29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 مقالات

فتِّش عن إيران.../ بقلم: إلياس الديري

إلياس الديري في مقاله:

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة مقالات نُشر: 07/10/2013 الساعة 07:46 آخر تحديث: الساعة 07:54
حجم الخط
فتِّش عن إيران.../ بقلم: إلياس الديري
فتِّش عن إيران.../ بقلم: إلياس الديري · تصوير: كل العرب

إلياس الديري في مقاله:

إيران في كل مكان وفي كل الأحداث وفي كل التوتّرات والتهديدات بإعلان الحروب من عاديّة وذريّة كما من محليَّة ودولية

ايران هي المحور غير الوهمي الذي تدور حوله الأحداث وهي الحكاية كل الحكاية في المنطقة وضواحيها وهي التي لعبت واشنطن النادرة الذكاء والوفاء دوراً ملتبساً ومشبوهاً بل مكشوفاً في ثورتها على نظام الشاه محمد رضا بهلوي


نابوليون بونابرت قال فتّش عن المرأة. فذهب قوله مثلاً، لا يزال ساري المفعول والانتشار الى يومنا هذا. أما في هذا العصر، فيقولون فتِّش عن أميركا. على الطالعة والنازلة. وخلف وقدّام كل أزمة سياسيّة، حتى على مستوى القارات الخمس. على صعيد العالم العربي، وأحداثه، وطقسه السياسي الدائم التقلّب، يقولون دون تردّد فتّش عن ايران. فإيران في كل مكان. وفي كل الأحداث. وفي كل التوتّرات، والتهديدات بإعلان الحروب من عاديّة وذريّة. كما من محليَّة ودولية. يوميّاً هناك تصريح من طهران في هذا الصدد أو عنها.

اللغز
وايران هي المحور غير الوهمي الذي تدور حوله الأحداث. وهي الحكاية. كل الحكاية في المنطقة وضواحيها. وهي التي لعبت واشنطن النادرة الذكاء والوفاء دوراً ملتبساً ومشبوهاً، بل مكشوفاً في ثورتها على نظام الشاه محمد رضا بهلوي. وفي خلعه. وتشجيعها العلني الامام الخميني الذي حلّ ضيفاً على باريس في تلك الحقبة، وتحت رعاية الرئيس فاليري جيسكار – ديستان.
وهذا "اللغز" الذي بقي الى هذه اللحظة من أهم اسرار تلك الحقبة، وكيف انقلب السحر على الساحر، وكيف انقلب نظام الخميني الذي رعته اميركا وسهّلت سبله فرنسا على اميركا... ولا يزال الزعل ساري المفعول حتى اليوم. وحتى عزَّ اللقاء بين الرئيس باراك اوباما والرئيس حسن روحاني حين كان على مسافة سنتيمترات احدهما عن الآخر، وكيف حصلت تلك "المكالمة" الهاتفية التي لا تزال حديث الساعة. ولا يزال قائد الحرس الثوري الايراني منرفزاً منها أيّما نرفزة.

أنباء شغلت العالم
صار الذي صار. وصارت ايران شريكاً مباشراً، أو مضارباً، او محارباً، في كل حدث، وفي كل اضطراب. من بيروت التي تعتبر وتُصنّف من قلاع طهران المتعطشة الى الدور الامبراطوري، الى العراق في الذهاب والاياب، الى دول الخليج حيث تتيّسر سبل التدخل والتغلغل، الى الدول التي زارها "الربيع العربي". خلال الأيّام والساعات القليلة الماضية شُنّفت الآذان، وامتلأت شاشات الفضائيات عربياً ودولياً بأنباء شغلت العالم، وشغلت بال حلفاء طهران في بيروت ودمشق وسواهما... متحدّثة عن زيارة للرئيس روحاني للسعودية يتخللها لقاء مع الملك عبد الله بن عبد العزيز. الباقي من التفاصيل معروف.

تعزيز العلاقات بالجيران
لكن القصة لم تنته فصولاً. فلا تزال الزيارة واردة. ووفق تصريح للسفير غضنفر ركن أبادي، فإن ايران تولي أهمية خاصة السعودية... "وروحاني أكّد بعد الانتخابات مراراً هذا الموضوع". فالأولية، والأهمية لدى الجمهورية الاسلامية "هي تعزيز العلاقات بالجيران، وخصوصاً البلدان الخليجية. وفي مقدمها السعودية". على هذا الأساس، قد تشهد المنطقة، ولبنان تحديداً، تحوّلات لم تكن لتخطر في بال.

نقلاً عن صحيفة "النهار"

موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد