29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 مقالات

تحية انتخابية وبعد /بقلم:المحامي مارون عبود

المحامي مارون عبود في مقاله:

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة مقالات نُشر: 03/01/2013 الساعة 11:48 آخر تحديث: الساعة 15:22
حجم الخط
تحية انتخابية وبعد /بقلم:المحامي مارون عبود
تحية انتخابية وبعد /بقلم:المحامي مارون عبود · تصوير: كل العرب

المحامي مارون عبود في مقاله:

ما هي التداعيات السياسية المحتملة على الفلسطينيين بعد إجراء الانتخابات الإسرائيلية القادمة، واحتمال فوز نتنياهو وتحالفه الجديد مع ليبرمان
 

هنالك احتمالات كبيرة لفوز معسكر اليمين الذي يقوده تحالف نتنياهو ليبرمان بعدد من المقاعد تسمح له بتشكيل حكومة قادرة على تحقيق أهدافها المعلنة

الانتخابات المبكرة أضحت ملجأً يلجأ إليه كل رئيس وزراء إسرائيلي يفشل في الحفاظ على ائتلافه الحكومي موحدًا أمام عدد من القضايا الشائكة على رأسها دومًا الميزانية الحكومية

لعل أبرز التداعيات سيكون على خيار التسوية الذي سيصبح مستحيلا تبعاً لرفض إسرائيل أي شكل من أشكال قيام الدولة الفلسطينية واستمرار سياسات الاستيطان والتهويد وعمليات القمع والتخريب


تشهد الساحة الانتخابية في إسرائيل حراكاً يتم معه رسم الخارطة الحزبية الإسرائيلية من جديد؛ فهناك حالات  اتحاد بين حزبين أو أكثر، وهناك انقسام داخل الحزب الواحد أو الكتل الحزبية، وهناك ولادة  أحزاب جديدة أو كتل حزبية جديدة.

 

السلام بين إسرائيل والفلسطينيين
الانتخابات الإسرائيلية المقرر إجراؤها في 22 من كانون الثاني 2013، ستكون ساحة للمواجهة بين مختلف الأحزاب والأطراف السياسية من اليمين والوسط واليسار السياسي، وتتحدث الأوساط السياسية والاجتماعية ان انتخابات 2013 في اسرائيل ستدور حول عدة مواضيع مهمة كمستقبل السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، العدالة الاجتماعية والمساواة، المشاركة في الخدمة العسكرية والمدنية والتهديد الإيراني والمسائل الاقتصادية ثقيلة الوزن.

 مع اقتراب الموعد المحدد للانتخابات، يتركز الخطاب السياسي للأحزاب الإسرائيلية حول مستقبل الأراضي الفلسطينية وقضايا "القدس" و"اللاجئين" و"الاستيطان" و"الحدود". فلا نلاحظ وجود هوة كبيرة في خطابات الأحزاب المذكورة خاصة عند الحديث عن قضايا مفاوضات الوضع النهائي بين الفلسطينيين والإسرائيليين، يرافق ذلك خطاب عن الأهداف الحزبية التي تقرب الأحزاب من الجمهور الإسرائيلي، وتتركز تلك الأهداف حول ضرورات تحقيق الأمن والرفاه الاقتصادي والاجتماعي والضمان بكافة جوانبه، حيث تعتبر بمجملها نقاط إجماع للناخب الإسرائيلي وعامل فصل في صندوق الاقتراع.

 

الحفاظ على ائتلاف حكومي
الانتخابات المبكرة، أضحت ملجأً يلجأ إليه كل رئيس وزراء إسرائيلي يفشل في الحفاظ على ائتلافه الحكومي موحدًا أمام عدد من القضايا الشائكة، على رأسها دومًا الميزانية الحكومية. ولكن لطالما كانت القضية الأمنية هي الهاجس الأكبر، وأحد المبررات الهامه لاجراء الانتخابات الاسرائيلية المبكرة. فعلى خلفية ذلك الهاجس الأمني في المجتمع الإسرائيلي، وبعدما أعلن البرلمان الاسرائيلي قراراً بحل نفسه، اتجه "الليكود" في سياسته من يمين الوسط إلى يمين اليمين، فقد تم الإعلان عن تحالف غير مسبوق بين بنيامين نتنياهو وأفيغدور ليبرمان في قائمة انتخابية واحدة، وهو التحالف الذي يسعى للفوز بالانتخابات القادمة، وهو الدليل على الارتفاع في منسوب تطرف حزب "الليكود"، لكي يرفع منسوب المؤيدين له، حيث ضم غلاة المتطرفين، وأبرزهم في القائمة زعيم المعسكر اليميني المتشدد "موشيه فيغلين".

على صعيد مختلف، فقد شهد حزب العمل انقسامات عدة امثال عمير بيرتس وعمرام متسناع. ومن جهة أخرى انضمت الى الحزب وجوه جديدة، وبالرغم من ذلك ما زال حزب العمل يحتل المرتبة الثانية في استطلاعات الرأي بعد كتلة "الليكود بيتنا"، مع وجود فارق كبير بينهما، يبعده عن كونه منافساً جدياً.

ففي قراءة سريعة للمشهد السياسي القادم في إسرائيل، هنالك احتمالات كبيرة لفوز معسكر اليمين الذي يقوده تحالف نتنياهو ليبرمان بعدد من المقاعد تسمح له بتشكيل حكومة قادرة على تحقيق أهدافها المعلنة، حيث أشار محللون سياسيون في إسرائيل إلى أن التحالف المذكور قد يشكل الخطوة الأولى نحو تشكيل حكومة حرب في إسرائيل، بحيث تكون أولوياتها خيار الحرب مع إيران في المقام الأول، وكذلك الإبقاء على عدوان مستمر على قطاع غزة.

 

التداعيات السياسية
يبقى السؤال المطروح: ما هي التداعيات السياسية المحتملة على الفلسطينيين بعد إجراء الانتخابات الإسرائيلية القادمة، واحتمال فوز نتنياهو وتحالفه الجديد مع ليبرمان.

لعل أبرز التداعيات سيكون على خيار التسوية الذي سيصبح مستحيلا تبعاً لرفض إسرائيل أي شكل من أشكال قيام الدولة الفلسطينية، واستمرار سياسات الاستيطان والتهويد وعمليات القمع والتخريب، ناهيك عن زيادة احتمالات استمرار الحصار والحرب على قطاع غزة. فإن الانتخابات الإسرائيلية المبكرة ستعزز قوة اليمين المتطرف، وترسخ النظرة العنصرية المتطرفة، وتبقي على سياسة التوسع الاستيطاني والتهويد والعدوان ضد الشعب الفلسطيني.

موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر. لإرسال المواد يرجي إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.net

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد