دروشة في زمن العرعشة - بقلم: عمر رزوق
لكم الفضل الكبير والخير الوفير, لكم الشكر الجزيل , وعليكم البكاء والعويل, لأنكم كنتم للأمة العربـ د ـية ذخرا, وللشعب الفلسطيني نصرا , لكم جزيل الشكر على ما قدمتموه وما لم تقدموه , يقال ... هذا جزاء الإحسان وأجر المعروف وأجر الغير معروف , من خلف القضبان ومن وراء الأفق , ومن وقت الصباح إذا الفجر انفلق , من فوق السحاب ومن تحت طبقات الأرض والتراب , من وراء العالم ومن بعد الزمن القادم , حقائق لا نستطيع استساغة طعمها ولا استحسان لونها , ولكن عند التقديم يقال , هنيئا مريئا تلك الحروف الغير موزونة . ويتكبد لهيب العيش شرذمة مشردين ليس لهم في الباع طول ولا عرض, لا سماء ولا أرض , فيقال لهم عليكم بالحلم فإنه يوصل للعلم , وعليكم بالعلم فإنه يوصل للذل والمهانة واللؤم , وبين هذا وذاك في الطريق , أساليب للتعذيب والتعليق , ولا تقل أهمية , بل تزيد على سابقتها وتسبقها وترسم لنا الطريق الواسع , طريق أحلام حول اللاواقع . في خضم الإعصار والركود , وفي مجال النكران والجحود , وفي نواحي الخيال وأطراف الوجود , تمنيت لو أني وقفت وقفة صمت ونصت على أرواح قد غادرت الأجساد والوجدان وأنفس قد غادرت القلوب والأبدان , والأرواح التي لا زالت تقبع في أجساد لا نفع ولا فائدة منها ولا يعوّل عليها لخير , أجساد متكتلة متصلبة من قطع لحم وشحم , كَثُر فيها الرياء وقَلَّ فيها الدم , أزلنا الأورام الخبيثة التي كانت تُسمى في زمن من الأزمان ووقت من الأوقات كرامة , أم هو ورم حميد لا يضر ولا يفيد , إنما يثير الاشمئزاز في النفس من الأمراض ويثير الخوف والقلق وغيرها من الأعراض , في خبايا النفس من أسرار المستقبل, كرامة قد نقّحت ولقّحت بمضاد للكرامة الفردية ومقوية للكرامة الرئاسية والملكية. يا ليتها ويا حبذا لو أنها كفّت أذاها وضررها وشرها واكتفت بعمل لا زال ينقصه التكميل والإكمال لمحاولة الوصول للكمال , ولكن , الكمال لله رب العالمين المُتَعال , ولذلك لا بد من الجهد والاجتهاد للوصول إلى ما له سبيل في إصلاح الحال المحال , إلى التقاعد والنوم والموت وإلى ما يؤول إليه المآل , والمنتظر منا انحيازية كاملة تامة في سبيل القرار السامي , ولو أننا في زمن تخلينا فيه عن الانحيازية بتكوين الأحزاب الانحيازية , وكأنك "يابو زيد ما غزيت" , لا أعلم من هو أبو زيد ولا أين كانت غزواته , ولكن ما أعلمه هو أن إصدار قرار بعدم التقرير هو انحياز إلى عدم الانحيازية , فدعونا نستعد ونبدأ بالرحيل وسلك ذلك السبيل , طريق إنصاف المصير ومصير الإنصاف , ذاك الشحوب المسلوب من الشعوب , فقطف لي رأسك من غصن الحق في شجرة العدل , أو دعني أقول أن الرئيس والملك والأمير , إنسان متوفى أو كان جسدا بلا روح أو ضمير , فكلها في المعنى سواء , وإن كانت تختلف قليلا , إذاً هي ليست في المعنى سواء ؟ إذاً دعني أجرّ رأيك جرّا وأعلمني ما تعتقد في إعدام البراءة بمقصلة الحقارة والقذارة وصلب المظلوم على صليب الإثبات الظالم . من المؤكد أن رأيك سيكون سلبيا رافضا معارضا من الناحيتين , إذاً أنت من أجيال البلايا , وأطوار الرزايا , وليست المسألة كشف أو معرفة الخوافي والخفايا بعدول اللواحظ عن عيون وأبصار الذهول , لتخفي سهد الأسرار عن ضم فضائح العفاف وتبرير أخلاق الفجّار , فأنت عنه تحيد وتستهل الدعاء الابتهال بكلب أعور دجّال , ويكلفك الواقع بذكره ذاك السياج الفولاذي المضروب , وفوقك سكين يتدلى يا أيها الحبيس , دعك من هذا , فالضرب شتم مكنون والإساءة إلى الدناءة شرف مأمول , أيها الصخر الأصم المفتت بضربات صماء لمطر مجنون , ويا ليلاه , ويا حزناه على ما أَضعت , وما قد أضعته كنت قد وجدته في عالم الضياع , وما فاتني قد فاتني ويلحق بي ويسبق زماني , فلماذا , العهد المنقوض والألم الموعود , يا رابط جأش كسرى الموهوم , فارتعدْ يا مبشر الأحجار ويا منذر الأشجار بشتم الكفار , يا صاحب العيد الحزين , يا موعود , لك الفداء يا صاحب المثوى بين الأول والأخير . إليكم , إلى طلاّع الثنايا وطلاّح الرزايا , إلى الدنيوية المتجزّئة الخائبة الغائبة , من بداية نهاية الرسالة , إلى نهاية البداية , إلى منتهى نهاية اللا نهاية , لكم الفضل الكبير والخير الوفير, لكم جزيل الشكر ودمتم ذخرا لهم ونصرا للأمة العربـ د ـية وكفى .
لكم الفضل الكبير والخير الوفير, لكم الشكر الجزيل , وعليكم البكاء والعويل, لأنكم كنتم للأمة العربـ د ـية ذخرا, وللشعب الفلسطيني نصرا , لكم جزيل الشكر على ما قدمتموه وما لم تقدموه , يقال ... هذا جزاء الإحسان وأجر المعروف وأجر الغير معروف , من خلف القضبان ومن وراء الأفق , ومن وقت الصباح إذا الفجر انفلق , من فوق السحاب ومن تحت طبقات الأرض والتراب , من وراء العالم ومن بعد الزمن القادم , حقائق لا نستطيع استساغة طعمها ولا استحسان لونها , ولكن عند التقديم يقال , هنيئا مريئا تلك الحروف الغير موزونة . ويتكبد لهيب العيش شرذمة مشردين ليس لهم في الباع طول ولا عرض, لا سماء ولا أرض , فيقال لهم عليكم بالحلم فإنه يوصل للعلم , وعليكم بالعلم فإنه يوصل للذل والمهانة واللؤم , وبين هذا وذاك في الطريق , أساليب للتعذيب والتعليق , ولا تقل أهمية , بل تزيد على سابقتها وتسبقها وترسم لنا الطريق الواسع , طريق أحلام حول اللاواقع . في خضم الإعصار والركود , وفي مجال النكران والجحود , وفي نواحي الخيال وأطراف الوجود , تمنيت لو أني وقفت وقفة صمت ونصت على أرواح قد غادرت الأجساد والوجدان وأنفس قد غادرت القلوب والأبدان , والأرواح التي لا زالت تقبع في أجساد لا نفع ولا فائدة منها ولا يعوّل عليها لخير , أجساد متكتلة متصلبة من قطع لحم وشحم , كَثُر فيها الرياء وقَلَّ فيها الدم , أزلنا الأورام الخبيثة التي كانت تُسمى في زمن من الأزمان ووقت من الأوقات كرامة , أم هو ورم حميد لا يضر ولا يفيد , إنما يثير الاشمئزاز في النفس من الأمراض ويثير الخوف والقلق وغيرها من الأعراض , في خبايا النفس من أسرار المستقبل, كرامة قد نقّحت ولقّحت بمضاد للكرامة الفردية ومقوية للكرامة الرئاسية والملكية. يا ليتها ويا حبذا لو أنها كفّت أذاها وضررها وشرها واكتفت بعمل لا زال ينقصه التكميل والإكمال لمحاولة الوصول للكمال , ولكن , الكمال لله رب العالمين المُتَعال , ولذلك لا بد من الجهد والاجتهاد للوصول إلى ما له سبيل في إصلاح الحال المحال , إلى التقاعد والنوم والموت وإلى ما يؤول إليه المآل , والمنتظر منا انحيازية كاملة تامة في سبيل القرار السامي , ولو أننا في زمن تخلينا فيه عن الانحيازية بتكوين الأحزاب الانحيازية , وكأنك "يابو زيد ما غزيت" , لا أعلم من هو أبو زيد ولا أين كانت غزواته , ولكن ما أعلمه هو أن إصدار قرار بعدم التقرير هو انحياز إلى عدم الانحيازية , فدعونا نستعد ونبدأ بالرحيل وسلك ذلك السبيل , طريق إنصاف المصير ومصير الإنصاف , ذاك الشحوب المسلوب من الشعوب , فقطف لي رأسك من غصن الحق في شجرة العدل , أو دعني أقول أن الرئيس والملك والأمير , إنسان متوفى أو كان جسدا بلا روح أو ضمير , فكلها في المعنى سواء , وإن كانت تختلف قليلا , إذاً هي ليست في المعنى سواء ؟ إذاً دعني أجرّ رأيك جرّا وأعلمني ما تعتقد في إعدام البراءة بمقصلة الحقارة والقذارة وصلب المظلوم على صليب الإثبات الظالم . من المؤكد أن رأيك سيكون سلبيا رافضا معارضا من الناحيتين , إذاً أنت من أجيال البلايا , وأطوار الرزايا , وليست المسألة كشف أو معرفة الخوافي والخفايا بعدول اللواحظ عن عيون وأبصار الذهول , لتخفي سهد الأسرار عن ضم فضائح العفاف وتبرير أخلاق الفجّار , فأنت عنه تحيد وتستهل الدعاء الابتهال بكلب أعور دجّال , ويكلفك الواقع بذكره ذاك السياج الفولاذي المضروب , وفوقك سكين يتدلى يا أيها الحبيس , دعك من هذا , فالضرب شتم مكنون والإساءة إلى الدناءة شرف مأمول , أيها الصخر الأصم المفتت بضربات صماء لمطر مجنون , ويا ليلاه , ويا حزناه على ما أَضعت , وما قد أضعته كنت قد وجدته في عالم الضياع , وما فاتني قد فاتني ويلحق بي ويسبق زماني , فلماذا , العهد المنقوض والألم الموعود , يا رابط جأش كسرى الموهوم , فارتعدْ يا مبشر الأحجار ويا منذر الأشجار بشتم الكفار , يا صاحب العيد الحزين , يا موعود , لك الفداء يا صاحب المثوى بين الأول والأخير . إليكم , إلى طلاّع الثنايا وطلاّح الرزايا , إلى الدنيوية المتجزّئة الخائبة الغائبة , من بداية نهاية الرسالة , إلى نهاية البداية , إلى منتهى نهاية اللا نهاية , لكم الفضل الكبير والخير الوفير, لكم جزيل الشكر ودمتم ذخرا لهم ونصرا للأمة العربـ د ـية وكفى .