29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

د.زحالقة: نطالب بإطلاق سراح جميع المعتقلين ومقابلة 600 معتقل وفك الحصار فورا

أكدت النائبة عن التجمع الوطني الديمقراطي، حنين زعبي، أن إطلاق النار على ركاب السفينة، سفينة مرمرة، بدأ قبل عملية إنزال كوماندو البحرية الإسرائيلية على السفينة، وقبل أن يحصل أي تماس بين الجنود وبين ركاب السفينة. كما أكدت على أن إثنين من الجرحى قد نزفوا حتى الموت نتيجة عدم تلقي المساعدة الطبية لهما، رغم المطالبة المستمرة من قبل النائبة زعبي بإسعافهما.

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة سياسة نُشر: 01/06/2010 الساعة 16:54 آخر تحديث: الساعة 16:54
حجم الخط
د.زحالقة: نطالب بإطلاق سراح جميع المعتقلين ومقابلة 600 معتقل وفك الحصار فورا
د.زحالقة: نطالب بإطلاق سراح جميع المعتقلين ومقابلة 600 معتقل وفك الحصار فورا · تصوير: كل العرب

أكدت النائبة عن التجمع الوطني الديمقراطي، حنين زعبي، أن إطلاق النار على ركاب السفينة، سفينة مرمرة، بدأ قبل عملية إنزال كوماندو البحرية الإسرائيلية على السفينة، وقبل أن يحصل أي تماس بين الجنود وبين ركاب السفينة. كما أكدت على أن إثنين من الجرحى قد نزفوا حتى الموت نتيجة عدم تلقي المساعدة الطبية لهما، رغم المطالبة المستمرة من قبل النائبة زعبي بإسعافهما.

جاءت أقوال النائبة زعبي في مؤتمر صحافي عقدته ظهر اليوم، الثلاثاء، في مدينة الناصرة، تحدث فيه أيضاً النائب د.جمال زحالقة.
طالبت النائبة زعبي في بداية حديثها بإطلاق سراح جميع المشاركين في الحملة، بما فيهم رئيس لجنة المتابعة محمد زيدان، والشيخ رائد صلاح، والشيخ حماد أبو دعابس، وأكدت أن التهم ضدهم ملفقة. كما أكدت على أن جريمة الإعتداء على اسطول الحرية لن يردعنا عن مواصلة الحملة إلى حين يتم فك الحصار عن قطاع غزة.
وأشارت إلى أنه بالرغم من الحياة السياسية العاصفة التي تعيشها ورغم معرفتها بحقيقة إسرائيل، إلا أنه لم يكن بالإمكان تخيل ما حصل، خاصة وأن الحملة تحمل رسالة إنسانية وسياسية تجاه مليون ونصف المليون فلسطيني يعيشون في سجن منذ سنوات.
وأضافت أنه كان من المتوقع أن يتم وقف الأسطول، ولكن لم يكن من المتوقع أن يتم ذلك بهذه الكثافة العسكرية وبهذه المعدات وهذا الهجوم الفظيع على 600 مشارك في الحملة، وهم مدنيون وبرلمانيون وناشطو سلام تعاملت معهم إسرائيل ووصفتهم سلفا، ومنذ انطلاق الأسطول، بأنهم "إرهابيون" وذلك لتبرير العدوان عليهم.
كما طالبت بتشكيل لجنة تحقيق دولية ورسمية من قبل الأمم المتحدة، خاصة وأن الجريمة ارتكبت في المياه الدولية وأن الضحايا هم من رعايا دول كثيرة. وأشارت إلى أن مثل هذه الجريمة يجب ألا تبقى حبيسة الرواية الإسرائيلية، وأنه يجب السماح للصحفيين فوراً بمقابلة 600 معتقل بينهم 60 صحفيا والاستماع إلى شهاداتهم.
وأكدت النائبة زعبي على أن الهجوم على السفينة وقع في المياه الدولية، على بعد 130 ميلا، قرابة الساعة الرابعة والربع فجرا. وأشارت إلى أن منظمي الحملة كانوا قد طلبوا من الركاب ارتداء سترات النجاة، وعدم التواجد على سطح السفينة، إلا أن عملية الإنزال بدأت بشكل خاطف وسريع، وخلال أقل من 10 دقائق كان هناك 3 قتلى وعشرات الجرحى.



وقالت زعبي أنه لم تر أي راكب يحمل عصا، أو آلة حادة. وأعطى الهجوم الإسرائيلي انطباعا بأن شيئا كبيرا سيحصل. بدأ إطلاق
الرصاص قرابة الرابعة والنصف باتجاه السفينة، قبل أن تتم عملية الإنزال وقبل أن يحصل أي تماس مع الجنود.. وكانت هناك رسالة واضحة مفادها أن حياتنا في خطر، وأن الهدف ليس وقف السفينة فحسب بل أكثر من ذلك. لقد كان ذلك شعور الجميع".
وقالت "سقط قتلى خلال دقائق، وكان الهدف إشاعة أجواء الرعب.. رفع شخص علما أبيض.. كانت هناك إشارات كافية أننا لا نريد أية مواجهة. وبعد أن كنا شبه متأكدين من أن المواجهة لن تحدث شعرت أننا في خطر.. وأنني لن أخرج حية من هنا. لم يكن هناك أي استفزاز.. الرواية الإسرائيلية تحدثت عن استفزازات، بل كان هناك أشخاص خائفين على سلامة الركاب، وأعطى المنظمون تعليمات للركاب بالنزول إلى الطوابق السفلى ودخول الغرف من أجل سلامتهم".
وأضافت أنه تمت السيطرة على غرفة القيادة بعد ساعة ونصف، وتم إدخال جميع الركاب إلى قاعات كبيرة وقاموا بتقييد الجميع، ما عدا النساء وكبار السن، وقاموا بإجراء تفتيش جسدي على الناس واستخدموا الكلاب في عملية التفتيش، وبعد كل التفتيس لم يعثروا على أية قطعة سلاح.
وأشارت إلى أن السفينة تحركت باتجاه أشدود، ووصلت الميناء في الساعة السادسة مساء وهي تحت سيطرة الجيش. وأضافت: "كنا نعلم عن 5 جثث فقط، وعشرات الجرحى.. كان هناك 7 جرحى في حالة الخطر الشديد، وطلبنا تقديم الإسعافات الأولية لهم، إلا أنهم لم يتعاونوا معنا، وبالنتيجة فقد استشهد إثنان من الجرحى نتيجة عدم تقديم المساعدة الطبية".
واختتم المؤتمر الصحفي النائب د.زحالقة بالمطالبة بإطلاق سراح أعضاء وفد عرب 48، رئيس لجنة المتابعة محمد زيدان، والشيخ رائد صلاح، والشيخ حماد أبو دعابس، مؤكداُ أن التهم ضدهم ملفقة، كما تؤكد النائبة زعبي كشاهدة عيان.
كما طالب زحالقة بالسماح بمقابلة 600 شاهد كانوا على متن السفينة. ودعا بدوره إلى الاستمرار في حملة فك الحصار عن قطاع غزة.
وأنهى حديثه بالقول: "لأول مرة نسمع صوتا آخر، حول جريمة القرصنة التي ارتكبت على السفينة، غير الصوت الإسرائيلي.. نحن فخورون بك يا حنين وبكل من شارك في أسطول الحرية".
 
وفي البيان الأول للنائبة حنين زعبي بعد إنتهاء التحقيق جاء نصه:
النائبة حنين زعبي: "إطلاق النار على نشطاء السلام بدأ قبل إنزال الجيش وثمة جرحى نزفوا حتى الموت دون إسعافهم"
أكدَّت النائبة حنين زعبي، من حزب التجّمع الوطني الديمقراطي، التي كانت على متن سفينة "مرمرة الزرقاء"، إنَّ إطلاق النار على نشطاء السلام الذين كانوا على متن السفينة بدأ قبل عملية إنزال الكوماندو الإسرائيلي وقبل حدوث أي تماس بين الجنود وبين النشطاء. كما أكدَّت زعبي من خلال مؤتمر صحافي اليوم في الناصرة، على أن إثنين من الجرحى نزفوا حتى الموت نتيجة عدم تلقيهما المساعدة الطبية لهما، رغم المطالبة المستمرة من قبل النائبة زعبي بإسعافهما.



وطالبت زعبي في بداية حديثها بإطلاق سراح جميع المشاركين في الحملة، بمن فيهم رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية محمد زيدان، ورئيس الحركة الإسلامية الشمالية الشيخ رائد صلاح، ورئيس الحركة الإسلامية الجنوبية الشيخ حماد أبو دعابس. وأكدَّت أنَّ التهم ضدهم ملفقة. كما أكدت على أن جريمة الإعتداء على اسطول الحرية لن يردعنا عن مواصلة الحملة إلى حين يتم فك الحصار عن قطاع غزة.
وأشارت زعبي إلى أنه بالرغم من الحياة السياسية العاصفة التي تعيشها ورغم معرفتها بحقيقة إسرائيل، إلا أنه لم يكن بالإمكان تخيل ما حصل، خاصة وأنَّ الحملة تحمل رسالة إنسانية وسياسية تجاه مليون ونصف المليون فلسطيني يعيشون في سجن منذ سنوات.
وفي معرض سردها لما حدث أضافت زعبي أنَّه كان من المتوقع أن يتم وقف الأسطول من قبل القوّات الإسرائيلية، ولكن لم يكن من المتوقع أن يتم ذلك بهذه الكثافة العسكرية وبهذه المعدّات وهذا الهجوم الفظيع على 600 مشارك في الحملة، وهم مدنيون وبرلمانيون ونشطاء سلام تعاملت معهم إسرائيل ووصفتهم سلفًا بأنَّهم إرهابيون لتبرير العدوان عليهم وطالبت بتشكيل لجنة تحقيق دولية ورسمية من قبل الأمم المتحدة، خاصة وأنَّ الجريمة ارتكبت في المياه الدولية وأن الضحايا هم من رعايا دول كثيرة. وأشارت إلى أن مثل هذه الجريمة يجب ألا تبقى رهينةً الرواية الإسرائيلية، وأنه يجب السماح للصحفيين فوراً بمقابلة 600 معتقل بينهم 60 صحفيًا والاستماع إلى شهاداتهم.
وأكدت النائبة زعبي على أنَّ الهجوم على السفينة وقع في المياه الدولية، على بعد 130 ميلاً، قرابة الساعة الرابعة والربع فجرًا، مشيرةً إلى أن منظمي الحملة كانوا قد طلبوا من الركاب ارتداء سترات النجاة، وعدم التواجد على سطح السفينة، إلا أنَّ عملية الإنزال بدأت بشكل خاطف وسريع، وخلال أقل من 10 دقائق كان هناك 3 قتلى وعشرات الجرحى.
وقالت زعبي أنه لم تر أي راكب يحمل عصا، أو آلة حادة. وأعطى الهجوم الإسرائيلي انطباعا بأن شيئا كبيرًا سيحصل. بدأ إطلاق الرصاص قرابة الرابعة والنصف باتجاه السفينة، قبل أن تتم عملية الإنزال وقبل أن يحصل أي تماس مع الجنود.. وكانت هناك رسالة واضحة مفادها أنَّ حياتنا في خطر، وأن الهدف ليس وقف السفينة فحسب بل أكثر من ذلك. لقد كان ذلك شعور الجميع.
وقالت "سقط قتلى خلال دقائق، وكان الهدف إشاعة أجواء الرعب. رفع شخص علمًا أبيض وكانت هناك إشارات أخرى كافية تشير إلى أننا لا نريد أية مواجهة. وبعد أن كنّا شبه متأكدين من أن المواجهة لن تحدث شعرت كلنا بأننا في خطر. وأنا شعرت بأنيّ لن أخرج حيّةً من هنا."



وحول ما تشيّعه الرواية الإسرائيلية حول الإستفزاز، قالت زعبي: "م يكن هناك أي استفزاز. الرواية الإسرائيلية تحدثت عن استفزازات. كان هناك أشخاص خائفون على سلامة الركاب، وأعطى المنظمون تعليمات للركاب بالنزول إلى الطوابق السفلى ودخول الغرف من أجل سلامتهم".
وأضافت أنه "تمت السيطرة على غرفة القيادة بعد ساعة ونصف، وتم إدخال جميع الركاب إلى قاعات كبيرة وقاموا بتقييد الجميع، ما عدا النساء وكبار السن، وأجروا تفتيشًا جسديًا على الناس واستخدموا الكلاب في عملية التفتيش، وبعد كل التفتيس لم يعثروا على أية قطعة سلاح."
وأشارت زعبي إلى أن السفينة تحركت باتجاه أشدود، ووصلت الميناء في الساعة السادسة مساء وهي تحت سيطرة الجيش. وأضافت: "كنا نعلم عن 5 جثث فقط، وعشرات الجرحى.. كان هناك 7 جرحى في حالة خطيرة ، وطلبنا تقديم الإسعافات الأولية لهم، إلا أنهم لم يتعاونوا معنا، والنتيجة فقد استشهد إثنان من الجرحى نتيجة عدم تقديم المساعدة الطبية".
واختتم المؤتمر الصحفي النائب د.زحالقة بالمطالبة بإطلاق سراح أعضاء وفد عرب 48، رئيس لجنة المتابعة محمد زيدان، والشيخ رائد صلاح، والشيخ حماد أبو دعابس، مؤكدًُ أن التهم ضدهم ملفقة، كما تؤكد النائبة زعبي كشاهدة عيان. كما طالب زحالقة بالسماح بمقابلة 600 شاهد كانوا على متن السفينة. ودعا بدوره إلى الاستمرار في حملة فك الحصار عن قطاع غزة.
وأنهى حديثه بالقول: "لأول مرة نسمع صوتا آخر، حول جريمة القرصنة التي ارتكبت على السفينة، غير الصوت الإسرائيلي.. نحن فخورون بك يا حنين وبكل من شارك في أسطول الحرية".

 

 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد