ذاكرة- شعر مصطفى معروفي
ــــــــــــ مأساة الرجل الواقف تحت الظلة ليست في يده اليمنى أو يده اليسرى أو بين تلافيف عمامته السوداء و لا حتى في السروال المثقوب الجيبين و لا النعل الممضوغ بأضراس الطرقات و لكن في ذاكرة ألفت أن تسهر لتسقيه كأس خيانات و خيانات لا تنسى و على مضجعه تلقي بدبابيس الأرق الموجع. ــــــــــــ مسك الختام: إن البيوت إذا ما الخُلْقُ غادرها ومات فيها الحيا واستشهد الدينُ تــصير خــاوية تــبدو لناظرها مــا مــن مقيمٍ بها إلا الشياطينُ
ــــــــــــ مأساة الرجل الواقف تحت الظلة ليست في يده اليمنى أو يده اليسرى أو بين تلافيف عمامته السوداء و لا حتى في السروال المثقوب الجيبين و لا النعل الممضوغ بأضراس الطرقات و لكن في ذاكرة ألفت أن تسهر لتسقيه كأس خيانات و خيانات لا تنسى و على مضجعه تلقي بدبابيس الأرق الموجع. ــــــــــــ مسك الختام: إن البيوت إذا ما الخُلْقُ غادرها ومات فيها الحيا واستشهد الدينُ تــصير خــاوية تــبدو لناظرها مــا مــن مقيمٍ بها إلا الشياطينُ