29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 مقالات

بهاء رحال يكتب: ميدفيديف أهلاً بك في فلسيطن

زيارة تاريخية يقوم بها الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف الى الأراضي الفلسطينية وهي الأولى من نوعها ، حيث تأتي في ظل الصراع مع دولة الإحتلال حول اعتراف دول العالم بالدولة الفلسطينية ، وبينما تتوالى عمليات الاعتراف بالدولة الفلسطينية من دول العالم تأتي هذه الزيارة على الأرض لتكون أول زيارة لرئيس روسي لفلسطين ولتؤكد اعترافاً ضمنياً من روسيا الاتحادية بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، ولو لم يكن هذا الاعتراف بشكل علني فمضمون الزيارة كافٍ بتوقيتها وشكلها ومستواها وما تحمله من دلالات سياسية على الأرض، خاصة وأنها أتت رغم ارادة اسرائيل التي رفضت استقبال الرئيس الروسي وأرادت أن تفشل جولته في المنطقة، الأمر الذي دعاه الى دخولة للاراضي الفلسطينية عبر معبر الكرامة (الجسر) وحطت به المسيرة في مدينة القمر، إصرارٌ أراد من خلاله ميدفيديف أن يقول نعم اننا مع الدولة الفلسطينية المستقلة شاءت اسرائيل أم لم تشأ، كنا أول الذين إعترفوا باعلان الإستقلال وبحق الشعب الفلسطيني في أرضة وتقرير مصيره واليوم نؤكد على مواقفنا الثابته من القضية الفلسطينية . وسط ترحيب واستقبال مهيب وصل ميدفيدف وتأتي زيارة الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف الى فلسطين وسط ترحيب فلسطيني واستقبال مهيب يليق بهذا الرجل القادم على رأس وفد رفيع المستوى من السياسيين والدبلوماسيين ورجال الأعمال الروس ، ليبعث الأمل وتكون بمثابة تجديد للعلاقات الروسية الفلسطينية التي كانت منذ ان كان الاتحاد السوفيتي يدعم قوى التحرر في العالم واستمرت مع روسيا الاتحادية وتوجت هذه العلاقات التاريخية بزيارة تاريخية على ارض فلسطين وفي اقدم مدينة بالعالم مدينة اريحا مدينة العشرة الالف عام . ان زيارة الرئيس الروسي لها مدلولات عديدة على المستوى السياسي والاقتصادي والتاريخي من أهمها أنها جاءت لتؤكد على الحق الفلسطيني في فلسطين الذي تدعمه روسيا الاتحادية في ظل تعثر العملية السلمية وحملت في مضامينها تصميم القيادة الروسية على مواصلة العلاقات الفلسطينية الروسية التي تتعاظم شيئاً فشيئاً بالاضافة الى انها توطد العلاقات التاريخية بين البلدين ، وقد حملت ايضاً رسائل عديده من اهمها ضرورة الزام اسرائيل بتطبيق شروط العملية السلمية للبدء في المفاوضات السلمية وذلك من اجل التوصل الى سلام عادل في المنطقة مبني على ضرورة قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف عجلة الدبلوماسية والنجاح عجلة الدبلوماسية الفلسطينية ماضية في نجاحاتها ، فمن دول أمريكا اللاتينية بدءاً من البرازيل الى تشيلي ثم الاكوادور وغوايانا والاوروغواي واسبانيا والأرجنتين وبوليفيا الى روسيا الاتحادية اليوم التي جاء اعترافها بالدولة الفلسطينية مختلفاً وبشكل فاق كل التوقعات بهذه الزيارة التي قام بها الرئيس ميدفيديف الى فلسطين والوفد الذي رافقه من دبلوماسيين وسياسيين واقتصاديين وطئت أقدامهم أرض مدينة القمر متحدّين ارادة دولة الاحتلال التي تمنت الفشل لهذه الزيارة وبالتالي فشل دلالاتها السياسية ومعانيها وما تشير اليه وما تعنيه للفلسطينيين .

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة مقالات نُشر: 18/01/2011 الساعة 19:35 آخر تحديث: الساعة 08:26
حجم الخط
بهاء رحال يكتب:  ميدفيديف أهلاً بك في فلسيطن
بهاء رحال يكتب: ميدفيديف أهلاً بك في فلسيطن · تصوير: كل العرب

زيارة تاريخية يقوم بها الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف الى الأراضي الفلسطينية وهي الأولى من نوعها ، حيث تأتي في ظل الصراع مع دولة الإحتلال حول اعتراف دول العالم بالدولة الفلسطينية ، وبينما تتوالى عمليات الاعتراف بالدولة الفلسطينية من دول العالم تأتي هذه الزيارة على الأرض لتكون أول زيارة لرئيس روسي لفلسطين ولتؤكد اعترافاً ضمنياً من روسيا الاتحادية بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، ولو لم يكن هذا الاعتراف بشكل علني فمضمون الزيارة كافٍ بتوقيتها وشكلها ومستواها وما تحمله من دلالات سياسية على الأرض، خاصة وأنها أتت رغم ارادة اسرائيل التي رفضت استقبال الرئيس الروسي وأرادت أن تفشل جولته في المنطقة، الأمر الذي دعاه الى دخولة للاراضي الفلسطينية عبر معبر الكرامة (الجسر) وحطت به المسيرة في مدينة القمر، إصرارٌ أراد من خلاله ميدفيديف أن يقول نعم اننا مع الدولة الفلسطينية المستقلة شاءت اسرائيل أم لم تشأ، كنا أول الذين إعترفوا باعلان الإستقلال وبحق الشعب الفلسطيني في أرضة وتقرير مصيره واليوم نؤكد على مواقفنا الثابته من القضية الفلسطينية . وسط ترحيب واستقبال مهيب وصل ميدفيدف وتأتي زيارة الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف الى فلسطين وسط ترحيب فلسطيني واستقبال مهيب يليق بهذا الرجل القادم على رأس وفد رفيع المستوى من السياسيين والدبلوماسيين ورجال الأعمال الروس ، ليبعث الأمل وتكون بمثابة تجديد للعلاقات الروسية الفلسطينية التي كانت منذ ان كان الاتحاد السوفيتي يدعم قوى التحرر في العالم واستمرت مع روسيا الاتحادية وتوجت هذه العلاقات التاريخية بزيارة تاريخية على ارض فلسطين وفي اقدم مدينة بالعالم مدينة اريحا مدينة العشرة الالف عام . ان زيارة الرئيس الروسي لها مدلولات عديدة على المستوى السياسي والاقتصادي والتاريخي من أهمها أنها جاءت لتؤكد على الحق الفلسطيني في فلسطين الذي تدعمه روسيا الاتحادية في ظل تعثر العملية السلمية وحملت في مضامينها تصميم القيادة الروسية على مواصلة العلاقات الفلسطينية الروسية التي تتعاظم شيئاً فشيئاً بالاضافة الى انها توطد العلاقات التاريخية بين البلدين ، وقد حملت ايضاً رسائل عديده من اهمها ضرورة الزام اسرائيل بتطبيق شروط العملية السلمية للبدء في المفاوضات السلمية وذلك من اجل التوصل الى سلام عادل في المنطقة مبني على ضرورة قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف عجلة الدبلوماسية والنجاح عجلة الدبلوماسية الفلسطينية ماضية في نجاحاتها ، فمن دول أمريكا اللاتينية بدءاً من البرازيل الى تشيلي ثم الاكوادور وغوايانا والاوروغواي واسبانيا والأرجنتين وبوليفيا الى روسيا الاتحادية اليوم التي جاء اعترافها بالدولة الفلسطينية مختلفاً وبشكل فاق كل التوقعات بهذه الزيارة التي قام بها الرئيس ميدفيديف الى فلسطين والوفد الذي رافقه من دبلوماسيين وسياسيين واقتصاديين وطئت أقدامهم أرض مدينة القمر متحدّين ارادة دولة الاحتلال التي تمنت الفشل لهذه الزيارة وبالتالي فشل دلالاتها السياسية ومعانيها وما تشير اليه وما تعنيه للفلسطينيين .

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد