29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 مقالات

الطفولة الضائعة والمعذبة لاطفال العرب

ملايين الاطفال العرب طفولتهم ضائعة ومعذبه ، ملايين الأطفال العرب ايتام لا يتعلمون حسب احصائيات منظمات الامم المتحدة بسبب تدمير مدارسهم وتشريدهم من مساكنهم , هؤلاء الاطفال يعانون من ويلات الحروب وآلامها ، وكذلك من عيشة القهر والحرمان والجوع والعطش والامراض . لم تسعفهم براءتهم أو تحميهم من اختبار معنى الخوف والوجع والإحساس أطفال يتذوقون طعم الموت يوميا ، ؛ فلا طعام ولا شراب ولا دواء , أطفال فقدوا آباءهم وأمهاتهم وبيوتهم ، واستشهد أقاربهم , وضاعت ألعابهم الصغيرة , فصاروا لا يملكون شيئا , فهم ضحية حروب وإرهاب ما يسمى بالدول المتحضرة المزيفة وأنظمة عربية فاشلة ووحشية بلا أي ذنب ارتكبه . أطفال الدول التي تعاني ويلات الحروب الاهلية والظلم والوجع ؛ من غزه وسوريا والعراق واليمن وليبيا والسودان ومصر الذي نظامها السياسي لا يهتم بالطفولة وبالتعليم , هؤلاء الاطفال لم يشهدوا معنى العيش بسلام وحب ، لم يحظوا بحنان الاب والأم ولم يحتفلوا كغيرهم بالأعياد ، بل يستيقظون على أصوات البكاء والانفجارات والأسلحة ، وانهيار البيوت! شعور اليأس يتملك أصحاب الضمائر الحيه ، إزاء ما يحدث لهؤلاء الاطفال ، وتأبى الصور البشعة والموجعة لا تفارق الذاكرة يوماً. هؤلاء ألأطفال أرادوا الحياة فقط ، لا أن يكونوا جزءا من مشاهد القتل والابادة الجماعية والتشرد ، هاربين بحثا عن النجاة ، لكن الموت يلاحقهم في كل مكان ! أطفل العرب يدفعون ثمن صراع ليس من صنعهم ، يذبلون كورود لم يكتمل تفتحها بعد , والحروب ما تزال مستمرة ، تمزقهم واحدا تلو الآخر. والعالم الغربي والعربي مكانك قف ولا يقدمون أي شيء ليخفف أوجاعهم وينقذهم من الموت سوى مشاعر تعاطف لا تعني شيئا لمن يذوقون طعم الموت يوميا ! الدكتور صالح نجيدات

ا ص الدكتور صالح نجيدات مقالات نُشر: 14/11/2024 الساعة 21:52 آخر تحديث: الساعة 21:53
حجم الخط
الطفولة الضائعة والمعذبة لاطفال العرب
الطفولة الضائعة والمعذبة لاطفال العرب · تصوير: كل العرب

ملايين الاطفال العرب طفولتهم ضائعة ومعذبه ، ملايين الأطفال العرب ايتام لا يتعلمون حسب احصائيات منظمات الامم المتحدة بسبب تدمير مدارسهم وتشريدهم من مساكنهم , هؤلاء الاطفال يعانون من ويلات الحروب وآلامها ، وكذلك من عيشة القهر والحرمان والجوع والعطش والامراض . لم تسعفهم براءتهم أو تحميهم من اختبار معنى الخوف والوجع والإحساس أطفال يتذوقون طعم الموت يوميا ، ؛ فلا طعام ولا شراب ولا دواء , أطفال فقدوا آباءهم وأمهاتهم وبيوتهم ، واستشهد أقاربهم , وضاعت ألعابهم الصغيرة , فصاروا لا يملكون شيئا , فهم ضحية حروب وإرهاب ما يسمى بالدول المتحضرة المزيفة وأنظمة عربية فاشلة ووحشية بلا أي ذنب ارتكبه . أطفال الدول التي تعاني ويلات الحروب الاهلية والظلم والوجع ؛ من غزه وسوريا والعراق واليمن وليبيا والسودان ومصر الذي نظامها السياسي لا يهتم بالطفولة وبالتعليم , هؤلاء الاطفال لم يشهدوا معنى العيش بسلام وحب ، لم يحظوا بحنان الاب والأم ولم يحتفلوا كغيرهم بالأعياد ، بل يستيقظون على أصوات البكاء والانفجارات والأسلحة ، وانهيار البيوت! شعور اليأس يتملك أصحاب الضمائر الحيه ، إزاء ما يحدث لهؤلاء الاطفال ، وتأبى الصور البشعة والموجعة لا تفارق الذاكرة يوماً. هؤلاء ألأطفال أرادوا الحياة فقط ، لا أن يكونوا جزءا من مشاهد القتل والابادة الجماعية والتشرد ، هاربين بحثا عن النجاة ، لكن الموت يلاحقهم في كل مكان ! أطفل العرب يدفعون ثمن صراع ليس من صنعهم ، يذبلون كورود لم يكتمل تفتحها بعد , والحروب ما تزال مستمرة ، تمزقهم واحدا تلو الآخر. والعالم الغربي والعربي مكانك قف ولا يقدمون أي شيء ليخفف أوجاعهم وينقذهم من الموت سوى مشاعر تعاطف لا تعني شيئا لمن يذوقون طعم الموت يوميا ! الدكتور صالح نجيدات

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد