دحلان: زوجتي كانت تدافع عن حماس
* دحلان يرفض انخراطه بالفساد المالي ويعتبر نفسه صفحة بيضاء مفتوحة للجميع
* دحلان يرفض انخراطه بالفساد المالي ويعتبر نفسه صفحة بيضاء مفتوحة للجميع
* دحلان: سأبقى عضواً في المجلس التشريعي والمجلس الثوري لـ فتح والمجلس المركزي لمنظمة التحرير
* ويضيف: زوجتي محجبة وكانت تدافع عن حماس، ولكن بعد الانقلاب اكتشفت أنهم نصابون
رفض القيادي محمد دحلان عضو المجلس التشريعي عن قائمة فتح الاتهامات التي وجهت إليه بانخراطه في الفساد المالي الفلسطيني قائلاً " قيل عني أنني أملك أبراجاً في دبي، ولكن الحقيقة ان السلطة أصدرت تقريرين الأول من لجنة الرقابة والآخر من المجلس التشريعي، ولم يرد ذكر اسمي وسط الأسماء الكثيرة التي ترددت فيهما.
وقال دحلان خلال حوار أجرته معه صحيفة الحياة اللندنية " في الصراع مع حماس، لا حدود في الاتهامات, أنا صفحة بيضاء مفتوحة للجميع، في السابق واليوم وبعد 50 سنة ", مضيفاً " لا ينبغي أن أكون شحاذاً؟ أنا عندي حقوق في المنظمة والسلطة أخذتها, أنا لم استغل نفوذي ولا موقعي، وأتحدى إذا كان لمواطن أو للسلطة شيء عندي, التقارير كلها الآن مع حماس, وأنا كنت مسؤولاً عن ملفات باتت في سلطتهم الآن. فليخرجوا ما لديهم ".

أما بخصوص المنصب الذي يشغله محمد دحلان بعد سيطرة حماس على غزة قال " أعمل فقط في فتح انسحبت من العمل التنفيذي وقدمت استقالتي إلى الأخ أبو مازن بعد الانقلاب سأبقى عضواً في المجلس التشريعي والمجلس الثوري لـ فتح والمجلس المركزي لمنظمة التحرير حتى الانتخابات المقبلة عملت كثيراً وناضلت كثيراً، وحصلت على امتيازات للشعب الفلسطيني أبرزها اتفاق المعابر الذي كانت حماس تصفه بأنه عار, ماذا يفعلون اليوم إذاً؟ وقف للانتفاضة مقابل فتح معبر, وصلنا إلى الاتفاق بالتفاوض، وأزعم أنني ابتززت الإدارة الأميركية في هذا الاتفاق, فُتح المعبر 24 ساعة، وكان الطريق بين الضفة الغربية وغزة مفتوحاً ".
وقال " لديّ ولدان وبنتان، وزوجتي فلسطينية من عائلتي، ولدت في السعودية ودرست في جدة, زوجتي محجبة وكانت تدافع عن حماس، ولكن بعد الانقلاب اكتشفت أنهم نصابون. تعمدوا نشر صورها غير محجبة، وأثّر فيها هذا كثيراً ".
وفي رده على سؤول حول توقعاته بان يكون رئيساً قال " أن تكون رئيساً للشعب الفلسطيني أمر ليس سهلاً, عليك أن تتعامل مع صعوبة المعادلة الدولية وقسوة الصراع مع إسرائيل التي كانت تتعامل مع أبو عمار على أنه مفتاح الحل ورجل عظيم، ثم حاصرته وقتلته، وقالت إذا جاء أبو مازن سنعطيكم الحل، وما مورس ضده لا يوصف ولا يصدق. إسرائيل تكره أبو مازن مثلما تكره أبو عمار مثلما تكره دحلان مثلما تكره أي قائد فلسطيني.
وأكد ان الحالة الفلسطينية حلها الوحيد هو التوافق, قائلاً " أسجل نقاطاً كبرى على حماس بأنها أضاعت المشروع الفلسطيني من خلال وهم إمارة إسلامية في غزة، ووهم الانقلاب على السلطة, السلطة كانت تمنع أعداء حماس عنها، لكنها أوهمت بأشياء لا رصيد لها في الواقع، فسيطرت على السلطة جلبت الدمار على نفسها وعلى الشعب الفلسطيني, لكنني ما زلت مقتنعاً، على رغم عدم محبتي لـ حماس فكرة ومنهجاً وبرنامجاً وأشخاصاً، بأن الحل الوحيد للرئيس أبو مازن ولإنقاذ حماس من نفسها، هو التوافق والتنازل لبعضنا بعضاً.
أنا لا أربط الأمور بشخصي ولا بما جلبته حماس على الشعب الفلسطيني، حين قتلت خيرة أبنائه, عار عليها أن تغتال الشهيد محمد غريب الذي أمضى 14 سنة في السجون الإسرائيلية، وأخوته في بيته أمام أسرته, حماس تحاول إقامة وهم الإمارة الإسلامية في غزة بالحديد والنار، بالاعتقالات والتهريب والاغتيالات. تحولوا من مجاهدين إلى مهربي دخان, هل هذه عبقرية حكم؟ هذا حكم وهمي. لذلك، لن يأتي إنقاذ حماس من نفسها وإنقاذ القضية الفلسطينية إلا من خلال التوافق, ليس التوافق المؤقت على تقاسم المصالح، بل التوافق على برنامج سياسي، التوافق على الأمن والسياسة.