29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

دعوة لخليل شقاقي من عامي ايلون

شارك نهاية الأسبوع الماضي مئات أعضاء حزب العمل في بيت الحزب-تل أبيب بدعوة من الوزير عامي أيلون، رئيس المنتدى السياسي للحزب، البروفيسور خليل شقاقي، مدير عهد الإحصائيات الفلسطينية  وموتي شيتنبيرغ، في السابق مستشار رئيس جهاز الأمن العام ومحاضر في الجامعة العبرية المتخصص بشؤون الفلسطينيين، وعضو الكنيست الحاخام ميخائيل ملكيور رئيس لجنة المعارف البرلمانية وعضو الكنيست كوليت افيتال ، بالإضافة لأعضاء مؤتمر الحزب وسكرتارية الفروع المختلفة.

ك ا كل العرب كل العرب نُشر: 15/01/2008 الساعة 17:25
حجم الخط
دعوة لخليل شقاقي من عامي ايلون
دعوة لخليل شقاقي من عامي ايلون · تصوير: كل العرب

شارك نهاية الأسبوع الماضي مئات أعضاء حزب العمل في بيت الحزب-تل أبيب بدعوة من الوزير عامي أيلون، رئيس المنتدى السياسي للحزب، البروفيسور خليل شقاقي، مدير عهد الإحصائيات الفلسطينية  وموتي شيتنبيرغ، في السابق مستشار رئيس جهاز الأمن العام ومحاضر في الجامعة العبرية المتخصص بشؤون الفلسطينيين، وعضو الكنيست الحاخام ميخائيل ملكيور رئيس لجنة المعارف البرلمانية وعضو الكنيست كوليت افيتال ، بالإضافة لأعضاء مؤتمر الحزب وسكرتارية الفروع المختلفة.



وتحدث البروفيسور شقاقي قائلاً: الشعب الفلسطيني يحتاج اليوم لقيادة تستثمر السلام مع إسرائيل باتجاه دولتين لشعبين، تعيش الأولى بجانب الثانية، بشراكه وسلام واطمئنان، بعيداً عن الحروبات. وتطرق البروفيسور شقاقي إلى الرأي العام في الشارع الفلسطيني حسب نتائج إحصائية: 70% من الشعب الفلسطيني يؤيد قيام دولتين لشعبين حسب الحل المطروح، قضية اللاجئين هي إحدى القضايا المركزية وحوالي 45% يؤيدون حلاً للقضية على أسس الاعتراف المبدئي للحكومة الإسرائيلية بحق العودة دون تطبيق ذلك، في هذه الأيام انخفضت نسبة الدعم لحماس حتى 35% والرئيس القادم للسلطة الوطنية الفلسطينية حسب الإحصائيات هو مروان ألبرغوثي الذي يتغلب على إسماعيل هنية قائد حركة حماس في غزة بنسبة 63%.



وعن الوضع الحالي تحدث موطي شيتنبيرغ وقال: " هذه فرصة ثمينة للطرفين، الفلسطيني والإسرائيلي لتحقيق معادلة السلام، هنالك قيادة فلسطينية تملك القناعة والإرادة ما تبقى علينا إلى التقدم بشكل جدي نحو هذا المسار، يتوجب عبى حكومة إسرائيل التقدم بهذ الاتجاه، وتجاهل حركة حماس، لان فشل عملية السلام هو نجاح لحركة حماس في نهاية الأمر."



واختتم اللقاء الوزير عامي أيلون، رئيس المندى السياسي والداعي لهذا اللقاء قائلاً: " نحن الآن في موجة سياسية صعبة، من الطرف الأول سيتم تقديم تقرير لجنة فينوغراد التي عينت لفحص حرب لبنان الثانية، من الجهة الثانية لا احد يعرف مدى وجود آو عدو وجود حزب العمل في الائتلاف، من الجهة الثالثة هنالك مسار سلمي يؤمن بها أيهود اولمرت رئيس الحكومة الإسرائيلية ومحمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية، ومن الجهة الرابعة فشل العملية السلمية هو تفوق حركة حماس وسقوط اولمرت وأبو مازن"
" يتوجب على قيادة الحزب دعم العملية السلمية وتقدم المفاوضات خلال سنة 2008، لانها سنة مصيرية لجميع الأطراف وعبر الجهات الأربع، الشعب الفلسطيني مثل الشعب الإسرائيلي توصل أن السلام هو الحل، فالبروفيسور خليل شقاقي هو اكبر مثال لذلك، وقناعة ابو مازن هي الدليل على ذلك"


انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد