دراسة اسرائيلية: إسرائيل في مأزق لعلاقتها مع السلطة مع غزة
مركز أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي في دراسته:
مركز أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي في دراسته:
يمكن أن تكون استقالة عباس مجرد تمويه للعودة إلى قضيّة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ثانية وتحذير من التراجع في حلها
تعدّدت الأسباب التي من شأنها أن تؤدي إلى استقالة الرئيس الفلسطيني محمود عباس حسب الرؤية الجديدة لمركز أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي، "فلم يعد عمره هو السّبب الوحيد في احتمال استقالته، فإضافة له أنّه لا يستطيع تحسين مستوى معيشة الفلسطينيين، ولم يعد قادرًا على جذب الشعب وإقناعه بسياسته المتّبعة، وذلك لأنّه مقيّد كباقي المسؤولين في منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية، حيث أنّ السلطة لم تعد تخلو من المحسوبيات التي جعلت من الشعب محبطًا كما ظهر في الاستطلاعات" بحسب الدراسة.
.jpg)
محمود عباس
وتابعت الدّراسة: "بالإضافة إلى كون عباس يرى تراجعًا في الاهتمام بالصّراع الفلسطيني من قبل المجتمع الدّولي أشارت الدّراسة، إلى أنّه يمكن أن تكون استقالة عباس مجرد تمويه للعودة إلى قضيّة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ثانية وتحذير من التراجع في حلها" بحسب الدراسة.
وذكرت الدراسة أن "عبّاس يقظًا لجميع التطورات الحاصلة على الساحة الغزية والمفاوضات بين حماس وإسرائيل. ولا شك من وجود أزمة في منظمة التحرير والسلطة ر بّما كانت جميع التّطورات التي تشهدها الساحة الفلسطينية حقيقية وربّما هي حيلة دبلوماسية، لكن من الخطأ إن فكّرت إسرائيل في أن تحاول حلّ الأزمة الفلسطينيّة مع أنّه لا يمكن لها التّنصّل منها، لأنّ أي تدخّلا إسرائيلي من شأنه أن يخلق مشكلة رئيسيّة" بحسب الدراسة.
وكما جاء في الدّراسة: "إسرائيل في مأزق لعلاقتها من جهة مع السلطة الفلسطينية وبين السياسة التي تتبعها مع قطاع غزة، فعلى اسرائيل أن تبقى مستعدّة لاتّخاذ خطوات منفردة اضطرارية دون أي تنسيق مع قوّات الأمن الفلسطينية بهدف الحفاظ على المصالح رغم الاحتمال الضعيف لتفكك السلطة أو تدهورها" بحسب الدراسة.