29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 مقالات

عندما تختفي مواطنة يهودية… وعندما يختفي مواطن عربي خارج البلاد!

عندما اختفت المواطنتان اليهوديتان، الأم وابنتها، رأينا تحركاً واسعاً من مؤسسات الدولة، وتسخيراً لمئات المحققين، وتعاوناً مع جهات دولية، إلى أن تم العثور عليهما في الأرجنتين. هذا التحرك يستحق التقدير، لأن حياة الإنسان يجب أن تكون أولوية، ومصير كل مواطن مسؤولية دولته. لكن هذا المشهد يطرح سؤالاً مؤلماً: هل يحظى المواطن العربي المفقود خارج البلاد بالاهتمام نفسه؟ هناك شبان وفتيات من المجتمع العربي اختفوا في تركيا ودول أخرى، وعائلات لا تزال تعيش في انتظار وقلق، من دون أن تعرف أين أبناؤها أو ماذا حل بهم. المطلوب ليس انتقاد الدولة عندما تتحرك، بل أن يكون هذا التحرك قاعدة ثابتة مع كل مواطن يحمل الجواز الإسرائيلي، دون تمييز. فالمواطن العربي الذي يختفي خارج البلاد هو مواطن يحمل الجواز الإسرائيلي، ومن حقه أن تبذل الدوله كل جهد ممكن للوصول إليه، بالتعاون مع الدول والجهات الدولية المختصة. وراء كل مفقود عائلة تنتظر خبراً، وأب وأم يعيشان على أمل أن يعود ابنهم أو ابنتهم سالمين، نحن لا نطالب بامتيازات، بل بالمساواة في الحماية والاهتمام والبحث عن المفقودين. وإذا كانت الدولة قادرة على تحريك أجهزة ومحققين والبحث عبر القارات للوصول إلى مواطن مفقود، فمن حق العائلات العربية أن تسأل: لماذا لا نرى التحرك نفسه عندما يختفي أبناؤنا؟ هذه ليست قضية سياسية، بل قضية إنسانية وحقوقية،فحياة المواطن يجب أن تكون غالية على الدولة، أياً كان دينه أو قوميته

ي ش يوسف شعبان مقالات نُشر: 16/08/2026 الساعة 12:16 آخر تحديث: الساعة 12:17
حجم الخط
عندما تختفي مواطنة يهودية… وعندما يختفي مواطن عربي خارج البلاد!
عندما تختفي مواطنة يهودية… وعندما يختفي مواطن عربي خارج البلاد! · تصوير: كل العرب

عندما اختفت المواطنتان اليهوديتان، الأم وابنتها، رأينا تحركاً واسعاً من مؤسسات الدولة، وتسخيراً لمئات المحققين، وتعاوناً مع جهات دولية، إلى أن تم العثور عليهما في الأرجنتين. هذا التحرك يستحق التقدير، لأن حياة الإنسان يجب أن تكون أولوية، ومصير كل مواطن مسؤولية دولته. لكن هذا المشهد يطرح سؤالاً مؤلماً: هل يحظى المواطن العربي المفقود خارج البلاد بالاهتمام نفسه؟ هناك شبان وفتيات من المجتمع العربي اختفوا في تركيا ودول أخرى، وعائلات لا تزال تعيش في انتظار وقلق، من دون أن تعرف أين أبناؤها أو ماذا حل بهم. المطلوب ليس انتقاد الدولة عندما تتحرك، بل أن يكون هذا التحرك قاعدة ثابتة مع كل مواطن يحمل الجواز الإسرائيلي، دون تمييز. فالمواطن العربي الذي يختفي خارج البلاد هو مواطن يحمل الجواز الإسرائيلي، ومن حقه أن تبذل الدوله كل جهد ممكن للوصول إليه، بالتعاون مع الدول والجهات الدولية المختصة. وراء كل مفقود عائلة تنتظر خبراً، وأب وأم يعيشان على أمل أن يعود ابنهم أو ابنتهم سالمين، نحن لا نطالب بامتيازات، بل بالمساواة في الحماية والاهتمام والبحث عن المفقودين. وإذا كانت الدولة قادرة على تحريك أجهزة ومحققين والبحث عبر القارات للوصول إلى مواطن مفقود، فمن حق العائلات العربية أن تسأل: لماذا لا نرى التحرك نفسه عندما يختفي أبناؤنا؟ هذه ليست قضية سياسية، بل قضية إنسانية وحقوقية،فحياة المواطن يجب أن تكون غالية على الدولة، أياً كان دينه أو قوميته

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد