29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 عربية وعالمية

ديفس لإسرائيل: لا يمكن إلقاء قنبلة بوزن نصف طن من المتفجّرات على الأحياء في غزّة

رئيسة لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة: هدف التحقيق إثبات أنّه لا يمكن القيام بإلقاء قنبلة بوزن نصف طن من المتفجّرات على أحياء سكنيّة بما أنّ إسرائيل وللأسف الشديد لم تتعاون مع لجنة التحقيق إطلاقًا، فإنّ اللجنة حصلت على المعلومات بطرق أخرى

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة عربية وعالمية نُشر: 24/06/2015 الساعة 15:13 آخر تحديث: الساعة 07:23
حجم الخط
ديفس لإسرائيل: لا يمكن إلقاء قنبلة بوزن نصف طن من المتفجّرات على الأحياء في غزّة
ديفس لإسرائيل: لا يمكن إلقاء قنبلة بوزن نصف طن من المتفجّرات على الأحياء في غزّة · تصوير: Reuters

رئيسة لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة: هدف التحقيق إثبات أنّه لا يمكن القيام بإلقاء قنبلة بوزن نصف طن من المتفجّرات على أحياء سكنيّة بما أنّ إسرائيل وللأسف الشديد لم تتعاون مع لجنة التحقيق إطلاقًا، فإنّ اللجنة حصلت على المعلومات بطرق أخرى


قالت القاضية ميري مكغفان ديفس، رئيسة لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة إنّ "هدف التحقيق ونشر تقرير يتعلّق بالعدوان الأخير على غزّة، إثبات أنّه لا يمكن القيام بإلقاء قنبلة بوزن نصف طن من المتفجّرات على أحياء سكنيّة، ما من شأنه أن يرسل رسالة واضحة لإسرائيل لإعادة النظر في طريقة استخدامها للقوّة العسكريّة التي جلبت دمارًا لا مثيل له في القطاع، بالإضافة إلى سقوط 1500 قتيل من الأبرياء الفلسطينيين".



وقالت القاضية ديفس في حديث لصحيفة هآرتس، الثلاثاء "بما أنّ إسرائيل وللأسف الشديد لم تتعاون مع لجنة التحقيق إطلاقًا، فإنّ اللجنة حصلت على المعلومات بطرق أخرى"، وتابعت: "انتقاد نتنياهو غير جاد إذ عليه قراءة التقرير ومن بعدها أن يتحدّث عن الجوهر والمضمون، كما أنّ الانتقادات التي وجّهها نتنياهو لم تكن شخصيّة لي أو ضد عملي بل ضد مجلس حقوق الانسان".

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد