29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 مقالات

الأقصى ينادينا للمغرب والعشاء- بقلم: أبو وهيب

أيها المقدسيين أيها المسلمين أيها العرب السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الأقصى يناديكم وبالذات صلاتي المغرب والعشاء في يوم الخميس الفائت 15/10 صلّيت الظهر والعصر والمغرب والعشاء في المسجد الأقصى ومع الأسف الشديد كان التواجد في المغرب والعشاء غير كافي لذلك نذكر المقدسيين المرابطين خاصة ومسلمي فلسطين عامة بان يداوموا على صلاة المغرب والعشاء والتواجد في المسجد الأقصى المبارك مادام الأقصى جزء لا يتجزأ من عقيدتنا وديننا وقضيتنا. حب الوطن والأقصى والمقدسات واجب على كل انسان منّا , ومن مظاهر حبهم التعلق بهم والدفاع عنهم والتواجد والرباط فيهم المقدسات والأقصى والوطن هم الأرض , والهويّة ,والتمكين ,والمسكن ,والملجأ, والمأوى والعقيدة. لذلك يجب علينا جميعا المحافظه عليهم وعلى هذه الأرض التي عاش عليها الآباء والأجداد عاشوا على ترابها وتحت سمائها شربوا من مائها وأكلوا من بقلها حتى ان وصلت الينا .يجب علينا أن نحافظ عليها وعلى الأقصى والمقدسات كي نوصلها إلى أبنائنا وأحفاذنا بإذنه تعالى. الله الذي سخّر لنا ما في السماوات والأرض جميعا لكي نتفكّر ونحافظ على هذه الأرض.(وسخّر لكم ما في السماوات و ما في الأرض جميعا منه ,إنّ في ذلك لآيات لقوم يتفكّرون). أمر طبيعي أن نتعلق بهم وهذا التعلق يجب أن يكون محسوسا وملموسا عند كل انسان منّا غيّور على مقدساته ووطنه وأرضه .وجاء الدين يأمرنا بالدفاع عن الأرض والوطن والتمسك به والحرص عليه .كي نكون مخلصين نحوه ومضحّين من أجله بنفس راضية مطمأنّة . لذلك كان مقياس الحرص على المقدسات الصحيح هو: مقدار ما يضحّي الإنسان من أجل وطنه وبلاده وأرضه , ومقدّساته .وأنواع التضحيات كثيرة منها: الرباط في الأقصى وجميع المقدسات والتضحية بالمال والجهد وإصلاح الأرض وزراعتها وغيرها من التضحيات.إنّ مفهوم الوطنيّة جِدٌ واجتهاد وبذل وعطاء لا زيف وشعارات ولا تضليل ولا هتافات. إنّ المخلص الصادق لمقدساته ووطنه وأرضه هو الأمين عليها وهذه الأمانة تتحقّق بالرباط والتواجد في الأقصى وكذلك زراعة الأرض والتواجد فيها لا هجرها.ليكبح طمع الطامعين وكسر جناح المضللّين كالعاملين على بيع الأرض والوطن والمقدسات أعاذنا الله وإيّاكم منهم.حينما يعم هذا الشعور كل فرد منا تكون المصلحة العامّة فوق المصلحة الفرديّة.تكون التضحية في سبيل الله والمقدسات والوطن والأرض تضحية مباركة. لتكون المعاداة والخزي والعار لمن عادى المقدسات والأرض والوطن وبقدر ما نحب الأرض يجب علينا أن نحب المقدّسات وهذا الحب يكمن أيضا بزيارتها والتربص بها حتى يأتي الله بأمره (قل إن كان آبائكم وأبنائكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربّصوا حتّى يأتي الله بأمره.والله لا يهدي القوم الفاسقين.) ها نحن نرى المقدّسات والأرض وحتّى القبور تنتهك وتنتبش والعياذ بالله . كل هذه الإنتهاكات من محارم الله على الأرض فيجب علينا أن نحافظ على الأرض وعلى الوطن والمقدّسات من خلال تواجدنا ورباطنا فيها فهي هويّتنا وكياننا ووجودنا .فلا بدّ من الثبات والتمكين ولا بدّ من الصلاة عليها والزكاة من بقلها وحصادها (وآتوا حقّه يوم حصاده ).وكذلك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولله عاقبة الأمور وإليه الإنابة وإليه النشور وبه الإستعانة وعليه التوكل سبحانه وتعالى .(الذين إن مكنّاهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور). فلابد من التواجد والنفير إلى المسجد الأقصى وبالذات المغرب والعشاء واخص بالذكر المقدسيين بارك الله فيهم وفي الجميع. نسألك يا ربّنا أن تحفظ لنا الأقصى والمقدسات والأرض وأن تحفظنا فوقها وتحتها وأن تحفظنا يوم العرض وأن تجنّبنا كيد الكائدين ومكر الماكرين .إنك على كل شيىء قدير وبالإجابة جدير.

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة مقالات نُشر: 17/10/2009 الساعة 09:04 آخر تحديث: الساعة 09:05
حجم الخط
الأقصى ينادينا للمغرب والعشاء- بقلم: أبو وهيب
الأقصى ينادينا للمغرب والعشاء- بقلم: أبو وهيب · تصوير: كل العرب

أيها المقدسيين أيها المسلمين أيها العرب السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الأقصى يناديكم وبالذات صلاتي المغرب والعشاء في يوم الخميس الفائت 15/10 صلّيت الظهر والعصر والمغرب والعشاء في المسجد الأقصى ومع الأسف الشديد كان التواجد في المغرب والعشاء غير كافي لذلك نذكر المقدسيين المرابطين خاصة ومسلمي فلسطين عامة بان يداوموا على صلاة المغرب والعشاء والتواجد في المسجد الأقصى المبارك مادام الأقصى جزء لا يتجزأ من عقيدتنا وديننا وقضيتنا. حب الوطن والأقصى والمقدسات واجب على كل انسان منّا , ومن مظاهر حبهم التعلق بهم والدفاع عنهم والتواجد والرباط فيهم المقدسات والأقصى والوطن هم الأرض , والهويّة ,والتمكين ,والمسكن ,والملجأ, والمأوى والعقيدة. لذلك يجب علينا جميعا المحافظه عليهم وعلى هذه الأرض التي عاش عليها الآباء والأجداد عاشوا على ترابها وتحت سمائها شربوا من مائها وأكلوا من بقلها حتى ان وصلت الينا .يجب علينا أن نحافظ عليها وعلى الأقصى والمقدسات كي نوصلها إلى أبنائنا وأحفاذنا بإذنه تعالى. الله الذي سخّر لنا ما في السماوات والأرض جميعا لكي نتفكّر ونحافظ على هذه الأرض.(وسخّر لكم ما في السماوات و ما في الأرض جميعا منه ,إنّ في ذلك لآيات لقوم يتفكّرون). أمر طبيعي أن نتعلق بهم وهذا التعلق يجب أن يكون محسوسا وملموسا عند كل انسان منّا غيّور على مقدساته ووطنه وأرضه .وجاء الدين يأمرنا بالدفاع عن الأرض والوطن والتمسك به والحرص عليه .كي نكون مخلصين نحوه ومضحّين من أجله بنفس راضية مطمأنّة . لذلك كان مقياس الحرص على المقدسات الصحيح هو: مقدار ما يضحّي الإنسان من أجل وطنه وبلاده وأرضه , ومقدّساته .وأنواع التضحيات كثيرة منها: الرباط في الأقصى وجميع المقدسات والتضحية بالمال والجهد وإصلاح الأرض وزراعتها وغيرها من التضحيات.إنّ مفهوم الوطنيّة جِدٌ واجتهاد وبذل وعطاء لا زيف وشعارات ولا تضليل ولا هتافات. إنّ المخلص الصادق لمقدساته ووطنه وأرضه هو الأمين عليها وهذه الأمانة تتحقّق بالرباط والتواجد في الأقصى وكذلك زراعة الأرض والتواجد فيها لا هجرها.ليكبح طمع الطامعين وكسر جناح المضللّين كالعاملين على بيع الأرض والوطن والمقدسات أعاذنا الله وإيّاكم منهم.حينما يعم هذا الشعور كل فرد منا تكون المصلحة العامّة فوق المصلحة الفرديّة.تكون التضحية في سبيل الله والمقدسات والوطن والأرض تضحية مباركة. لتكون المعاداة والخزي والعار لمن عادى المقدسات والأرض والوطن وبقدر ما نحب الأرض يجب علينا أن نحب المقدّسات وهذا الحب يكمن أيضا بزيارتها والتربص بها حتى يأتي الله بأمره (قل إن كان آبائكم وأبنائكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربّصوا حتّى يأتي الله بأمره.والله لا يهدي القوم الفاسقين.) ها نحن نرى المقدّسات والأرض وحتّى القبور تنتهك وتنتبش والعياذ بالله . كل هذه الإنتهاكات من محارم الله على الأرض فيجب علينا أن نحافظ على الأرض وعلى الوطن والمقدّسات من خلال تواجدنا ورباطنا فيها فهي هويّتنا وكياننا ووجودنا .فلا بدّ من الثبات والتمكين ولا بدّ من الصلاة عليها والزكاة من بقلها وحصادها (وآتوا حقّه يوم حصاده ).وكذلك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولله عاقبة الأمور وإليه الإنابة وإليه النشور وبه الإستعانة وعليه التوكل سبحانه وتعالى .(الذين إن مكنّاهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور). فلابد من التواجد والنفير إلى المسجد الأقصى وبالذات المغرب والعشاء واخص بالذكر المقدسيين بارك الله فيهم وفي الجميع. نسألك يا ربّنا أن تحفظ لنا الأقصى والمقدسات والأرض وأن تحفظنا فوقها وتحتها وأن تحفظنا يوم العرض وأن تجنّبنا كيد الكائدين ومكر الماكرين .إنك على كل شيىء قدير وبالإجابة جدير.

 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد