عبد الكريم ابوكف:عرب تحت الرحمة
من المحزن أن يصبح العرب تحت رحمة الغرب، ويداس عليهما كالديدان ، ومن المحزن أكثر أنهم أصبحوا يساقون بسوط من أهانهم ، وأذلهم ، وعداهم منذ بداية التاريخ ليتفرس بهم كما يشاء وليتحول الى قدوة لهم، وليحولهم الى عبيد العصر ليحركهم كما يشاء، فما نراه اليوم من تدمير لليبيا، واليمن ، وسوريا من قبل الغرب مع بعض الذين باعوا أنفسهم لمن كره الإسلام بتمويل من دول الخليج لقتل الأطفال في ليبيا ، والعراق، وأفغانستان.
من المحزن أن يصبح العرب تحت رحمة الغرب، ويداس عليهما كالديدان ، ومن المحزن أكثر أنهم أصبحوا يساقون بسوط من أهانهم ، وأذلهم ، وعداهم منذ بداية التاريخ ليتفرس بهم كما يشاء وليتحول الى قدوة لهم، وليحولهم الى عبيد العصر ليحركهم كما يشاء، فما نراه اليوم من تدمير لليبيا، واليمن ، وسوريا من قبل الغرب مع بعض الذين باعوا أنفسهم لمن كره الإسلام بتمويل من دول الخليج لقتل الأطفال في ليبيا ، والعراق، وأفغانستان.
الفرق بين الحيوانات والفضائيات
وبمشاركة الفضائيات بدت في البداية أنها عربية إسلامية لكن للأسف إتضح أنها أداة لضرب قلب الأمة الإسلامية من أجل مصالح الغرب يدل على ان العرب أصبحوا أذلاء البشرية، ولا قيمة لهم في هذا العصر وأصبح العقل العربي لا يعمل، ولا بفكر ويحركون فقط بتوجيه لا فرق بينهم ، وبين الحيوان فمن يحدد أمورهم أليوميه، ومستقبلهم هو الغرب وأصبح العربي يقتل أخيه وأطفاله جنبا الى جنب مع الأجنبي دون ان يتحرك في إحساس الإخوة والإسلام ، في الوقت الذي يتضامن بعض الحقوقيين مع اهالي غزه يحاصر الجندي العربي المسلمين في غزه فهذا اكبر دليل على ان العرب لا يربطهم أي رابط لا عقائدي،ولا قومي ،ولا إنساني حيث تحولوا الى مخلوق سميك الجلد لا يحس ولا يستشعر بشيء.
معتدي غربي على سيادة العرب
فهل يتجرأ عربي أن يتدخل في شؤون دوله غربية أو يسجن معتدٍ غربي على سيادة العرب؟ لا يستطيع أبدا لأن الغرب هم من أصبحوا في هذا العصر أصحاب الكرامة فالجندي الإسرائيلي تسعى دولته الى فك أسره ويشغل جميع دول الغرب حتى الدول العربية سعت بكل جهد الى إيجاد حل له بينما ألوف السجناء العرب منسيون تماما هذا مجرد مثال لتعزيز أقوالنا على العرب حتى لا أحد يظن إننا في حالة هذيان فبعض الفضائيات التي إعتبرها المواطن العربي في بداية مشوارها صرحا إعلاميا عربيا قوميا إتضح أنها فضائيات تعمل في ركب الغرب وإستقالة كبار الموظفين فيها والعديد من الموظفين دليل قاطع على عدم رضاهم عن نهج هذه الفضائيات. ومن يتابع هذه الفضائيات يكتشف انها لا تعمل بموضعية ولا تظهر الجماهير التي ترفض ألغزو على ليبيا ولا المظاهرات التي ترفض أيضا التدخل الأجنبي في سوريا، واليمن وإن أظهرت بعض الشيء تظهره بشكل سلبي فمتى يعود العربي ويعود عقلة وكرامته إنه زمن الأشرار.
موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر.
لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وصورة شخصية بحجم كبير وجودة عالية وعنوان الموضوع على العنوان: alarab@alarab.co.il