آن الأوان من زمان... بقلم: الحاج ابو وهيب
قرار عباس بعدم ترشيحه لفترة أخرى كان صائبا مع أنّه متأخر جداً والصائب أكثر لو رافق أللإعلان بعدم التفاوض دون البدء بتفكيك المستوطنات وليس بتجميدها وكذلك تفكيك التنسيق الأمني الذي لا تأتي أكله إلاّ بالاغتيالات والأسر وغيرها لو أعلن بالقليل بتعليق هذه البنود لكان أفضل وأجدر . هذا ما حذّرنا منه نحن وأغلب الكتاب الأفاضل ابتدائا من أوسلو قبل ثمانية عشرة سنة ونهاية إلى نابولس مؤتمر الخريف (واطحن ألمي وهي مي) نحترم قرار عباس وإن كان متأخرا كان يجب عليه أن يقرن هذا القرار بقرارات أخرى تردع الشعب الإسرائيلي وتضعه في حالة ألاّ تفاوض وألاّ سلام من زمان آن الأوان ولكن نسأل الله أن يكون التأخير للخير والعبرة لمن يعتبر. حذّرنا الكثير الكثير من المفاوضات العبثيّة, أسميناها مفاوضات عبثيّة ذات ابتسامات صفراء من خلال الكاميرات ذات وعود كاذبة وبائسة من الأمريكان والمؤسّسة الإسرائيليّة من الحكومات المهزوزة التي لا يزيد عمرها على الثلاث سنوات. مؤتمر الخريف أسميناه (خرا ريف) ووصفناه أيضا بمؤتمر ساقط كأوراق الخريف وهذا ما حصل ,أمّا الذي حصل في غزّة كما يسمونه انقلاب حصل بسبب هذه الأمور وهي جزء لا يتجزأ من تعثر المصالحة وكذلك مسلسل المفاوضات الذي لا نهاية لحلقاته. على الشعب الفلسطيني أن يستخلص العبر وأن يكون على يقينا بأن إسرائيل وعلى رأسها الحكومة الحاليّة وبمساندة أمريكية تريد حلاّ على ما هوا لحال أي دون تفكيك المستوطنات ودون القدس الشرقية والدليل على ذلك طرد المقدسيين من بيوتهم وجلب زعران متزمّتين في واد الجوز وغيرها من الأحياء المقدسيّة . نقدّر ونثمّن الموقف السوري الذي كان من شروط المفاوضات والغير مباشرة الأرض مقابل السلام أما في الضفّة الغربيّة لا ولن يبقى شبر للتفاوض عليه لذلك يريدون للفلسطينيين دولة كما هو الحال عليه حاليّا, حل مع بقاء المستوطنات والاستيلاء على المسجد الأقصى وتقسيمه كما حدث في الحرم الإبراهيمي في الخليل, ثمانية عشرة سنة من المفاوضات رافقتها بناء المستوطنات من القرى والمدن ناهيك عن الجدار الأمني الذي أيضا وصفناه بالسجن الكبير كل هذه الأمور حذّرنا منها وما زلنا نحذّر . انقلاب حماس اقتلع العملاء والاحتلال والتنسيق الأمني حتى وإن كلّف غاليا , على الرئيس المنتخب القادم أن يدرك جيّدا بألاّ يركن على أمريكا ولا على أعوانها, مستقبل هذا الشعب واستعادة الحقوق يتمثّل بقول المثل العربي (ما بحرث الأرض إلا عجولها ) (وما بحك جلدك إلاّ ظفرك ). لا رهان على وزيرة خارجيّة لن تتأسّف على عدم ترشيح الرئيس لفترة أخرى قالها الرئيس أبو مازن قبل أيّام قلائل على شاشة العربيّة نحن نرفض المقاومة حاليا لأننا في حالة مفاوضات مع إسرائيل وهذه التصريحات لا ولن ترضي نتنياهو ولا وزيرة الخارجية الأمريكية الصفراء حاليّا ولا السوداء سابقا. يريدون رئيس فلسطيني يكون دمية بين أيديهم, نحن نقدّر ونثمّن البنود الثمانية التي ذكرها الرئيس أبو مازن وهي بمثابة الانطلاقة والأرضيّة للتفاوض وهذه البنود يجب التمسّك بها . إنّ الذي ساعد وساهم في التعنّت الإسرائيلي الإنقسام العربي والفلسطيني, بعض الدول العربيّة التي تسميها أمريكا الدول المعتدلة تتحجّج بأنه يوجد في المنطقة محسوبيّات إقليمية إذا كان هناك إقليم أو دولة تنفع العرب وترفع من موازين القوى ما المانع من التعامل مع هذا الإقليم أو هذه الدولة؟. على الشعوب العربية عامّة والشعب الفلسطيني خاصّة أن يستخلصوا العبر من الانحياز الأمريكي العلني دون الخجل, على العرب اللجوء إلى الله سبحانه وإدراك قوله تعالى (إن تنصروا الله ينصركم ). (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ). نسأل الله السلم والسلام والأمن والاطمئنان.
قرار عباس بعدم ترشيحه لفترة أخرى كان صائبا مع أنّه متأخر جداً والصائب أكثر لو رافق أللإعلان بعدم التفاوض دون البدء بتفكيك المستوطنات وليس بتجميدها وكذلك تفكيك التنسيق الأمني الذي لا تأتي أكله إلاّ بالاغتيالات والأسر وغيرها لو أعلن بالقليل بتعليق هذه البنود لكان أفضل وأجدر . هذا ما حذّرنا منه نحن وأغلب الكتاب الأفاضل ابتدائا من أوسلو قبل ثمانية عشرة سنة ونهاية إلى نابولس مؤتمر الخريف (واطحن ألمي وهي مي) نحترم قرار عباس وإن كان متأخرا كان يجب عليه أن يقرن هذا القرار بقرارات أخرى تردع الشعب الإسرائيلي وتضعه في حالة ألاّ تفاوض وألاّ سلام من زمان آن الأوان ولكن نسأل الله أن يكون التأخير للخير والعبرة لمن يعتبر. حذّرنا الكثير الكثير من المفاوضات العبثيّة, أسميناها مفاوضات عبثيّة ذات ابتسامات صفراء من خلال الكاميرات ذات وعود كاذبة وبائسة من الأمريكان والمؤسّسة الإسرائيليّة من الحكومات المهزوزة التي لا يزيد عمرها على الثلاث سنوات. مؤتمر الخريف أسميناه (خرا ريف) ووصفناه أيضا بمؤتمر ساقط كأوراق الخريف وهذا ما حصل ,أمّا الذي حصل في غزّة كما يسمونه انقلاب حصل بسبب هذه الأمور وهي جزء لا يتجزأ من تعثر المصالحة وكذلك مسلسل المفاوضات الذي لا نهاية لحلقاته. على الشعب الفلسطيني أن يستخلص العبر وأن يكون على يقينا بأن إسرائيل وعلى رأسها الحكومة الحاليّة وبمساندة أمريكية تريد حلاّ على ما هوا لحال أي دون تفكيك المستوطنات ودون القدس الشرقية والدليل على ذلك طرد المقدسيين من بيوتهم وجلب زعران متزمّتين في واد الجوز وغيرها من الأحياء المقدسيّة . نقدّر ونثمّن الموقف السوري الذي كان من شروط المفاوضات والغير مباشرة الأرض مقابل السلام أما في الضفّة الغربيّة لا ولن يبقى شبر للتفاوض عليه لذلك يريدون للفلسطينيين دولة كما هو الحال عليه حاليّا, حل مع بقاء المستوطنات والاستيلاء على المسجد الأقصى وتقسيمه كما حدث في الحرم الإبراهيمي في الخليل, ثمانية عشرة سنة من المفاوضات رافقتها بناء المستوطنات من القرى والمدن ناهيك عن الجدار الأمني الذي أيضا وصفناه بالسجن الكبير كل هذه الأمور حذّرنا منها وما زلنا نحذّر . انقلاب حماس اقتلع العملاء والاحتلال والتنسيق الأمني حتى وإن كلّف غاليا , على الرئيس المنتخب القادم أن يدرك جيّدا بألاّ يركن على أمريكا ولا على أعوانها, مستقبل هذا الشعب واستعادة الحقوق يتمثّل بقول المثل العربي (ما بحرث الأرض إلا عجولها ) (وما بحك جلدك إلاّ ظفرك ). لا رهان على وزيرة خارجيّة لن تتأسّف على عدم ترشيح الرئيس لفترة أخرى قالها الرئيس أبو مازن قبل أيّام قلائل على شاشة العربيّة نحن نرفض المقاومة حاليا لأننا في حالة مفاوضات مع إسرائيل وهذه التصريحات لا ولن ترضي نتنياهو ولا وزيرة الخارجية الأمريكية الصفراء حاليّا ولا السوداء سابقا. يريدون رئيس فلسطيني يكون دمية بين أيديهم, نحن نقدّر ونثمّن البنود الثمانية التي ذكرها الرئيس أبو مازن وهي بمثابة الانطلاقة والأرضيّة للتفاوض وهذه البنود يجب التمسّك بها . إنّ الذي ساعد وساهم في التعنّت الإسرائيلي الإنقسام العربي والفلسطيني, بعض الدول العربيّة التي تسميها أمريكا الدول المعتدلة تتحجّج بأنه يوجد في المنطقة محسوبيّات إقليمية إذا كان هناك إقليم أو دولة تنفع العرب وترفع من موازين القوى ما المانع من التعامل مع هذا الإقليم أو هذه الدولة؟. على الشعوب العربية عامّة والشعب الفلسطيني خاصّة أن يستخلصوا العبر من الانحياز الأمريكي العلني دون الخجل, على العرب اللجوء إلى الله سبحانه وإدراك قوله تعالى (إن تنصروا الله ينصركم ). (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ). نسأل الله السلم والسلام والأمن والاطمئنان.