29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

دار الإفتاء قبيل عيد الأضحى: لا تتلمّسوا الأضحية الأرخص سعرًا وتلمّسوا الأحوج إليها

وصل إلى موقع العرب وصحيفة كل العرب بيان صادر عن دار الإفتاء والبحوث الإسلامية جاء فيه ما يلي: "أهلنا المضحين، في الداخل الفلسطيني 1948، لا تتلمّسوا الأضحية الأرخص سعرًا في مشارق الأرض ومغاربها، بل تلمّسوا موارد توزيعها أيضًا، فالمسلمون في البلاد العربية والإسلامية وفي كل مكان في العالم لديهم الإمكانيات لتخصيص بعض أضحيتهم أو كلها بأريحة لكل بقعة في الأرض، ما عدا فلسطين، وعلى وجه التحديد فلسطين المحتلة عام 1967 (غزة، الضفة الغربية، القدس)، إذ إنه من الصعوبة بمكان توصيل أضاحي المسلمين إلى فلسطين 1967 على وجه العموم، وغزة على وجه الخصوص". الشيخ رائد بدير  وأضاف البيان: "وعليه، وعلى الرغم من أن أسعار الأضحية المتداولة خارج فلسطين- نسبيًا- أرخص منها في فلسطين، فالعبرة والمناط بالحاجة والعوز، لا بالرخص والغلاء، والعبرة والمناط بمن تصله لحوم الأضاحي بيسر وسهولة، ومن هو محاصر لا تصله الإمدادات إلا بشقّ الأنفس". وجاء في البيان: "ولذلك، أدعو أهلنا في فلسطين الداخل 1948 إلى تخصيص أضاحيهم هذا العام لأهلنا في غزة على وجه التحديد، والضفة والقدس والداخل. ولا يعني هذا عدم جوازها خارج فلسطين، لكن عملًا بفقه الأوليات، واتّباعًا للغاية التي شرعت لها الأضحية. فتتبّع الأرخص ليس غاية الشرع، إنما غاية الشرع من مورد لحوم الأضاحي في الموازنات الاقتصادية، وقد استعمله النبي صلى الله عليه وسلم في الظروف الطارئة، وحديث "الدَّافَّةِ" معلوم ومشهور عند المحدثين والفقهاء. وأهل فلسطين (غزة والضفة والقدس) نزلت بهم ظروف لا يمكن للمسلمين التواصل معهم بسهولة كباقي المسلمين المحتاجين في الأرض، لذا فالمعوّل على فلسطينيي 1948 حيث أنهم أقصر الطرق وأسرعها وأقدرها وأخصّها على توصيل الأضاحي ولحومها إلى إخوتنا في غزة والقدس والضفة، بينما سائر بلاد المسلمين يمكن توصيل لحوم الأضاحي إليها بسهولة ويسر من أي مكان في العالم" إلى هنا نصّ البيان.

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة اخبار محلية نُشر: 13/07/2021 الساعة 14:57 آخر تحديث: الساعة 17:33
حجم الخط
دار الإفتاء قبيل عيد الأضحى: لا تتلمّسوا الأضحية الأرخص سعرًا وتلمّسوا الأحوج إليها
دار الإفتاء قبيل عيد الأضحى: لا تتلمّسوا الأضحية الأرخص سعرًا وتلمّسوا الأحوج إليها · تصوير: كل العرب

وصل إلى موقع العرب وصحيفة كل العرب بيان صادر عن دار الإفتاء والبحوث الإسلامية جاء فيه ما يلي: "أهلنا المضحين، في الداخل الفلسطيني 1948، لا تتلمّسوا الأضحية الأرخص سعرًا في مشارق الأرض ومغاربها، بل تلمّسوا موارد توزيعها أيضًا، فالمسلمون في البلاد العربية والإسلامية وفي كل مكان في العالم لديهم الإمكانيات لتخصيص بعض أضحيتهم أو كلها بأريحة لكل بقعة في الأرض، ما عدا فلسطين، وعلى وجه التحديد فلسطين المحتلة عام 1967 (غزة، الضفة الغربية، القدس)، إذ إنه من الصعوبة بمكان توصيل أضاحي المسلمين إلى فلسطين 1967 على وجه العموم، وغزة على وجه الخصوص". الشيخ رائد بدير  وأضاف البيان: "وعليه، وعلى الرغم من أن أسعار الأضحية المتداولة خارج فلسطين- نسبيًا- أرخص منها في فلسطين، فالعبرة والمناط بالحاجة والعوز، لا بالرخص والغلاء، والعبرة والمناط بمن تصله لحوم الأضاحي بيسر وسهولة، ومن هو محاصر لا تصله الإمدادات إلا بشقّ الأنفس". وجاء في البيان: "ولذلك، أدعو أهلنا في فلسطين الداخل 1948 إلى تخصيص أضاحيهم هذا العام لأهلنا في غزة على وجه التحديد، والضفة والقدس والداخل. ولا يعني هذا عدم جوازها خارج فلسطين، لكن عملًا بفقه الأوليات، واتّباعًا للغاية التي شرعت لها الأضحية. فتتبّع الأرخص ليس غاية الشرع، إنما غاية الشرع من مورد لحوم الأضاحي في الموازنات الاقتصادية، وقد استعمله النبي صلى الله عليه وسلم في الظروف الطارئة، وحديث "الدَّافَّةِ" معلوم ومشهور عند المحدثين والفقهاء. وأهل فلسطين (غزة والضفة والقدس) نزلت بهم ظروف لا يمكن للمسلمين التواصل معهم بسهولة كباقي المسلمين المحتاجين في الأرض، لذا فالمعوّل على فلسطينيي 1948 حيث أنهم أقصر الطرق وأسرعها وأقدرها وأخصّها على توصيل الأضاحي ولحومها إلى إخوتنا في غزة والقدس والضفة، بينما سائر بلاد المسلمين يمكن توصيل لحوم الأضاحي إليها بسهولة ويسر من أي مكان في العالم" إلى هنا نصّ البيان.

 

 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد