29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 مقالات

ما المطلوب فلسطينياً بعد جولة اوباما في المنطقة ؟!/بقلم:شاكر فريد حسن

شاكر فريد حسن في مقاله:

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة مقالات نُشر: 07/04/2013 الساعة 11:01 آخر تحديث: الساعة 08:49
حجم الخط
ما المطلوب فلسطينياً بعد جولة اوباما في المنطقة ؟!/بقلم:شاكر فريد حسن
ما المطلوب فلسطينياً بعد جولة اوباما في المنطقة ؟!/بقلم:شاكر فريد حسن · تصوير: كل العرب

شاكر فريد حسن في مقاله:

زيارة أوباما لم تكن سوى زيارة إستعراضية وإستكشافية دبلوماسية لتبادل الآراء والأفكار حول الواقع والحال الشرق اوسطي دون تقديم اية مقترحات جديدة للتقدم في عملية إستئناف التفاوض السياسي السلمي بين الطرفين الاسرائيلي والفلسطيني 

هذه الزيارة والجولة الأوبامية جاءت بدافع وغرض خدمة الإستراتيجية الأمريكية ليس إلا وتحت ضغوط السياسة الداخلية الأمريكية وهي تخدم اولاً وأخيراً اسرائيل

في الحقيقة إن زيارة اوباما للمنطقة جاءت لتغذي نهج الفوضى الخلاقة في تكريس التحريض الطائفي وتأجيج الصراعات والنزاعات الطائفية والعرقية والمذهبية لإنهاك الواقع العربي من محيطه وحتى خليجه

رفض اوباما زيارة ضريح الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رام الـلـه وفي المقابل تصميمه على زيارة قبر رابين يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك انه كسابقيه من رؤساء الولايات المتحدة منحاز بشكل كامل ومطلق وعلى طول الخط، للكيان الاسرائيلي وسياسته الصهيونية العنصرية الشوفينية


كما هو متوقع فإن زيارة الرئيس الأمريكي باراك اوباما لكل من اسرائيل والاردن ومناطق السلطة الفلسطينية، لم تحمل في طياتها وثناياها أي أجندة سياسية جديدة او بذور لمبادرة تاريخية تدفع بإتجاه تحريك المياه الراكدة ومسار المفاوضات الفلسطينية – الاسرائيلية وتقدم العملية السلمية المتعثرة والمتوقفة منذ فترة ليست بالقصيرة، وذلك بسبب العقلية الفاشية والعنصرية الاسرائيلية، والنهج السياسي لحكومة الكوارث والعدوان والإحتلال في اسرائيل، ومواقفها المتعنتة المتصلبة، وتكثيفها للبناء السرطاني الإستيطاني في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلة. ولم تكن سوى زيارة إستعراضية وإستكشافية دبلوماسية لتبادل الآراء والأفكار حول الواقع والحال الشرق اوسطي دون تقديم اية مقترحات جديدة للتقدم في عملية إستئناف التفاوض السياسي السلمي بين الطرفين الاسرائيلي والفلسطيني ، وكذلك للتأكيد والتشديد على التزام أمريكا بضمان الأمن الاسرائيلي ، وهو التزام راسخ في الإستراتيجية الأمريكية منذ عقود خلت .

زيارة وجولة أوبامية
إن هذه الزيارة والجولة الأوبامية جاءت بدافع وغرض خدمة الإستراتيجية الأمريكية ليس إلا، وتحت ضغوط السياسة الداخلية الأمريكية، وهي تخدم اولاً وأخيراً اسرائيل، حليفتها الإستراتيجية في المنطقة، ومصالحها وأجندتها ونهجها العدواني التوسعي وسياستها الرامية والهادفة الى إسقاط المشروع الوطني التحرري الفلسطيني وتدميره بمختلف الوسائل والأساليب، وذلك بفرض الوقائع على الأرض بقوة السلاح وتوسيع الإستيطان وإقامة جدران الفصل العنصرية. ولعل الشيء الوحيد الذي حققته هذه الزيارة هو ترميم العلاقة بين شريكي الأمريكان تل- ابيب واسطنبول ، بما يحلم به العقل الأمريكي الإستعماري من إقتسام الوطن العربي مع الحليف العثماني الجديد.

سياسية صهيونية شوفينية
إن رفض اوباما زيارة ضريح الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رام الـلـه، وفي المقابل تصميمه على زيارة قبر رابين، يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك انه كسابقيه من رؤساء الولايات المتحدة منحاز بشكل كامل ومطلق، وعلى طول الخط، للكيان الاسرائيلي وسياسته الصهيونية العنصرية الشوفينية، التي تستهدف مصادرة الحقوق الفلسطينية ، وأن القضية الفلسطينية ومسألة التسوية لم تعد تحتل اي اسبقية تذكر على أجندة إهتماماته في ولايته الثانية. وفي الحقيقة إن زيارة اوباما للمنطقة جاءت لتغذي نهج الفوضى الخلاقة في تكريس التحريض الطائفي وتأجيج الصراعات والنزاعات الطائفية والعرقية والمذهبية لإنهاك الواقع العربي من محيطه وحتى خليجه، تمهيداً لتشظيته وتفكيكه وتجزئته وفقاً لإستراتيجية الشرق الأوسط الجديد في إطار سايكس بيكو اخرى، ابشع وأخطر من سابقتها .

تحقيق المصالحة الوطنية
المطلوب فلسطينياً بعد جولة اوباما الأخيرة في المنطقة، التي لم تحمل جديداً للفلسطينيين ولقضيتهم الوطنية العادلة، وعلى ضوء التشكيلة الجديدة للحكومة الاسرائيلية الحالية، حكومة نتنياهو- لبيد - بينيت، وإنسداد الأفق امام أي تسوية تحمي الحقوق الاساسية للشعب العربي الفلسطيني، وفي ظل الوضع العربي القائم والمأزوم، هو تحقيق المصالحة الوطنية وإستعادة وحدة الحركة الوطنية الفلسطينية حول برنامجها النضالي والسياسي الواحد والقيادة الموحدة، وإنهاء حالة الإنقسام، وإحياء منظمة التحرير الفلسطينية ومشروعها التحرري الوطني الجمعي في ارض الداخل ومناطق الشتات واللجوء والتشرد الفلسطيني، ومواصلة المقاومة الشعبية والنضال السياسي استناداً للمشروع الوطني الفلسطيني، الذي بدون تحقيقه وإنجازه لن يكون هنالك اي شكل من أشكال التسوية السياسية لهذا الصراع المتنامي والمتواصل نتيجة إستمرار الإحتلال والإستيطان الكوليونالي الصهيوني في المناطق الفلسطينية المحتلة.

موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر. لإرسال المواد يرجي إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد