29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 مقالات

المشتركة -أرجو أن تنتبهوا إلى الحسابات السياسية جيدا

لنفترض أنه تمّت إعادة إقامة القائمة المشتركة من جديد، وحصلت على 16 مقعدًا. ولنفترض أن معسكر المعارضة اليوم حصل على 53 مقعدا. هنا تبدأ العقدة الحقيقية. إذا كانت الموحدة، من داخل المشتركة، قد حصلت على 6 مقاعد، وقررت بعد الانتخابات الانضمام إلى حكومة مستقبلية، فمن يكون المُكمّل للوصول إلى 61؟ .  هل تكفي الموحدة وحدها؟ الجواب لا.  عندها قد تصبح العربية للتغيير ، أو أي مركّب آخر داخل المشتركة (وانا استبعد دغول الجبهة او التجمع ) ،وتصبح  بيضة القبان الحقيقية، وصاحبة القرار في تشكيل الحكومة أو إسقاطها. وهذا غير قابل عند العقلية الإسرائيلية . وهنا نفهم لماذا قد يتهرّب البعض او يتخوف من إعادة بناء المشتركة. فالمسألة ليست فقط شعارات وحدة، بل حسابات قوة ونفوذ. في حسابات بعض الأطراف اليهودية، وربما في حسابات بينيت أو غيره، الأفضل أن يحصل العرب على 10 مقاعد لا على 16؛ لأن 16 مقعدًا تعني كتلة عربية كبيرة، قادرة على فرض شروطها، لا مجرد دعم خارجي أو ديكور سياسي. لكن في المقابل، يجب أن نسأل بصراحة: هل المؤسسة السياسية الإسرائيلية والشارع اليهودي  مستعدون  فعلًا لحكومة تعتمد على العرب بهذا الحجم؟ وهل الأحزاب العربية نفسها مستعدة للتصرف كقوة سياسية ناضجة تعرف كيف تفاوض وتنتزع الإنجازات؟ لذلك، فإن الهروب من المشتركة قد لا يكون خلافًا فكريًا فقط، بل هروبًا من لحظة الحقيقة: لحظة يتحول فيها الصوت العربي من هامش انتخابي إلى قوة مقرّرة في تشكيل الحكم. اخوكم المحامي نايف ابو صويص

ن ا نايف ابو صويص مقالات نُشر: 31/05/2026 الساعة 20:56 آخر تحديث: الساعة 20:57
حجم الخط
المشتركة -أرجو أن تنتبهوا إلى الحسابات السياسية جيدا
المشتركة -أرجو أن تنتبهوا إلى الحسابات السياسية جيدا · تصوير: كل العرب

لنفترض أنه تمّت إعادة إقامة القائمة المشتركة من جديد، وحصلت على 16 مقعدًا. ولنفترض أن معسكر المعارضة اليوم حصل على 53 مقعدا. هنا تبدأ العقدة الحقيقية. إذا كانت الموحدة، من داخل المشتركة، قد حصلت على 6 مقاعد، وقررت بعد الانتخابات الانضمام إلى حكومة مستقبلية، فمن يكون المُكمّل للوصول إلى 61؟ .  هل تكفي الموحدة وحدها؟ الجواب لا.  عندها قد تصبح العربية للتغيير ، أو أي مركّب آخر داخل المشتركة (وانا استبعد دغول الجبهة او التجمع ) ،وتصبح  بيضة القبان الحقيقية، وصاحبة القرار في تشكيل الحكومة أو إسقاطها. وهذا غير قابل عند العقلية الإسرائيلية . وهنا نفهم لماذا قد يتهرّب البعض او يتخوف من إعادة بناء المشتركة. فالمسألة ليست فقط شعارات وحدة، بل حسابات قوة ونفوذ. في حسابات بعض الأطراف اليهودية، وربما في حسابات بينيت أو غيره، الأفضل أن يحصل العرب على 10 مقاعد لا على 16؛ لأن 16 مقعدًا تعني كتلة عربية كبيرة، قادرة على فرض شروطها، لا مجرد دعم خارجي أو ديكور سياسي. لكن في المقابل، يجب أن نسأل بصراحة: هل المؤسسة السياسية الإسرائيلية والشارع اليهودي  مستعدون  فعلًا لحكومة تعتمد على العرب بهذا الحجم؟ وهل الأحزاب العربية نفسها مستعدة للتصرف كقوة سياسية ناضجة تعرف كيف تفاوض وتنتزع الإنجازات؟ لذلك، فإن الهروب من المشتركة قد لا يكون خلافًا فكريًا فقط، بل هروبًا من لحظة الحقيقة: لحظة يتحول فيها الصوت العربي من هامش انتخابي إلى قوة مقرّرة في تشكيل الحكم. اخوكم المحامي نايف ابو صويص

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد