دورة التربية للتسامح بين الأديان
افتتح فرع جفعات حبيبة سخنين دورة مصادق عليها من وزارة التربية والتعليم 112 ساعة في موضوع التربية للتسامح بين الأديان يشارك فيها قرابة الثلاثين من المربيين ومركزي التربية الاجتماعية من مدارس الجليل يركزها مسعود غنايم ومفيد غالية.وهذة المرة الاولى التي يتم تنظم مثل هذة الدورة التي تعالج مقدمات في تطور الأديان منذ بداية البشرية، وظيفة المدرسة في معالجة المواضيع القيمية ,الاحترام والسلام بين الشعوب، بداية الديانات الوحدانية ,تذويت التسامح والاحترام بين الديانات، احترام الإنسان، بغض النظر عن انتمائه وعرقه، تطور الشريعة، أساليب تدريس المواضيع المذكورة في المدرسة. كما ان مضامين الدورة تدرس من خلال أساليب تعليمية فعالة ومختلفة، المحاضرة، تحليل أحداث وقصص، قراءة نصوص، جولات تعليمية، زيارة أماكن مقدسه في الثلاث ديانات. غزال أبو ريا مدير الفرع هنأ المشاركين في الدورة وأشار إلى أهميتها من حيث أنها تمكن المشاركين من التعامل مع الموضوع واكتساب آليات تطبيقية لساعة المربي والفعاليات اللامنهجية، نشير انه يدرس اليوم في الفرع قرابة المائتان معلم في مواضيع التربية الاجتماعية، مواضيع الديمقراطية، موضوع الإدارة، موضوع الوساطة، القرية العربية.رافع أبو ريا المحاضر في الفرع أكد أن التربية للتسامح بين الأديان موضوع هام في ضل التصادم الثقافي، المطلوب أن تأخذ المدرسة دورها في التثقيف للتسامح.مركزا الدورة مسعود غنايم ومفيد غالية أكدا إقبال المعلمين على هذا المشروع كونه طليعيا وإبداعيا، مسعود غنايم في افتتاح الدورة أكد أن طالب اليوم مواطن الغد ومن هنا نرى أهمية دور المدرسة، عليها أن لا تفصل نفسها عن قضايا المجتمع بل تأخذ دورها في إعداد الطلاب للحياة الاجتماعية المستقبلية. المعلمة فاتنه جبران أكدت أن المضامين هامة وتساعد في خلق مجتمع فيه انسجام وبنيته القيمية أقوى، مجتمعنا الإنساني بحاجة إلى التربية للسلام والملتقى الثقافي المبني على الاحترام المتبادل.نشير أن عدد من المحاضرين يشارك في تدريسها من رجال تربية ودين.
افتتح فرع جفعات حبيبة سخنين دورة مصادق عليها من وزارة التربية والتعليم 112 ساعة في موضوع التربية للتسامح بين الأديان يشارك فيها قرابة الثلاثين من المربيين ومركزي التربية الاجتماعية من مدارس الجليل يركزها مسعود غنايم ومفيد غالية.وهذة المرة الاولى التي يتم تنظم مثل هذة الدورة التي تعالج مقدمات في تطور الأديان منذ بداية البشرية، وظيفة المدرسة في معالجة المواضيع القيمية ,الاحترام والسلام بين الشعوب، بداية الديانات الوحدانية ,تذويت التسامح والاحترام بين الديانات، احترام الإنسان، بغض النظر عن انتمائه وعرقه، تطور الشريعة، أساليب تدريس المواضيع المذكورة في المدرسة. كما ان مضامين الدورة تدرس من خلال أساليب تعليمية فعالة ومختلفة، المحاضرة، تحليل أحداث وقصص، قراءة نصوص، جولات تعليمية، زيارة أماكن مقدسه في الثلاث ديانات. غزال أبو ريا مدير الفرع هنأ المشاركين في الدورة وأشار إلى أهميتها من حيث أنها تمكن المشاركين من التعامل مع الموضوع واكتساب آليات تطبيقية لساعة المربي والفعاليات اللامنهجية، نشير انه يدرس اليوم في الفرع قرابة المائتان معلم في مواضيع التربية الاجتماعية، مواضيع الديمقراطية، موضوع الإدارة، موضوع الوساطة، القرية العربية.رافع أبو ريا المحاضر في الفرع أكد أن التربية للتسامح بين الأديان موضوع هام في ضل التصادم الثقافي، المطلوب أن تأخذ المدرسة دورها في التثقيف للتسامح.مركزا الدورة مسعود غنايم ومفيد غالية أكدا إقبال المعلمين على هذا المشروع كونه طليعيا وإبداعيا، مسعود غنايم في افتتاح الدورة أكد أن طالب اليوم مواطن الغد ومن هنا نرى أهمية دور المدرسة، عليها أن لا تفصل نفسها عن قضايا المجتمع بل تأخذ دورها في إعداد الطلاب للحياة الاجتماعية المستقبلية. المعلمة فاتنه جبران أكدت أن المضامين هامة وتساعد في خلق مجتمع فيه انسجام وبنيته القيمية أقوى، مجتمعنا الإنساني بحاجة إلى التربية للسلام والملتقى الثقافي المبني على الاحترام المتبادل.نشير أن عدد من المحاضرين يشارك في تدريسها من رجال تربية ودين.