلبة وصقلهم في التربية ومن ثم التعليم . لأنها التربية والتعليم أي أن التربية سبقت التعليم وعندما تربى الأجيال على التربية الصالحة صلح تعليمها لتثمر لنا في المستقبل بأجيال نعتمد عليهم في حماية المستقبل أي مستقبلنا الذي يتجسد في ديننا وأوطاننا وثقافتنا وقيمنا وتراثنا وحسن أخلاقنا وتدبيرنا للأمور. ومن هذا المنطلق يكون على عاتق المدراء وإداريين ومعلمين وكافة العاملين في هذا الحقل الحيوي المهم مسؤولية كبرى تتمثل في الصدق في أداء هذه الأمانة على أكمل وجه حتى نصل إلى تحقيق الهدف التربوي والتعليمي الصالح , وعليهم أن يؤدون رسالتهم المأمولة تجاه أبنائنا؛ فالمعلمون والمعلمات وجب عليهم أن يكونوا هم قدوة لطلابهم من حيث السلوك والتصرفات الحميدة وحسن التعامل حتى وفي المظهر . من خلال كل ما ذكر وللأسف أصبحنا في باقة الغربية لا نجد ذلك في بعض مدارسنا , فإذا نظرنا لوضع مدارسنا لنضع خلاصة ننطلق فيها ومن خلالها نجد بان أبنائنا وهم في المدارس حتى صفوف السادس يتمتعون في حسن التربية وحسن التعليم , وبعد تخرجهم من صفوف السادس وينطلقون إلى المدارس الإعدادية نجد أن الطلاب الذين توجهوا إلى الإعدادية ( أ) قد ثبتوا وتمسكوا بحسن التربية وحسن التعليم والنجاح, لان هناك إدارة ومعلمون يؤدون واجباتهم بأمانة وبصدق وبحرص على أبناء بلدهم . أما الطلاب الذين وصلوا إلى الإعدادية ( ب ) نجدهم قد فقدوا حسن التربية وحسن التعليم الذي كانوا يتميزون فيه قبل وصولهم هذه المدرسة. ومن خلال تكرار متابعتي للعديد من الأمور وجدت أن إدارة هذه المؤسسة التعليمية؛ تعمل على إغفال الجوانب التربوية والسلوكية والتثقيفية الهامة وغيرها من الجوانب التي تسهم في بناء شخصية أبنائنا أجيال المستقبل القادم من النواحي المهنية والسلوكية والروحية، وهي جوانب لا يمكن فصلها عن بعضها. وهذا الإغفال وعدم المسؤولية وعدم أداء الأمانة يغرس في أبنائنا التخلي عن قيم الخير والسلوكيات الغير الإيجابية التي تثري حياتهم العامة والعملية في الفشل بدل النجاح ، وتسهم في تعاطيهم مع مجتمعهم بأخلاق سلبية وتجعلهم شباب شوارع وتبعدهم عن أن يكونوا أجيال بناء وعطاء . لقد أصبحت الإعدادية (ب ) مجرد مركز ونادي تجمع للطلاب يتبادلون فيه مقاطع البلوتوث على هواتفهم النقالة وعرض أنواع وأسماء الملابس و الأحذية التي يلبسونها مبتعدين كل البعد عن المدرسة وهدف تواجدهم فيها في غياب إدارة تبتعد كل البعد عن تحمل المسؤولية. نعم هكذا هي مدرسة باقة الغربية (ب) وبهذه الحالة والصورة ينتقلون غالى الثانوية لأنه من الصعب أن يتم إصلاح ما كسر. ومن هذا المنطلق وجب علينا كأهالي التدخل الفوري والجدي لتغير هذه الأحوال والأوضاع في مدارسنا لان الذين يتعلمون في هذه المدارس هم أبنائنا، وان لا نتقبل بهذا الوضع الذي يسهم في دمار أبنائنا ومستقبلهم ، وجب علينا الأهالي بأن يكون لنا ثقلنا ودورنا و فورا من أجل النهوض بمدارسنا، وان يكون لنا الحق بان نطالب بإدارة ومعلمون يكون من خلالهم تأثير المعلم في طلابه قوياً وفاعلاً, وان يكونوا معلمون حريصون كل الحرص على ذلك. وجميعنا نعرف وندرك عندما يغلط طالب بحق معلمه أو تتأخر الرواتب يعملون على إقامة الدنيا بدون إقعادها في الإضرابات وحرمان طلابنا من التعليم , أما حقوق أبنائنا يتجاهلونها لقد أصبح ما يحصل في مدارسنا أشبه بالوباء أسأل الله أن يرفع هذا الوباء عنا و أن يحفظنا و يحفظ أبناء  

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد