د.سميح فخرالدين يروي دموع الورد بقلمه
جَلَّلَ الوردَ حياءٌ وسَنَا = ذابَ عشقاً في يديها وانحنى لم يكن يدري على ماذا انحنى= هل سيبكي فوق صدرٍ قد دنا؟ فَجَرَى الطلُّ الذي سِيقَ إلى= أسطُحِ النهدينِ حتَّى يُدفنا ما بكى الوردُ على الصدر سُدًى= بل أيادٍ لا تُلبي الأعينا ليتني كنتُ دموعًا شُيِّعت = فوقَ نهديها لأحيى المدفن يا حبيباً في خيالي طيفُه = لوحةٌ رسامُها قد أحسنا لك عندي في فؤادي منزلٌ = لم تجد قلباً سواه مأمنا أنت روحي نبضُ قلبي والهنا = دِفءُ انفاسي وحُبّي والمنى ذكرياتي عالمٌ منه خَلََت = كلُّ ذكرى غير ذكرى حبِّنا والثواني عندما مرَّت بَدَت = في سباقٍ، من ستهدينا الهنا؟ كم توالى الليلُ كم لُذنا به = كم أغظنا؟ خلفَنا عذَّالَنا في ليالٍ لذّ فيها وصلُنا = ونسينا كيف يبدو حُزنَنا وشربنا خمرةَ الحبِّ معًا = وسكرنا وحسمنا أمرَنا يا ثواني أرجعينا كرّةً = وافرضينا من سيأتي بَعدنا ما ألذّ العشق يا قلبي إذا = أهدت الأيامُ صافيها لنا أنت موسيقى الهوى أنت الرَنا = والعتابا ، أوفُها والميجَنَا يا حبيبي لا تلُمني إنّني = خائفٌ مـمّن يُعادي عُمرَنا ما هَرِمنا ما خلَتْ أيامُنا = لا ولا حتّى نَقَضْنا عهدَنا إنه البعدُ الذي أودى بنا = للجفاءِ المرِّ هذا والعَنا إجْلِ لَيلَ البُعدِ عنّا إنّنا = لا نُطيقُ البُعدَ نِدًا بيننا جَاشَتِ الأشواقُ من لَذْعِ النوى = أتعبَ الأجفانَ هجرانُ الونى هدّئ الأشواقَ والذعني بها = حرِّر الأجفانَ واحضنّي أنا
جَلَّلَ الوردَ حياءٌ وسَنَا = ذابَ عشقاً في يديها وانحنى لم يكن يدري على ماذا انحنى= هل سيبكي فوق صدرٍ قد دنا؟ فَجَرَى الطلُّ الذي سِيقَ إلى= أسطُحِ النهدينِ حتَّى يُدفنا ما بكى الوردُ على الصدر سُدًى= بل أيادٍ لا تُلبي الأعينا ليتني كنتُ دموعًا شُيِّعت = فوقَ نهديها لأحيى المدفن يا حبيباً في خيالي طيفُه = لوحةٌ رسامُها قد أحسنا لك عندي في فؤادي منزلٌ = لم تجد قلباً سواه مأمنا أنت روحي نبضُ قلبي والهنا = دِفءُ انفاسي وحُبّي والمنى ذكرياتي عالمٌ منه خَلََت = كلُّ ذكرى غير ذكرى حبِّنا والثواني عندما مرَّت بَدَت = في سباقٍ، من ستهدينا الهنا؟ كم توالى الليلُ كم لُذنا به = كم أغظنا؟ خلفَنا عذَّالَنا في ليالٍ لذّ فيها وصلُنا = ونسينا كيف يبدو حُزنَنا وشربنا خمرةَ الحبِّ معًا = وسكرنا وحسمنا أمرَنا يا ثواني أرجعينا كرّةً = وافرضينا من سيأتي بَعدنا ما ألذّ العشق يا قلبي إذا = أهدت الأيامُ صافيها لنا أنت موسيقى الهوى أنت الرَنا = والعتابا ، أوفُها والميجَنَا يا حبيبي لا تلُمني إنّني = خائفٌ مـمّن يُعادي عُمرَنا ما هَرِمنا ما خلَتْ أيامُنا = لا ولا حتّى نَقَضْنا عهدَنا إنه البعدُ الذي أودى بنا = للجفاءِ المرِّ هذا والعَنا إجْلِ لَيلَ البُعدِ عنّا إنّنا = لا نُطيقُ البُعدَ نِدًا بيننا جَاشَتِ الأشواقُ من لَذْعِ النوى = أتعبَ الأجفانَ هجرانُ الونى هدّئ الأشواقَ والذعني بها = حرِّر الأجفانَ واحضنّي أنا