29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 مقالات

الجيد.. السيء.. الأسوأ../ بقلم: زياد شليوط

زياد شليوط في مقاله:

ز ش زياد شليوط مقالات نُشر: 12/04/2018 الساعة 10:48 آخر تحديث: الساعة 11:44
حجم الخط
الجيد.. السيء.. الأسوأ../ بقلم: زياد شليوط
الجيد.. السيء.. الأسوأ../ بقلم: زياد شليوط · تصوير: كل العرب

زياد شليوط في مقاله:

الأسوأ.. أن ينصب الغرب نفسه قاضيا وهو الذي يقوم بدور المدعي في الوقت نفسه (فهو الخصم والحكم كما سبق وقال شاعرنا)

الأكثر سوءا.. أن نكتفي بالتقليد والتكرار دون الاهتمام بتطوير وترسيخ الأغنية الفلسطينية والعربية الخاصة بنا


الجيد.. السيء.. الأسوأ..
الجيد.. أن يهتم مجلس الأمن بما يجري في سوريا، وان كان ذلك بدفع من الدول الغربية المعتدية على سوريا بأشكال مختلفة..
السيء.. أن ينصب اهتمام مجلس الأمن ومن يحركه فقط بسوريا، ويتجاهل أماكن التوتر والمناوشات والحروب في بقاع أخرى من العالم وخاصة المجاورة لسوريا..
الأسوأ.. أن ينصب الغرب نفسه قاضيا وهو الذي يقوم بدور المدعي في الوقت نفسه (فهو الخصم والحكم كما سبق وقال شاعرنا)، وتعلن من خلاله مندوبة دولة كبرى أنها ستفعل وتضرب بدون اذن من مجلس الأمن!!
الأكثر سوءا.. أن محميات عربية وعلى رأسها السعودية تعلن بلسان حاكمها الجديد، أنها لن تتأخر في المساهمة بضرب سوريا اذا ما طلب منها الغرب ذلك!!

الجيد.. السيء.. الأسوأ..
الجيد.. أن تشهد لبنان انتخابات ديمقراطية بعد تمديد غير مشروع للبرلمان لثلاث مرات..
السيء.. أن تعتمد تلك الانتخابات أحكاما طائفية، وتكثر القوائم واللوائح والتحالفات الغرائبية..
الأسوأ.. أن نشاهد ذات المشهد المكرر والممل لكل مجموعة مرشحين وهم يمسكون أيدي بعضهم بعض والتي ستتفكك وتتباعد بعد الانتخابات مباشرة، ونستمع لنفس الوعود والشعارات التي ستتبخر بعد الوصول الى كراسي البرلمان..

الجيد.. السيء.. الأسوأ..
الجيد.. أن تتحدث بالديمقراطية وأسسها وقواعدها وأساليبها ونظرياتها..
السيء.. أن تكتفي بالحديث عن الديمقراطية بشكل جامد، وتتخذها وصفة طبية عليك أن تنفذها بحذافيرها..
الأسوأ.. أن تكون غير مؤمن بالديمقراطية إلا عندما تخدم مصلحتك، وعندما تتعارض مع مصلحتك تلعنها وتتخلى عنها..

الجيد.. السيء.. الأسوأ..
الجيد.. أن نولي الفن الأصيل اهتماما كبيرا، ونهتم باحياء وتجديد ذلك الفن والاحتفاء بالفنانين الكبار وفنهم، وخاصة في مجال الغناء..
السيء.. أن تلك الأعمال والعروض كثرت وخرجت عن الحد المعقول، وتحولت الى نوع من المبارزة والسباق والصراع، بينما المتلقي بات في حيرة من أمره وبلبلة في هذه الغابة من الغناء والموسيقى..
الأسوأ.. أن التقليد طال حتى الفنانين الأحياء والذين ما زالوا يعطون على الساحة الفنية وحضورهم بارز، وحتى الراحلين منهم ما زالت أصواتهم ترافقنا ولم ننسها بعد، دون أن نعي ما هي الغاية من نقل فنهم الى مسارحنا المحلية، الا اذا كان الهدف ماديا..
الأكثر سوءا.. أن نكتفي بالتقليد والتكرار دون الاهتمام بتطوير وترسيخ الأغنية الفلسطينية والعربية الخاصة بنا..
 

 المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر . لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.net     

 
انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد