29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 ندينُ وبلا " بَسْبَسة "

بقلم: زهير دعيم

كلّ قتل للمدنيين الأبرياء هو مُدان . كلّ قتل للأبرياء العُزّل هو جريمة. كلّ اعتداء على المارّة بزخّات من الرّصاص سواء في بئر السّبع أو في الخضيرة أو بني براق أو بيروت أو ميونيخ أو ..... هو عمل شيطانيّ ترفضه السّماء وتمتقه الارض. نعم قتل المدنيين هو خطّ أحمر فاقع ومدان وأكثر، وبدون " بَس" و" بَسْبَسة" وبدون " ولكنْ" و" אבל " فالرّصاص لا يُفرّق بين عربيّ ويهودي وروسيّ وإيرانيّ وأوكرانيّ .. إنّه يسرق الأرواح والأفراح ، ويترك يُتمًا وحزنًا ودموعًا وذكرياتٍ باكية. فذاك الذي رحلَ، قد يكون عائدًا بهدية لابنته الصغيرة بعيد ميلادها ، وذاك الشّاب قد يكون وحيدًا لوالديه ، وذاك الرجل او تلك المرأة قد تكون عائدة من العمل بعد يوم شاق والعائلة تنتظرها على مائدة العشاء. لا أحبّ التبريرات مهما كانت.. ولا أحب هذه أل" لكن" لأنّها تسرق بريق الإدانة وحدّتها وجوهرها ، وتحاول أن تعطيَ بطريقة أو أخرى شرعنةً لقتل الأبرياء من كلّ لون وشعب وأمّة ومعتقد. لا أقصد في بلادنا فقط، مع أنّما حدث بالامس هو الدّافع الآنيّ لهذه الصّرخة ، بل أقصد كلّ قتل للأبرياء أينما وجدوا. نعن نستنكر وبشدّة. ندين وبحزمٍ ، ونصرخ بملْ الفم : نريد أن نعيش ، فالموت ليس غايتنا، بل الحياة هي تاج الكون .. نريد أن نكون في أمان ، فهدأة البال هي هي زهرة الوجود ، والطمأنينة هي هي البلسم .. نعم للحياة.. نعم للمحبّة ، نعم للانسانية ..... والموت للموت.

ز د زهير دعيم مقالات نُشر: 30/03/2022 الساعة 18:08 آخر تحديث: الساعة 19:19
حجم الخط
بقلم: زهير دعيم
بقلم: زهير دعيم · تصوير: كل العرب

كلّ قتل للمدنيين الأبرياء هو مُدان . كلّ قتل للأبرياء العُزّل هو جريمة. كلّ اعتداء على المارّة بزخّات من الرّصاص سواء في بئر السّبع أو في الخضيرة أو بني براق أو بيروت أو ميونيخ أو ..... هو عمل شيطانيّ ترفضه السّماء وتمتقه الارض. نعم قتل المدنيين هو خطّ أحمر فاقع ومدان وأكثر، وبدون " بَس" و" بَسْبَسة" وبدون " ولكنْ" و" אבל " فالرّصاص لا يُفرّق بين عربيّ ويهودي وروسيّ وإيرانيّ وأوكرانيّ .. إنّه يسرق الأرواح والأفراح ، ويترك يُتمًا وحزنًا ودموعًا وذكرياتٍ باكية. فذاك الذي رحلَ، قد يكون عائدًا بهدية لابنته الصغيرة بعيد ميلادها ، وذاك الشّاب قد يكون وحيدًا لوالديه ، وذاك الرجل او تلك المرأة قد تكون عائدة من العمل بعد يوم شاق والعائلة تنتظرها على مائدة العشاء. لا أحبّ التبريرات مهما كانت.. ولا أحب هذه أل" لكن" لأنّها تسرق بريق الإدانة وحدّتها وجوهرها ، وتحاول أن تعطيَ بطريقة أو أخرى شرعنةً لقتل الأبرياء من كلّ لون وشعب وأمّة ومعتقد. لا أقصد في بلادنا فقط، مع أنّما حدث بالامس هو الدّافع الآنيّ لهذه الصّرخة ، بل أقصد كلّ قتل للأبرياء أينما وجدوا. نعن نستنكر وبشدّة. ندين وبحزمٍ ، ونصرخ بملْ الفم : نريد أن نعيش ، فالموت ليس غايتنا، بل الحياة هي تاج الكون .. نريد أن نكون في أمان ، فهدأة البال هي هي زهرة الوجود ، والطمأنينة هي هي البلسم .. نعم للحياة.. نعم للمحبّة ، نعم للانسانية ..... والموت للموت.

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.com   



 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد