د. سيف ابو مخ يجري بحثا مميزا
* البحث شمل عينة عشوائية من 1000 مريض وصلوا الى غرفة الطوارىء في مستشفى الخضيرة..
* البحث شمل عينة عشوائية من 1000 مريض وصلوا الى غرفة الطوارىء في مستشفى الخضيرة..
* جميع من شاركوا في البحث لم تظهر عليهم اي عوارض للفيروسات..
*2% من سكان الدولة يحملون الفيروسات غير النشطة دون علمهم..
* توصية باجراء فحوصات دم منتظمة كوقاية من المرض..
كشف الدكتور سيف أبو مخ، من مدينة باقة الغربية، مدير عيادة امراض الكبد، في مستشفى هيلل يافه في الخضيرة، نتائج البحث الاول من نوعه في مستشفيات البلاد، والذي تمحور حول وجود فيروس "سي" الذي يعرف بـ" ههيبوتيتس" المسبب للالتهابات في الكبد، البحث اجري في المستشفى، وشمل عينة لحوالي 1000 مريض من العرب واليهود، وصلوا الى غرفة الطوارئ لاسباب مختلفة، وتم اختيارهم بشكل عشوائي، وأجريت لهم فحوصات دم حول أمكانية وجود فيروس "سي" لديهم في الدم، او أي مرض في الكبد. يشار بان جميع من يتم اخضاعهم للفحوصات وعينة البحث لم يعانوا من أي عوارض لامراض الكبد. وسؤال البحث تمحور، حول امكانية وجود فيروس "سي"، في دم المرضى. وأشارت نتائج البحث الى ضرورة أجراء فحوصات دم دورية للدم كوقاية من فيروسات الكبد، خصوصا وانه قد اتضح بان العديد من فيروسات التي تسبب أمراض الكبد تتواجد في دم الانسان، دون أن يشعر أو دون أن تظهر عليه عوارض المرض بشكل فوري، الكشف المبكر عن هذه الفيروسات غير النشطة، بمثابة وقاية مستقبلية من أمراض الكبد، بحيث يمكن علاج هذه الفيروسات أما من خلال الحبوب، أو حقن عقاقير عن طريق الاوردة بشكل منتظم، وهذا كفيل بالقضاء على الفيروسات وعدم اصابة الانسان بأمراض الكبد. وأشارت نتائج البحث، الى انتشار هذه الفيروسات غير النشطة في أوساط كافة القطاعات والشرائح الاجتماعية من العرب واليهود، وبرز انتشارها في صفوف المرضى من القادمين الجدد من دول الاتحاد السوفيتي سابقا. من هذا المنطلق يوصي الدكتور سيف أو مخ لجميع سكان الدولة عربا ويهودا بأجراء الفحوصات الوقائية.
د. سيف ابو مخ
يشار بان التهاب الكبد "سي"، بمثابة مرض مزمن يتطور من خلال عدة فيروسات تنتقل عبر السوائل المختلفة في الجسم، وعلى العكس من الفيروس "أي" و" بي"، لفيروس من نوع "سي"، لا يوجد تطعيم، فهذا النوع من الفيروس لديه ستة اشكال ومستويات للعدوى، وذلك يتعلق بالدولة التي وصل منها الفيروس "سي". على اية حال، يدور الحديث عن فيروس قد يبقى غير ناشطا لعدة أعوام حتى يتطور الى حالة مرضية، على سبيل المثال انتشار المرض بين السكان في امريكيا ودول اوروبا لا يتعدى 2%، بينما في دول افريقيا ومصر انتشاره بين السكان يصل الى 20%.