ذِكْرَى بَطَلْ / بقلم:خالد يوسف غنايم
رجلٌ، إنْ قالَ رجلٌ، إنْ فَعَلْ أبا عادلَ وبالحقِ ... حقاً عَدَلْ مُحَمّدٌ، كنبيّنا ! وفي ذاتِ الميعادِ ... رَحَلْ ! هكذا هو الربُّ ! يجتبي الطيّيبينَ ... فناداكَ على عَجَلْ يا نَبْعَ عطاءٍ كم مِنْ طيرٍ حطَّ عليهِ ... إذْ ضاقتْ بهِ الحِيَلْ ! ما مِنْ كَفٍ ... إليهِ مُدُّ فَرُدَّ ! إذا سَأَلْ ... يا مَنْ علّمتنا قُدسيّةَ الترابِ ... والدوريِ ... والحَجَلْ ! يا مَنْ تركتَ الرُجُولَةَ حائِرةً بعْدَكَ… فِيْ جَدَلْ ! كَيْف هُمْ يَبْكُونَكَ ، أشداءُنا ! ومِنْ شِيَمِهِمْ ... الأنَفَةُ ، عِنْدَ الأجَلْ ! أيَّتُها الرُجُولَةُ ... إنّما العِزَّةُ لنَا، إذْ شَيّعنَاهُ ... والدَمْعُ قَدْ طَفَحْ في المُقَلْ ! عَرَكْتَ المَوْتَ سنتينِ، وحينَ أرْخَيْتَ السّيْفَ لَهُ ... صَهَلْ ! وبِذُلٍ ... تَسَلَّلَ إليْكَ ! وفيهِ مِنْكَ ، ما فيهِ ... مِنَ الوَجَلْ ! إنَّ الحُرُوفَ ، وَبِكُلِّ بلاغتها ... اليومَ ... ذَلِيلَةٌ أمَامَكَ ! يَعْتَريها الخَجَلْ ... فلا الدَيْنُ يُوفّى ... ولا شَاعِرٌ ، أنْصَفَكَ ! إنْ خَطَّ وارْتَجَلْ ... وَحْدَهُ البَحْرُ ... يَرْثِيكَ بِصَمْتٍ ! فَلا مَوْجَ يَضْرُبُ صَدْرَ الصُخُورِ ، فَفِيمَا الزَمْجَرَةُ ... والنِّدُ فِي مُرْتَحَلْ! أبِي ... هذا الحُبُّ بَعْضُ ما عِنْدي ... وكَثِيرُهُ ... غَصَّةٌ ! بَعْدُ لَمْ يُقَلْ ...
رجلٌ، إنْ قالَ رجلٌ، إنْ فَعَلْ أبا عادلَ وبالحقِ ... حقاً عَدَلْ مُحَمّدٌ، كنبيّنا ! وفي ذاتِ الميعادِ ... رَحَلْ ! هكذا هو الربُّ ! يجتبي الطيّيبينَ ... فناداكَ على عَجَلْ يا نَبْعَ عطاءٍ كم مِنْ طيرٍ حطَّ عليهِ ... إذْ ضاقتْ بهِ الحِيَلْ ! ما مِنْ كَفٍ ... إليهِ مُدُّ فَرُدَّ ! إذا سَأَلْ ... يا مَنْ علّمتنا قُدسيّةَ الترابِ ... والدوريِ ... والحَجَلْ ! يا مَنْ تركتَ الرُجُولَةَ حائِرةً بعْدَكَ… فِيْ جَدَلْ ! كَيْف هُمْ يَبْكُونَكَ ، أشداءُنا ! ومِنْ شِيَمِهِمْ ... الأنَفَةُ ، عِنْدَ الأجَلْ ! أيَّتُها الرُجُولَةُ ... إنّما العِزَّةُ لنَا، إذْ شَيّعنَاهُ ... والدَمْعُ قَدْ طَفَحْ في المُقَلْ ! عَرَكْتَ المَوْتَ سنتينِ، وحينَ أرْخَيْتَ السّيْفَ لَهُ ... صَهَلْ ! وبِذُلٍ ... تَسَلَّلَ إليْكَ ! وفيهِ مِنْكَ ، ما فيهِ ... مِنَ الوَجَلْ ! إنَّ الحُرُوفَ ، وَبِكُلِّ بلاغتها ... اليومَ ... ذَلِيلَةٌ أمَامَكَ ! يَعْتَريها الخَجَلْ ... فلا الدَيْنُ يُوفّى ... ولا شَاعِرٌ ، أنْصَفَكَ ! إنْ خَطَّ وارْتَجَلْ ... وَحْدَهُ البَحْرُ ... يَرْثِيكَ بِصَمْتٍ ! فَلا مَوْجَ يَضْرُبُ صَدْرَ الصُخُورِ ، فَفِيمَا الزَمْجَرَةُ ... والنِّدُ فِي مُرْتَحَلْ! أبِي ... هذا الحُبُّ بَعْضُ ما عِنْدي ... وكَثِيرُهُ ... غَصَّةٌ ! بَعْدُ لَمْ يُقَلْ ...
13.10.13
موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب.. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net