29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 مقالات

بهاء رحال يكتب: سقطت نظريتهم وإستقلالهم

يموت الأباء وينسى الابناء حقهم في هذه الارض هذه هي النظرية التي نادى بها الإحتلال وتداولها عبر عقود من الزمن وحاول أن يراهن عليها مع مرور الوقت كإطار إعتمد عليه في محاولاته تلقيح الأرض الفلسطينية وتغييب هويتها التاريخية والوطنية ، ومنطلق مزيف أخذ يتداوله حتى أقام دولته الفاشية على أنقاض الشعب الفلسطيني الذي تعرض لأكبر وأبشع عملية تطهير عرقي شهدها التاريخ المعاصر، وأحتمى بقرارات دولية مزيفة ووعود شوهت وجه الإنسانية واصطنعت كذبة بلا شعب على لسان وزير خارجية الاستعمار آنذاك "بلفور" وأتخذت وعده ملاذاً آمناً لتمرير السياسية العنصرية والفاشية القائمة عليها دولة الإحتلال منذ ذلك الوقت وحتى يومنا هذا ولكنها وبعد ثلاث وستون عاماً ها هي رسالة الشعب الفلسطيني في أرضة باقية، راسخة بإمجاد التاريخ ورائحة التراب المقدس ، رسالة حية تتوارثها الأجيال جيلاً بعد جيل وأمانه تناقلتها الاجيال وحافظ عليها فكانت رسالة العودة الرسالة الباقية التي لا تسقط ولا تمحى أبداً من الذاكرة الفلسطينية التي ترفض فكرة النسيان كما هو حق العودة حق لا يسقط بالتقادم ولا يمكن أن يخضع لمساومة أو تفاوض .

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة مقالات نُشر: 15/05/2011 الساعة 19:33 آخر تحديث: الساعة 15:07
حجم الخط
بهاء رحال يكتب: سقطت نظريتهم وإستقلالهم
بهاء رحال يكتب: سقطت نظريتهم وإستقلالهم · تصوير: كل العرب

يموت الأباء وينسى الابناء حقهم في هذه الارض هذه هي النظرية التي نادى بها الإحتلال وتداولها عبر عقود من الزمن وحاول أن يراهن عليها مع مرور الوقت كإطار إعتمد عليه في محاولاته تلقيح الأرض الفلسطينية وتغييب هويتها التاريخية والوطنية ، ومنطلق مزيف أخذ يتداوله حتى أقام دولته الفاشية على أنقاض الشعب الفلسطيني الذي تعرض لأكبر وأبشع عملية تطهير عرقي شهدها التاريخ المعاصر، وأحتمى بقرارات دولية مزيفة ووعود شوهت وجه الإنسانية واصطنعت كذبة بلا شعب على لسان وزير خارجية الاستعمار آنذاك "بلفور" وأتخذت وعده ملاذاً آمناً لتمرير السياسية العنصرية والفاشية القائمة عليها دولة الإحتلال منذ ذلك الوقت وحتى يومنا هذا ولكنها وبعد ثلاث وستون عاماً ها هي رسالة الشعب الفلسطيني في أرضة باقية، راسخة بإمجاد التاريخ ورائحة التراب المقدس ، رسالة حية تتوارثها الأجيال جيلاً بعد جيل وأمانه تناقلتها الاجيال وحافظ عليها فكانت رسالة العودة الرسالة الباقية التي لا تسقط ولا تمحى أبداً من الذاكرة الفلسطينية التي ترفض فكرة النسيان كما هو حق العودة حق لا يسقط بالتقادم ولا يمكن أن يخضع لمساومة أو تفاوض .

شكل مختلف !
الذكرى الثالثة والستون للنكبة ، لها شكلها المختلف حيث تصادفت وذكرى انتفاضات الشعوب العربية التي التحمت مع بعضها البعض للتخلص من الأنظمة الحامية والحارسة لدولة الإحتلال والتي حافظت وحفظت أمنها وحدودها ومنعت كل أشكال المقاومة وأجهضت مسيرة التحرير كل هذا الزمن وأعتلت كراسي الحكم وأحتمت بأجهزة أمنٍ بوليسية وقهرت ارادة الجماهير ورقصت على جراح فلسطين ، هذه الأنظمة التي لم تسعى يوماً لتحرير فلسطين ولم تكن فلسطين يوماً حاضرةً على جدول أعمالها وأكتشفت بالشجب والاستنكار والمعونات الكاذبة وظلت تحافظ على كراسيها حتى أتى زمان الشعوب وزحفت الجماهير وأقتلعتها ورمت بها الى مزابل التاريخ ، هذه لجماهير التي بدأت تعيد للعروبة كرامتها وللتاريخ دورته الطبيعية ولفلسطين الأمل .

محطة هامة في العمل الفلسطيني
الذكرى الثالثة والستون ، محطة هامة ونقطة بداية حقيقية نحو العمل الجاد الفلسطيني والعربي المشترك لإعادة الحقوق الفلسطينية المغتصبة وفي مقدمتها حق اللاجئين بالعودة الى ديارهم ومدنهم وقراهم وبيوتهم التي هجروا منها وطرودوا بقوة السلاح وهمجية المحتل وبشاعة المجازر التي ارتكبت وما أصاب الفلسطيين حينها ، هذه الحرب التي لم تتوقف يوماً وظلت دولة الاحتلال العسكري تمارس همجيتها في كل يوم وتستخدم كل الوسائل البشعة لتنفيذ مخططتها الأول " أرض بلا شعب" لكنها فشلت من ذلك وها هي تقف اليوم بحالة هستيريا وهي ترى قوافل الفلسطينيين الواقفين على الحدود يواجهون جندهم بالحجارة وصدروهم المليئة ببشائر النصر والعودة .

عودة قوافل اللاجئين
الذكرى الثالثة والستون ، بداية طريق العودة لقوافل اللاجئيين الفلسطينيين الذين سيعبرون الحدود الى مدنهم وقراهم المهجرة وهي نقطة تحول في الصراع العربي الاسرائيلي ، فلم تعد الجيوش العربية حارسة للكيان المحتل ولم تعد تقبل فكرة تمادي جنرالات الاحتلال على الحق الفلسطيني ، وقد إنهارت شبكة الأمان التي شكلها الرؤساء العرب للكيان الصهيوني ، وها هي بشائر النصر تدق وأجراس الحرية تقرع وها هي جموع الفلسطينيين في الشتات تؤكد على حقها في العودة وتُسقط نظرية النسيان التي راهن عليها المحتل .

سقطت نظريتهم وسقط إستقلالهم وعادت فلسطين الى الحياة...

موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر.
لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وصورة شخصية بحجم كبير وجودة عالية وعنوان الموضوع على العنوان:
alarab@alarab.co.il 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد