29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

دوف حنين: الانجاز يسجل لحساب النضال المثابر للمعسكر الديمقراطي في البلاد

بارك النائب من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، د. دوف حنين، الاتجاه الآخذ بالتبلور والقاضي بقيام الحكومة بسحب مشروع قانون لجنة التحقيق المكارثية ضد منظمات وجمعيات حقوق الانسان واليسار في البلاد.

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة سياسة نُشر: 21/02/2011 الساعة 18:59 آخر تحديث: الساعة 08:00
حجم الخط
دوف حنين: الانجاز يسجل لحساب النضال المثابر للمعسكر الديمقراطي في البلاد
دوف حنين: الانجاز يسجل لحساب النضال المثابر للمعسكر الديمقراطي في البلاد · تصوير: كل العرب

بارك النائب من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، د. دوف حنين، الاتجاه الآخذ بالتبلور والقاضي بقيام الحكومة بسحب مشروع قانون لجنة التحقيق المكارثية ضد منظمات وجمعيات حقوق الانسان واليسار في البلاد.



 مشروع القانون
النائب د. دوف حنين قال في بيان للصحافة: "المبادرة الهوجاء التي قام بها اليمين المتطرف في الحكومة والكنيست أثارت موجه من الرفض الشعبي الواسع وكذلك من النقد المهني والاعلامي. هذا الرفض الواسع على ما يبدو سيؤتي أكله وسيؤدي الى انهيار هذه المبادرة الخطرة. تأجيل النقاش حول لجنة التحقيق البرلمانية تثبت مرة أخرى ان لهذا القانون الفاشي لا توجد أغلبية في الكنيست وبين الجمهور."
النائب دوف حنين أضاف ان سحب مشروع القانون يعتبر انجاز في غاية الأهمية للمعسكر الديمقراطي في البلاد ففي البداية كان عدد الرافضين لهذا القانون قليل وأخذ هذا العدد بالاتساع شعبياً وبرلمانياً نتيجة العمل المثابر والمتواصل لرافقنا وأصدقاءنا. اليوم واضح للجمهور الواسع ان مشروع القانون يتحدث أساساً عن ملاحقة سياسية على نسق لجنة مكارثي سيئة الصيت.
النائب حنين هنأ المنظمات الحقوقية واليسارية على هذا الأنجاز الهام معتبراً ان طريق النضال المثابر يمكنه تحقيق انجازات حتى في أحلك الظروف. 

 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد