"ذباح داعش" يعتذر لعائلته بعد إنكشاف هويته..صحف: ندمه غير حقيقي
صحيفة "ديلي ميل" البريطانية:
صحيفة "ديلي ميل" البريطانية:
قام محمد إموازي البالغ من العمر 26 عاماً بتقديم الإعتذار لعائلته عن المشاكل التي تسبب في تعرضهم لها بعد إنكشاف حقيقته أنه "ذباح داعش- جون الجهادي"
رغم قيام إموازي بالإعتذار من عائلته إلا انه لم يبد أي ندم على الجرائم البربرية التي إرتكبها في حق عدد من الرهائن الغربيين الذين لم يتردد في قطع رؤوسهم
صحيفة "صنداي تايمز":
إعتذار إموازي لا يعبر عن ندم حقيقي على الأغلب ولكن من أجل تحقيق إلتزام ديني حيث تمنع تعاليم الإسلام عصيان أو عدم احترام الوالدين
كشفت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، اليوم الأحد، عن قيام محمد إموازي البالغ من العمر 26 عاماً بتقديم الإعتذار لعائلته عن المشاكل التي تسبب في تعرضهم لها بعد إنكشاف حقيقته أنه "ذباح داعش- جون الجهادي"، كما وكشفت الصحيفة أن إموازي، رغم قيامه بالإعتذار من عائلته إلا انه لم يبد أي ندم على الجرائم البربرية التي إرتكبها في حق عدد من الرهائن الغربيين الذين لم يتردد في قطع رؤوسهم، بما فيهم اثنان من عمال الإغاثة البريطانية. وعلقت صحيفة "صنداي تايمز" بأن إعتذار إموازي لا يعبر عن ندم حقيقي على الأغلب ولكن من أجل تحقيق إلتزام ديني حيث تمنع تعاليم الإسلام عصيان أو عدم احترام الوالدين.

محمد إموازي - ذباح داعش - جون الجهادي
هذا، وجدير بالذكر أن عائلة إموازي أجبرت على الإختباء بعد الكشف عن هوية إبنها "جون الجهادي"، حيث تعيش والدته اليوم في مكان سري في العاصمة البريطانية لندن تحت حماية الشرطة ومعها 4 من أبنائها، بينما يعيش والده ومعه إبنته شقيقة محمد إموازي أسماء البالغة من العمر 25 عاماً، في الكويت، علماً أن نواب كويتيين طالبوا جاسم إموازي والد "ذباح داعش" الإختيار بين الإعتذار رسمياً عن ما يقوم به نجله محمد أو مغادرة الكويت. وكان والد الجهادي جون قد نعت ابنه الأسبوع الماضي أمام بعض زملائه السابقين في العمل بـ"الكلب"، متمنياً موته، بينما يشكك بعض محامي الوالد في حقيقة أن "ذباح داعش" هو ابنه محمد بحجة أن جميع مسلحي التنظيم يظهرون للكافة ملثمين.
