دعوة للسنة بلبنان لمواجهة حزب الله
بيان لتنظيم المجاهدين في لبنان ينتقد بشدة طاعة حزب الله وموالته لسوريا وايران وفرق الموت لضرب الشيعة اصبحت جاهزة تنتظر لحظة الصفر حذر الزعيم المسيحي سمير جعجع الجمعة 17-11-2006 من محاولات اغتيال وزراء في الحكومة اللبنانية في مسعى لاسقاط حكومة فؤاد السنيورة المدعومة من الغرب، فيما دعا بيان شديد اللهجة، نسب الى "المجاهدين في لبنان" ونشر على موقع على شبكة الانترنت, السنة اللبنانيين الى الاستعداد "لمواجهة" الشيعة المتمثلين بحزب الله "الذين يريدون الهيمنة على لبنان كاملا". ونشر هذا البيان بعد بث تسجيل صوتي لزعيم القاعدة في العراق ابو حمزة المهاجر وفيه ينتقد بشدة ايران وحزب الله وسوريا. وجاء في البيان وبعبارات حادة للغاية: "بعد دخول حزب الله في موالاة طوائف الكفر والردة فهو حزب اضافة الى كونه ايراني التوجه والمنشأ والدعم, لا يخفي ولاءه للنظام السوري وللفئة البعثية النصيرية المتسلطة والحاكمة في سوريا". واضاف "ما من خطاب تقريبا يوجهه الامين العام لحزب الله (السيد حسن نصر الله) الا ويجد نفسه ملزما أن يوجه للنظام الحاكم في سوريا ولحاكمه اسمى آيات الطاعة والولاء والشكر لما يقدمه الآخر للحزب من غطاء وحماية ودعم تيسر له ممارسة مهامه الدعائية في التشيع والرفض على الساحة اللبنانية وفلسطين ودول المنطقة". واوضح البيان ان "فرق الموت المحضرة سلفا في بيروت من اجل ضرب اهل السنة بفتاوى من مراجع ايرانية وارادة سياسية علوية من سوريا, تنتظر ساعة الصفر التي اصبحت وشيكة لتعمل قتلا في اهلنا وتدميرا للمساجد اسوة بما يحصل على ارض الرافدين يوميا". وجاء في البيان ايضا "اننا ندعو اهلنا في لبنان للتعامل مع هذه الحقيقة المرة بكل شجاعة ومواجهة الحقد الرافضي بالاعداد للمواجهة". واضاف "لن نسمح لهم (الشيعة) بتحقيق مآربهم الخبيثة بعد ان نجحوا في ادخال قوات دولية لتكون شريطا عازلا بيننا وبين ارض فلسطين" مضيفا: "واليوم يريدون السيطرة على لبنان كاملا بالتحالف مع صليبيي لبنان والغاء الطائفة السنية نهائيا". وحذر البيان: "فليعلم الروافض (تعبير يقصد به الشيعة) اننا جاهزون لنزالهم بعون الله ولتكن حربا نحن اشد لها شوقا منهم".
بيان لتنظيم المجاهدين في لبنان ينتقد بشدة طاعة حزب الله وموالته لسوريا وايران وفرق الموت لضرب الشيعة اصبحت جاهزة تنتظر لحظة الصفر حذر الزعيم المسيحي سمير جعجع الجمعة 17-11-2006 من محاولات اغتيال وزراء في الحكومة اللبنانية في مسعى لاسقاط حكومة فؤاد السنيورة المدعومة من الغرب، فيما دعا بيان شديد اللهجة، نسب الى "المجاهدين في لبنان" ونشر على موقع على شبكة الانترنت, السنة اللبنانيين الى الاستعداد "لمواجهة" الشيعة المتمثلين بحزب الله "الذين يريدون الهيمنة على لبنان كاملا". ونشر هذا البيان بعد بث تسجيل صوتي لزعيم القاعدة في العراق ابو حمزة المهاجر وفيه ينتقد بشدة ايران وحزب الله وسوريا. وجاء في البيان وبعبارات حادة للغاية: "بعد دخول حزب الله في موالاة طوائف الكفر والردة فهو حزب اضافة الى كونه ايراني التوجه والمنشأ والدعم, لا يخفي ولاءه للنظام السوري وللفئة البعثية النصيرية المتسلطة والحاكمة في سوريا". واضاف "ما من خطاب تقريبا يوجهه الامين العام لحزب الله (السيد حسن نصر الله) الا ويجد نفسه ملزما أن يوجه للنظام الحاكم في سوريا ولحاكمه اسمى آيات الطاعة والولاء والشكر لما يقدمه الآخر للحزب من غطاء وحماية ودعم تيسر له ممارسة مهامه الدعائية في التشيع والرفض على الساحة اللبنانية وفلسطين ودول المنطقة". واوضح البيان ان "فرق الموت المحضرة سلفا في بيروت من اجل ضرب اهل السنة بفتاوى من مراجع ايرانية وارادة سياسية علوية من سوريا, تنتظر ساعة الصفر التي اصبحت وشيكة لتعمل قتلا في اهلنا وتدميرا للمساجد اسوة بما يحصل على ارض الرافدين يوميا". وجاء في البيان ايضا "اننا ندعو اهلنا في لبنان للتعامل مع هذه الحقيقة المرة بكل شجاعة ومواجهة الحقد الرافضي بالاعداد للمواجهة". واضاف "لن نسمح لهم (الشيعة) بتحقيق مآربهم الخبيثة بعد ان نجحوا في ادخال قوات دولية لتكون شريطا عازلا بيننا وبين ارض فلسطين" مضيفا: "واليوم يريدون السيطرة على لبنان كاملا بالتحالف مع صليبيي لبنان والغاء الطائفة السنية نهائيا". وحذر البيان: "فليعلم الروافض (تعبير يقصد به الشيعة) اننا جاهزون لنزالهم بعون الله ولتكن حربا نحن اشد لها شوقا منهم".