29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

د.حنين يحمل الداخلية مسؤولية البناء

دعا د. دوف حنين، عضو الكنيست من الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة، الحكومة والكنيست إلى تحمل مسؤوليتها، تجاه انتشار ظاهرة البناء غير المرخص في البلدات العربية، مؤكدا بأن هذه الظاهرة نتيجة طبيعية لسياسة الإهمال والتضييق السلطوية.وقال د. حنين بأن خطر الهدم الذي يخيم على أكثر من 240 منزلا في الطيرة يشير إلى ظاهرتين، الأولى هي الظاهرة العامة التي تعاني منها البلدات العربية بسبب انعدام الخرائط الهيكلية والفراغ التنظيمي الذي يدفع المواطنين العرب إضطرارا إلى مخالفة القانون والبناء في أرض تعود في نهاية المطاف إلى ملكيتهم الشخصية. وأكد د. حنين بأنه ما من أحد يتعمد بناء المنازل غير المرخصة، إنما يهدف الجميع إلى العيش الآمن والمستقر في منازلهم، وهو ما تحرمهم منه السياسة الحكومية.كما تحدث د. حنين أيضا عن المشكلة الخاصة في مدينة الطيرة، والتي تعاني من وضع خاص، إذ شهدت لجنة التنظيم والبناء المحلية حالة من الشلل لوقت غير قصير أسهم بإعاقة إعداد الخطوات التخطيطية اللازمة، وانتقد د. حنين وزارة الداخلية على صمتها تجاه هذا الشلل وأضاف "في هذه الحالة بقي أبناء الطيرة دون أي عنوان ولم توفر لهم وزارة الداخلية أي حل ممكن، وها هي اليوم تعتزم هدم البيوت وكأنها ليست المسؤولة عن هذه الحال.وطلب د. حنين من الكنيست أن تخصص لهذا الموضوع جلسة خاصة للهيئة العامة، إلا أن الكنيست أقرت تحويل الموضوع إلى لجنة الداخلية البرلمانية، بطلب من النائب عباس زكور، الذي طرح الموضوع على جدول أعمال الكنيست. وكان زكور قد أشار إلى أن مدينة الطيرة لم تشهد أي عملية توسيع المسطح البلدي منذ 15 عاما.* تجميد هدم منزل السيد سلطان وحضور مكثف ودائم في خيمة الإعتصام.. *وميدانيا نذكر بأن مدينة الطيرة شهدت مطلع هذا الأسبوع تصعيدا نضاليا دفاعا عن المنازل المهددة بالهدم، حيث نصبت خيمة اعتصام أمام منزل السيد مدحت سلطان ورابط فيها المئات من السكان مساء الإثنين الأخير، إذ كان من المتوقع أن تتم عملية الهدم إلا أن المحكمة كانت قد منحت صاحب المنزل، نهار الثلاثاء، مهلة أخرى لمدة شهر.وفي حديث لنا مع المحامي سامح عراقي، سكرتير جبهة الطيرة الدمقراطية وعضو اللجنة الشعبية للدفاع عن الحق بالأرض والمسكن في المدينة، قال "شهدت خيمة الإعتصام في الأيام الأخيرة تحركات بالغة الأهمية، أعتقد بأنها أقنعت الشرطة وغيرها بأن عمليات الهدم لن تمر بهدوء وهذا بفضل التواجد المكثف والمبارك من قبل المواطنين إضافة إلى عدد من أعضاء الكنيست، وأخص بالذكر منهم النائب الجبهوي د. حنا سويد الذي يرافق هذه القضية منذ أشهر طويلة، وأضافة إلى عمله البرلماني والسياسي، قام بزيارة عدد من المنازل لتقديم المشورة المهنية لهم بصفته متخصصا بقضايا الأرض والمسكن. هذا إلى جانب تأكيدنا على أن الحلبة المركزية هي حلبة النضال الجماهيري الواسع."

ك ا كل العرب كل العرب نُشر: 14/02/2008 الساعة 19:47
حجم الخط
د.حنين يحمل الداخلية مسؤولية البناء
د.حنين يحمل الداخلية مسؤولية البناء · تصوير: كل العرب

دعا د. دوف حنين، عضو الكنيست من الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة، الحكومة والكنيست إلى تحمل مسؤوليتها، تجاه انتشار ظاهرة البناء غير المرخص في البلدات العربية، مؤكدا بأن هذه الظاهرة نتيجة طبيعية لسياسة الإهمال والتضييق السلطوية.وقال د. حنين بأن خطر الهدم الذي يخيم على أكثر من 240 منزلا في الطيرة يشير إلى ظاهرتين، الأولى هي الظاهرة العامة التي تعاني منها البلدات العربية بسبب انعدام الخرائط الهيكلية والفراغ التنظيمي الذي يدفع المواطنين العرب إضطرارا إلى مخالفة القانون والبناء في أرض تعود في نهاية المطاف إلى ملكيتهم الشخصية. وأكد د. حنين بأنه ما من أحد يتعمد بناء المنازل غير المرخصة، إنما يهدف الجميع إلى العيش الآمن والمستقر في منازلهم، وهو ما تحرمهم منه السياسة الحكومية.كما تحدث د. حنين أيضا عن المشكلة الخاصة في مدينة الطيرة، والتي تعاني من وضع خاص، إذ شهدت لجنة التنظيم والبناء المحلية حالة من الشلل لوقت غير قصير أسهم بإعاقة إعداد الخطوات التخطيطية اللازمة، وانتقد د. حنين وزارة الداخلية على صمتها تجاه هذا الشلل وأضاف "في هذه الحالة بقي أبناء الطيرة دون أي عنوان ولم توفر لهم وزارة الداخلية أي حل ممكن، وها هي اليوم تعتزم هدم البيوت وكأنها ليست المسؤولة عن هذه الحال.وطلب د. حنين من الكنيست أن تخصص لهذا الموضوع جلسة خاصة للهيئة العامة، إلا أن الكنيست أقرت تحويل الموضوع إلى لجنة الداخلية البرلمانية، بطلب من النائب عباس زكور، الذي طرح الموضوع على جدول أعمال الكنيست. وكان زكور قد أشار إلى أن مدينة الطيرة لم تشهد أي عملية توسيع المسطح البلدي منذ 15 عاما.* تجميد هدم منزل السيد سلطان وحضور مكثف ودائم في خيمة الإعتصام.. *وميدانيا نذكر بأن مدينة الطيرة شهدت مطلع هذا الأسبوع تصعيدا نضاليا دفاعا عن المنازل المهددة بالهدم، حيث نصبت خيمة اعتصام أمام منزل السيد مدحت سلطان ورابط فيها المئات من السكان مساء الإثنين الأخير، إذ كان من المتوقع أن تتم عملية الهدم إلا أن المحكمة كانت قد منحت صاحب المنزل، نهار الثلاثاء، مهلة أخرى لمدة شهر.وفي حديث لنا مع المحامي سامح عراقي، سكرتير جبهة الطيرة الدمقراطية وعضو اللجنة الشعبية للدفاع عن الحق بالأرض والمسكن في المدينة، قال "شهدت خيمة الإعتصام في الأيام الأخيرة تحركات بالغة الأهمية، أعتقد بأنها أقنعت الشرطة وغيرها بأن عمليات الهدم لن تمر بهدوء وهذا بفضل التواجد المكثف والمبارك من قبل المواطنين إضافة إلى عدد من أعضاء الكنيست، وأخص بالذكر منهم النائب الجبهوي د. حنا سويد الذي يرافق هذه القضية منذ أشهر طويلة، وأضافة إلى عمله البرلماني والسياسي، قام بزيارة عدد من المنازل لتقديم المشورة المهنية لهم بصفته متخصصا بقضايا الأرض والمسكن. هذا إلى جانب تأكيدنا على أن الحلبة المركزية هي حلبة النضال الجماهيري الواسع."

 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد