د. إغبارية يقوم بجولة ميدانية في مدرستي الإعدادية والثانوية في أم الفحم
قام النائب د. عفو إغبارية من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة بجولة تفقدية ميدانية في المدرستين الإعدادية (وادي النسور) والثانوية (خديجة بنت خويلد) للطالبات في مدينة أم الفحم، ألتقى خلالها مع مديري المدرستين والهيئيتين التدريسيتين. ورافقه في الجولة عضو بلدية أم الفحم الجبهوي سلام عياش ومدير قسم المعارف في البلدية د. محمود زهدي محاجنة. وكان في لقاء د. إغبارية في مدرسة وادي النسور مدير المدرسة الاستاذ بسام جميل جبارين وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية. وفي معرض الاستقبال رحّب جبارين بإغبارية والوفد المرافق له وشرح عن النشاطات والفعاليات التعليمية والثقافية التي تقوم بها المدرسة والنواقص التي تتطلب الجهد المحلي ودور وزارة المعارف في رفع مستواها التعليمي، خاصة وأن عدد الطلاب في المدرسة يقارب 1200 طالباً وهي من أكبر المدارس الإعدادية في البلاد وتعاني من الاكتظاظ الشديد في الغرف المدرسية حيث يصل معدل عدد الطلاب في كل صفّ 40 طالباً ويعمل في المدرسة 82 معلماً ومعلمة. واسترسل جبارين في شرح العوائق والنواقص التي تواجه المدرسة وخاصة تواجد الممرضة يومين فقط في الأسبوع وعدم توفر دخول آمن للطلاب المعاقين حركياً (جسدياً)، والنقص الحاد في غرف المختبرات وعدم الاهتمام بحدائق المدرسة. وتطرق جبارين إلى الفشل الذريع التي منيت به المدارس الاعدادية في البلاد وعلى أساسه تمّ إلغاء الاعداديات في الناحية اليهودية فقط وبقيت على حالها في الوسط العربي.
قام النائب د. عفو إغبارية من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة بجولة تفقدية ميدانية في المدرستين الإعدادية (وادي النسور) والثانوية (خديجة بنت خويلد) للطالبات في مدينة أم الفحم، ألتقى خلالها مع مديري المدرستين والهيئيتين التدريسيتين. ورافقه في الجولة عضو بلدية أم الفحم الجبهوي سلام عياش ومدير قسم المعارف في البلدية د. محمود زهدي محاجنة. وكان في لقاء د. إغبارية في مدرسة وادي النسور مدير المدرسة الاستاذ بسام جميل جبارين وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية. وفي معرض الاستقبال رحّب جبارين بإغبارية والوفد المرافق له وشرح عن النشاطات والفعاليات التعليمية والثقافية التي تقوم بها المدرسة والنواقص التي تتطلب الجهد المحلي ودور وزارة المعارف في رفع مستواها التعليمي، خاصة وأن عدد الطلاب في المدرسة يقارب 1200 طالباً وهي من أكبر المدارس الإعدادية في البلاد وتعاني من الاكتظاظ الشديد في الغرف المدرسية حيث يصل معدل عدد الطلاب في كل صفّ 40 طالباً ويعمل في المدرسة 82 معلماً ومعلمة. واسترسل جبارين في شرح العوائق والنواقص التي تواجه المدرسة وخاصة تواجد الممرضة يومين فقط في الأسبوع وعدم توفر دخول آمن للطلاب المعاقين حركياً (جسدياً)، والنقص الحاد في غرف المختبرات وعدم الاهتمام بحدائق المدرسة. وتطرق جبارين إلى الفشل الذريع التي منيت به المدارس الاعدادية في البلاد وعلى أساسه تمّ إلغاء الاعداديات في الناحية اليهودية فقط وبقيت على حالها في الوسط العربي.
ثم تجول د. إغبارية والهيئة التدريسية في المدرسة للاطلاع عن كثب على أوضاعها من أجل نقل الصورة للمسؤولين.
وفي نهاية اللقاء وعد د. إغبارية بمعالجة بعض المواضيع على المستوى البرلماني، خاصة بما يتعلق بالمراقبة الصحية للطلاب عن طريق العيادة المدرسية ودور الممرضة في ظل التغيرات الجارية في وزارة الصحة. كما وأكد أنه سيبحث مع وزارة المعارف الغبن والتمييز اللاحق بالمدارس الاعدادية العربية وسيطالب بحلها ودمجها مع الثانويات وبالتالي حلّ مشكلة الاكتظاظ في الصفوف المدرسية.
ثم زار د. إغبارية وعضو البلدية سلام عياش ومدير قسم العارف في البلدية د. محمود زهدي المدرسة الثانوية للبنات على اسم (خديجة بنت خويلد) وكان في استقبالهم مدير المدرسة محمد أنيس محاميد وطاقم الهيئة التدريسية. وقدّم محاميد شرحاً عن مدرسته التي تحتضن 700 طالبة و64 معلماً ومعلمة، مؤكداً أن هناك مشكلة في تمرير دروس الرياضة للطالبات بسبب البعد الجغرافي للقاعة الرياضية، والحاجة أيضاً لإجراء بعض الصيانة والترميمات وتحسين أوضاع النظافة الحدائق في محيط المدرسة.
ومن جهته اقترح د. إغبارية على مدير قسم المعارف في البلدية توفير خزائن للطالبات لحفظ حاجياتهن وكذلك بناء قاعة رياضية بالقرب من المدرسة.
أما مدير قسم المعارف د. محمود زهدي فوعد بتلبية غالبية المطالب خلال مدّة شهرين، خاصة وأن البلدية قد أعلنت عن مناقصة بين المقاولين لتنفيذ عدد من المشاريع في مدارس المدينة.
عضو البلدية سلام عياش وعد بطرح قضية بناء القاعة الرياضية على جدول أعمال البلدية بالقريب العاجل بالتعاون والتنسيق مع مدير قسم المعارف.
هذا وتطرق مدراء المدارس والهيئات التدريسية في حديثهم عن العنف شبه المعدوم في المدرستين والذي يكاد لا يتعدّى العنف الكلامي في مدرسة خديجة بنت خويلد وذلك يعود للدور الريادي للمربين والهيئات التدريسية.