29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

د. المجالي: السنوات القادمة ستحدد ما اذا كانت الأحداث في العالم العربي ربيعاً

الدكتور المجالي:

م أ من: أمين بشير - مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب اخبار محلية نُشر: 13/12/2011 الساعة 12:58 آخر تحديث: الساعة 13:20
حجم الخط
د. المجالي: السنوات القادمة ستحدد ما اذا كانت الأحداث في العالم العربي ربيعاً
د. المجالي: السنوات القادمة ستحدد ما اذا كانت الأحداث في العالم العربي ربيعاً · تصوير: كل العرب

الدكتور المجالي:

اهدار هذين العامين سيعقد الامور ويجعل المهمة أصعب

إحلال السلام في المنطقة بين اسرائيل والفلسطينيين ما زال ممكناً وسانحاً خلال العام الحالي والقادم

الاستعداد الذهني لتوقيع السلام هو شرط أساسي يسبق عملية السلام ذاتها وهو ما لا أشعر بوجوده في هذه المرحلة، والسلام الحقيقي هو ذلك السلام الذي يضمن الربح لطرفيه


خلال لقاء حميمي ومميز مع رئيس الكلية ألأكاديمية العربية، المحامي زكي كمال ومدير الكلية الأستاذ سلمان عليان واعضاء مجلس الأمناء، ونخبة من محاضري الكلية واصدقائها، وجمع مختار من الحضور من رجال العلم والأعمال والاعلام والاقتصاد، أكد رئيس الوزراء الأردني السابق، معالي الدكتور عبد السلام المجالي، أنه من السابق لأوانه الحكم على الأحداث والتغيرات التي يشهدها العالم العربي منذ مطلع العام الحالي.



وقال الدكتور المجالي خلال اللقاء الذي جرى هذا ألأسبوع :"تختلف اسماء ومسميات هذه الأحداث بين ربيع عربي أو انقلابات أو ثورات، لكنني اؤكد أنه من السابق لأوانه الحكم على هذه الأحداث سلباً او ايجاباً، وأقول أن السنوات العشر القادمة كفيلة بأن توضح حقيقة ومضمون ما حدث، وهل كان ربيعاً يضمن الأنفتاح والازدهار والتقدم نحو غدٍ أفضل، أم أنه كان تسونامي قلب الأمور رأساً على عقب وحرق ألأخضر واليابس".
وأضاف الدكتور المجالي أن هذه الأحداث تؤكد مرة أخرى، ولمن نسي أو تناسى، أن إحلال السلام في المنطقة بين اسرائيل والفلسطينيين، ما زال ممكناً وسانحاً خلال العام الحالي والقادم، وأن اهدار هذين العامين سيعقد الامور ويجعل المهمة أصعب وقال:" الاستعداد الذهني لتوقيع السلام هو شرط أساسي يسبق عملية السلام ذاتها، وهو ما لا أشعر بوجوده في هذه المرحلة، والسلام الحقيقي هو ذلك السلام الذي يضمن الربح لطرفيه".

شخصية مدموجة بين العلم والأبحاث
من جهته قال المحامي زكي كمال، رئيس الكلية ألأكاديمية العربية:" ضيفنا الكريم هو شخصية مميزة تدمج بين العلم والابحاث والمعرفة والعمل الجماهيري والاكاديمي والدبلوماسي والسياسي، طبيب وباحث في الطب خاض الحياة السياسية وفق مقاييس العمل المدروس والمنطقي والمتسلسل، منطق التروي وفحص الأمور من كافة جوانبها وأبعادها، بعيداً عن المناورات السياسية والالاعيب المتبعة في عالم السياسة، ولذلك عمل باخلاص على احلال السلام ضمن منطلق كونه الخيار الأفضل الذي يضمن الخير والهدوء والرخاء للجميع، ولذلك تعتبر الكلية زيارته لها ولقاءه ادارتها ومجلس امناءها ومحاضريها واصدقائها، تقديراً علمياً وعالمياً لدورها في صنع السلام الداخلي المبني على ارساء قواعد العلم والمعرفة واعتبارها اساساً لبناء الانسان العربي الاكاديمي، المعلم، المنفتح على العالم الواسع، القادر على منافسة باقي الشعوب بانجازاته العلمية وألأكاديمية، وقبول الرأي ألآخر والمختلف ومقارعته الحجة بالحجة".

التساوي في القدرات والإمكانات 
وأضاف المحامي كمال:" لقاءنا بالدكتور المجالي، وسط هذا الجمع الاكاديمي من العرب واليهود، يؤكد بأن العلم والأكاديميا لا يعترفان بالحدود الجغرافية، بل إنهما يتجاوزانها متجاهلين وجودها، ويلغون تأثيرها. وهذا دورنا في الكلية الكاديمية العربية، مد جسور التعاون والتفاهم والسلام، ودعم التعاون العلمي والاكاديمي محلياً وعالمياً بين محاضرين متساوين في القدرات والامكانيات، أجل هذا. اللقاء هو شهادة اعتراف وتقدير منا لرجل كان انساناً قبل وفوق كل شيء، عمل لمصلحة شعبه وشعوب المنطقة سياسياً ولمصلحة البشرية جمعاء، طبيباً وعالماً وباحثاً، وهذا ما نريد للأنسان العربي أن يكون عليه ويسعدنا ويشرفنا في الكلية الأكاديمية العربية بأنه عزيزها وصديقها".

إيمانات ومواقف ومعتقدات
من جهته أكد الدكتور المجالي تقديره التام لدور الكلية الأكاديمية العربية الأكاديمي والعلمي والبحثي والاجتماعي والانساني، من خلال اعتمادها العلم أساساً لبناء الانسان الحر والقادر، المتحرر من أكبال الطائفية والفئوية والتطرف السياسي والفكري والديني والعقائدي، وقال:" هذا التوجه يتجلى بأبهى صوره في شخصية وايمانات ومواقف ومعتقدات رئيسها الأستاذ المحامي زكي كمال، رجل القانون والعلم والمعرفة الذي أحرزت الكلية الأكاديمية برئاسته قفزات نوعية رائعة وخلال فترات قصيرة وبشكل غير مسبوق" وعليه سنتعاون مع الكلية من أجل تقدمها واتصالاتها مع الجامعات في العالم العربي وغيره.
يذكر أن الدكتور المجالي كان قد قام يوم السبت بجولة في مدينة الناصرة برفقة مضيفه رئيس الكلية ألأكاديمية العربية، المحامي زكي كمال ومدير الكلية الدكتور سلمان عليان ومحاضرين ورئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الأمناء سيادة المطران رياح أبو العسل.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد