في استنشاق شذى العرفاتية/ بقلم: فادي قدري أبو بكر
فادي قدري أبو بكر في مقاله: العرفاتية ليست مجرد كوفية العرفاتية منهج وسلوك يرسخ الهوية الفلسطينية.. العرفاتية هي مدرسة تدعو الجميع إلى الإلتزام لا التعصب
فادي قدري أبو بكر في مقاله: العرفاتية ليست مجرد كوفية العرفاتية منهج وسلوك يرسخ الهوية الفلسطينية.. العرفاتية هي مدرسة تدعو الجميع إلى الإلتزام لا التعصب
بالرغم من كل أشكال الضعف التي تعتري تنظيم حركة فتح وحالة التشويه التي لحقت بحركة فتح إلا أن الشعب مازال يراهن عليها لا على غيرها
السياسات الاحتلالية الإسرائيلية لا تقتصر على قتل الفلسطينيين بالرصاص فحسب، بل تسعى إلى كسر كل رصاصة قلم وتدمير كل فكرة تمثل منبع للقيم الثورية والإنسانية. وإن أردنا قياس معيار نجاح هذه السياسات، فإن النتائج التي سنتوصل إليها اليوم لن تُعجب أحدًا.
قال الشهيد القائد ياسر عرفات: "ليس فينا وليس منا وليس بيننا من يفرط بذرة من تراب القدس الشريف". وإذا أردنا أن نسير على خطى الياسر ونقول عن أنفسنا "عرفاتيون"، فعلينا أن لا نفرط برصاصة قلم أو مبدأ أو أي فكرة من شأنها أن تشكل حافظة لقيمنا الثورية، الوطنية، الإنسانية والاجتماعية ...
العرفاتية ليست مجرد كوفية، العرفاتية منهج وسلوك يرسخ الهوية الفلسطينية.. العرفاتية هي مدرسة تدعو الجميع إلى الإلتزام لا التعصب.
العرفاتية مدرسة تعلم اللغة الفلسطينية، لغة الثورة والأبطال، لغة الوحدة والإنسانية ولا تسمح لأي طالب فيها أن يتحدث بأي لغة أخرى.
اشتياقنا إلى العرفاتية هو اشتياق مشكوك فيه، لأن العرفاتية ليست مجرد كوفية أو راية أو شخص ياسر عرفات.. العرفاتية هي منهج وسلوك .. هي مدرسة الديوك.. الديوك التي تصيح في فجر كل صباح بالحرية والعودة.
عندما قال الشهيد القائد ياسر عرفات أثناء محاصرته في المقاطعة برام الله: " يريدوني إما قتيلًا وإما طريدًا وإما أسيرًا لا أنا بقلهم شهيدًا شهيدًا شهيدًا".. كان على يقين أن الشهداء يخلدون، وإن استشهد فإن المنهجية والمسلكية العرفاتية ستُخلد وتسود من بعده.
بالرغم من كل أشكال الضعف التي تعتري تنظيم حركة فتح وحالة التشويه التي لحقت بحركة فتح إلا أن الشعب مازال يراهن عليها لا على غيرها، والفضل في هذا يعود للعرفاتية التي ما زالت سيدة في ضمير الشعب.
حركة فتح بحاجة إلى ثورة حقيقة للخروج من الظلام.. حركة فتح بحاجة إلى إعادة استنشاق شذى العرفاتية، فإنقاذها هو إنقاذ للمنظومة الوطنية برمتها.
المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر . لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.net