29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 مقالات

أيها المتخاصمون، الصلح سيد الاحكام ولا بديل له/ بقلم: الدكتور صالح نجيدات

في اعقاب ما يجري من عنف وشجارات واستقطاب في قرانا وبلداتنا على خلفيات مختلفة، ما احوجنا الى اجراء مصالحة عامه بين ابناء البلد الواحد في هذا الشهر الفضيل، على المستوى الفردي والجماعي، وفكرة المصالحه يجب ان نروج لها ولا نغفلها او نهمل اهميتها، لان الفرد والمجتمع بحاجه ماسه الى هذه المصالحه من أجل استقرار الحياة وصفاء الاجواء، ونشر الامن والأمان بين المواطنين الذين أصبحوا يخافون على مالهم وممتلكاتهم وعلى أبناء... عائلاتهم من انتشار العنف، فان من شأن المصالحه خفض نسبة التوتر والاحتقان النفسي والعنف المنتشر في المجتمع والذي يخلق القلق والتوتر في الحاضر وما يخبئه المستقبل. انشغالنا بالخصومات وانتشار الكراهية بين الناس والاستقطاب والصراع الداخلي بين ابناء البلد الواحد يجعل الاجواء مشحونة بالتوتر وأي خلاف بسيط من شأنه أن يشعل شجارا ,يشتت طاقاتنا وجهودنا وكذلك هذه الاوضاع تضر بالتطور الاقتصادي وتمنع التطور في مجالات كثيرة وهذا لا يصب في مصلحه البلد، ناهيك عن ضررها على الاجيال الحاضرة والمستقبلية حيث نورث لهم العصبيات على انواعها وكل امراضنا الاجتماعية. وأخيرا وليس آخرا اذا أردنا أن نعمل لصالح بلداتنا العربية، علينا أن نتجاوز حالة الخصام والمشاجرات، لان الاجواء المتوترة والمشحونة تؤدي إلى تجمد في العلاقات الاجتماعية وتضر بروح المبادرة والإبداع والعمل , فالصلح سيد الاحكام وبه مستقبل مثمر وزاهر ونافع لنا ولمستقبل أبنائنا.

ا ص الدكتور صالح نجيدات مقالات نُشر: 14/05/2020 الساعة 13:21 آخر تحديث: الساعة 15:55
حجم الخط
أيها المتخاصمون، الصلح سيد الاحكام ولا بديل له/ بقلم: الدكتور صالح نجيدات
أيها المتخاصمون، الصلح سيد الاحكام ولا بديل له/ بقلم: الدكتور صالح نجيدات · تصوير: كل العرب

في اعقاب ما يجري من عنف وشجارات واستقطاب في قرانا وبلداتنا على خلفيات مختلفة، ما احوجنا الى اجراء مصالحة عامه بين ابناء البلد الواحد في هذا الشهر الفضيل، على المستوى الفردي والجماعي، وفكرة المصالحه يجب ان نروج لها ولا نغفلها او نهمل اهميتها، لان الفرد والمجتمع بحاجه ماسه الى هذه المصالحه من أجل استقرار الحياة وصفاء الاجواء، ونشر الامن والأمان بين المواطنين الذين أصبحوا يخافون على مالهم وممتلكاتهم وعلى أبناء... عائلاتهم من انتشار العنف، فان من شأن المصالحه خفض نسبة التوتر والاحتقان النفسي والعنف المنتشر في المجتمع والذي يخلق القلق والتوتر في الحاضر وما يخبئه المستقبل. انشغالنا بالخصومات وانتشار الكراهية بين الناس والاستقطاب والصراع الداخلي بين ابناء البلد الواحد يجعل الاجواء مشحونة بالتوتر وأي خلاف بسيط من شأنه أن يشعل شجارا ,يشتت طاقاتنا وجهودنا وكذلك هذه الاوضاع تضر بالتطور الاقتصادي وتمنع التطور في مجالات كثيرة وهذا لا يصب في مصلحه البلد، ناهيك عن ضررها على الاجيال الحاضرة والمستقبلية حيث نورث لهم العصبيات على انواعها وكل امراضنا الاجتماعية. وأخيرا وليس آخرا اذا أردنا أن نعمل لصالح بلداتنا العربية، علينا أن نتجاوز حالة الخصام والمشاجرات، لان الاجواء المتوترة والمشحونة تؤدي إلى تجمد في العلاقات الاجتماعية وتضر بروح المبادرة والإبداع والعمل , فالصلح سيد الاحكام وبه مستقبل مثمر وزاهر ونافع لنا ولمستقبل أبنائنا.

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.com    


 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد