دمعتانِ على بابِك- بقلم رائدة عكاشه
دمعتانِ على بابِك
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
وكنتُ نخلةَ أيامِكَ
وفيتُ لكَ بعهدي
وطابت بينَ أفنانِكَ عناقيدُ شوقي
أرسلتُ القصائدَ على كتفيكَ عنادلَ
وكنتُ على شفتيكَ أغنيةً للفرح
****
على مقاعدِ الانتظار
تساقطتْ كالمطرِ
أوراقُ أشجارٍ ظللتنا معاً
جفت أدمعٌ تساقطت ْذاتَ لقاء
وحدي أحصد ما تبقى منها
ينتفضُ الوجدُ بقلبي
وتًراقِصُ أوتارَ صدري
أشجارُ الوجع
وما زال طيفُكَ يداعبني
****
تركتُ في الدرجِ الأولِ
من مكتَبِكَ قارورةََ عطري
دسستُ رائحتَهُ التي تُحبُّها
في خزانَتِكَ بين ملابِسِكَ
تحتَ وِسادَتِكَ
وعلى بابِكَ زرعتُ دمعتين
ثمّ فتحتُهُ وخرجتُ
تاركةً البابَ موارباً
لامرأةٍ تأتي بعدي