29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 مقالات

أليست شعوب العالم تستحق أن تعيش بسلام وبدون حروب؟

أليست شعوب العالم تستحق أن تعيش بسلام وأمان بعيدا عن الحروب والدمار؟ بل والله، إن هذا السؤال يطرحه كل إنسان عاقل يرى ما تخلفه الحروب من مآسٍ وآلام في حياة البشر. فالحروب لا تجلب إلا الخراب، ولا تترك وراءها سوى الدمار والحزن والدموع وامهات ثكلى وايتام وارامل. فلماذا تُشن الحروب بين الدول والشعوب؟ ولماذا يُقتل بسببها آلاف الأبرياء الذين لا ذنب لهم سوى أنهم يعيشون في أرض أصبحت ساحة للصراع؟ إن الحروب لا تميز بين طفل وامرأة وشيخ، فهي تحصد الأرواح وتدمر البيوت والبنى التحتية، وتترك وراءها مدنا مهدمة واقتصادا وشعوبا تعاني من الفقر والبطالة والتشريد والبكاء على اعزائهم الذين قتلوا في الحرب. كما أن الحروب تزرع في النفوس الألم والحزن نتيجة فقدان الأحبة والأصدقاء، وتترك آثارا نفسية عميقة قد تبقى لسنوات طويلة. ملايين البشر حول العالم يعيشون اليوم لاجئين أو نازحين بسبب النزاعات المسلحة، بعد أن فقدوا بيوتهم وأمنهم ومستقبلهم , فلماذا يصنع الانسان لاخيه الانسان هذه المعاناة والويلات والمصائب؟. والأكثر إيلاما أن الحروب تستهلك أموالا طائلة تُنفق على السلاح والدمار، بينما كان يمكن أن تُستثمر هذه الأموال في التعليم والصحة والتنمية وبناء مستقبل أفضل للبشرية. فكم من مدرسة كان يمكن أن تُبنى، وكم من مستشفى كان يمكن أن يُقام، وكم من طفل كان يمكن أن يجد فرصة للتعلم والحياة الكريمة ويصبح عالما يفيد البشرية لو استُبدلت لغة الحرب بلغة السلام. فلماذا لا يعيش الناس مع بعضهم البعض بسلام ووئام واحترام متبادل؟ ولماذا لا تتفق الدول على حل خلافاتها بالحوار والعقل والحكمة بدلا من السلاح والدمار ؟ إن الاختلاف بين الشعوب أمر طبيعي، لكن تحويل هذا الاختلاف إلى صراع دموي ليس قدرا حتميا ، بل نتيجة قرارات سياسية يمكن تجنبها. إن العالم اليوم أحوج ما يكون إلى ثقافة السلام والتسامح والتفاهم بين الشعوب. فالبشرية كلها تشترك في إنسانيتها، وكل إنسان على هذه الأرض يستحق أن يعيش حياة آمنة كريمة بعيدا عن الخوف والحروب. وأخيرا وليس آخرا , إن السلام ليس حلما مستحيلا، بل هو خيار يمكن تحقيقه إذا توفرت الإرادة الصادقة لدى قادة العالم والشعوب. فالحروب قد تصنع انتصارات مؤقتة، لكنها لا تصنع مستقبلا آمنا للبشرية، أما السلام فهو الطريق الحقيقي لبناء عالم أكثر عدلا وإنسانية، عالم يعيش فيه الناس بسلام ووئام واحترام متبادل.

ص ن صالح نجيدات مقالات نُشر: 12/03/2026 الساعة 08:13 آخر تحديث: الساعة 08:13
حجم الخط
أليست شعوب العالم تستحق أن تعيش بسلام وبدون حروب؟
أليست شعوب العالم تستحق أن تعيش بسلام وبدون حروب؟ · تصوير: كل العرب

أليست شعوب العالم تستحق أن تعيش بسلام وأمان بعيدا عن الحروب والدمار؟ بل والله، إن هذا السؤال يطرحه كل إنسان عاقل يرى ما تخلفه الحروب من مآسٍ وآلام في حياة البشر. فالحروب لا تجلب إلا الخراب، ولا تترك وراءها سوى الدمار والحزن والدموع وامهات ثكلى وايتام وارامل. فلماذا تُشن الحروب بين الدول والشعوب؟ ولماذا يُقتل بسببها آلاف الأبرياء الذين لا ذنب لهم سوى أنهم يعيشون في أرض أصبحت ساحة للصراع؟ إن الحروب لا تميز بين طفل وامرأة وشيخ، فهي تحصد الأرواح وتدمر البيوت والبنى التحتية، وتترك وراءها مدنا مهدمة واقتصادا وشعوبا تعاني من الفقر والبطالة والتشريد والبكاء على اعزائهم الذين قتلوا في الحرب. كما أن الحروب تزرع في النفوس الألم والحزن نتيجة فقدان الأحبة والأصدقاء، وتترك آثارا نفسية عميقة قد تبقى لسنوات طويلة. ملايين البشر حول العالم يعيشون اليوم لاجئين أو نازحين بسبب النزاعات المسلحة، بعد أن فقدوا بيوتهم وأمنهم ومستقبلهم , فلماذا يصنع الانسان لاخيه الانسان هذه المعاناة والويلات والمصائب؟. والأكثر إيلاما أن الحروب تستهلك أموالا طائلة تُنفق على السلاح والدمار، بينما كان يمكن أن تُستثمر هذه الأموال في التعليم والصحة والتنمية وبناء مستقبل أفضل للبشرية. فكم من مدرسة كان يمكن أن تُبنى، وكم من مستشفى كان يمكن أن يُقام، وكم من طفل كان يمكن أن يجد فرصة للتعلم والحياة الكريمة ويصبح عالما يفيد البشرية لو استُبدلت لغة الحرب بلغة السلام. فلماذا لا يعيش الناس مع بعضهم البعض بسلام ووئام واحترام متبادل؟ ولماذا لا تتفق الدول على حل خلافاتها بالحوار والعقل والحكمة بدلا من السلاح والدمار ؟ إن الاختلاف بين الشعوب أمر طبيعي، لكن تحويل هذا الاختلاف إلى صراع دموي ليس قدرا حتميا ، بل نتيجة قرارات سياسية يمكن تجنبها. إن العالم اليوم أحوج ما يكون إلى ثقافة السلام والتسامح والتفاهم بين الشعوب. فالبشرية كلها تشترك في إنسانيتها، وكل إنسان على هذه الأرض يستحق أن يعيش حياة آمنة كريمة بعيدا عن الخوف والحروب. وأخيرا وليس آخرا , إن السلام ليس حلما مستحيلا، بل هو خيار يمكن تحقيقه إذا توفرت الإرادة الصادقة لدى قادة العالم والشعوب. فالحروب قد تصنع انتصارات مؤقتة، لكنها لا تصنع مستقبلا آمنا للبشرية، أما السلام فهو الطريق الحقيقي لبناء عالم أكثر عدلا وإنسانية، عالم يعيش فيه الناس بسلام ووئام واحترام متبادل.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد