د. إغبارية يطالب أهرنوفيتش بفتح تحقيق ضد الحاخامات اليهود المحرضين في البلاد
قال النائب د. عفو إغبارية (ألجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة)، إن مخاطر الفاشية بتضاعف مستمر، في حال مواصلة الحركات الدينية اليهودية الأصولية تطويع الدين لخدمة نشاطها العنصري، وفي إسرائيل تتزايد ظاهرة التطرّف الديني المسموم، ففي كل يوم نسمع تصريحات لرابانيم وحاخامات يهود يقذفون حمم تحريضهم العنصري المعادي للعرب وغير العرب. كان قمّة وقاحتهم بالأمس القريب، عندما أعلن خمسة رابانيم من مستوطنة بني براك عن دعوتهم بعدم تأجير المساكن للعاملين الأجانب من اللاجئين الأفارقة، وبلهجة التهديد في بيانهم، توعّدوا كل من يمنحهم إمكانية استأجار البيوت، بأنهم يتحملوا نتيجة الويلات الروحانية الناتجة عن ذلك. النائب د. عفو اغبارية وأضاف د. إغبارية: "بعد أن دفن الأفارقة، نظام جنوب أفريقيا العنصري البائد، يواجهون هنا في دولة (ألديمقراطية) ما عانوا منه سنين طويلة. هذا ما أكدناه دائما أن العنصرية لن تتوقف عند العرب بل ممكن أن تطال شرائح أخرى يهودية وأجنبية. من هذا المنطلق فإن حملة التحريض الهستيرية التي يشنها هؤلاء الرابانيم في صفد وكرميئيل وعكا ونتسيرت عليت وغيرها، لم تأت صدفة، بل نمت على تربة مرجعيتهم (الدينية) الحاخام الأكبر، الراب المأفون عوفاديا يوسيف، الذي دعى إلى إبادة العرب بالصواريخ ومحوهم عن وجه الأرض ووصفهم بالأفاعي السامة. كل هذا التحريض يمارس علنًا من خلال وسائل الإعلام، دون أن تحرك السلطة الحاكمة وأجهزتها الأمنية ساكنًا، أما عندما يعبِّر العربي عن رأيه بشكل ديمقراطي، خاصة إذا كان مسلمًا، فإنه يحاكم ويزجّ في السجون. هذا الأمر يشير إلى منحدر سحيق، تهرول إليه هذه الدولة، على شاكلة دول عنصرية انقرضت وألقي بها إلى مزبلة التاريخ. هذا المنزلق الخطير، تتحمل مسؤوليته حكومة نتانياهو التي تضم بداخلها حزب يسرائيل بيتينو وأحزاب متدينة متطرفة أخرى، بحيث تمنح هؤلاء العنصريين الشرعية والغطاء القانوني". وبعث د. إغبارية برسالة إلى وزير الأمن الداخلي يتسحاك أهرونوفيتش وللمستشار القضائي للحكومة يطالب من خلالها بفتح تحقيق مع الرابانيم المحرّضين وتقديمهم للمحاكمة، لأنهم يشعلون فتنة عنصرية بين أبناء الشعبين، قد تؤدي إلى مواجهات في حال استمر الصمت المريب للأجهزة الأمنية وضرورة وقف هذا المدّ العنصري، لأن الوضع ممكن يصل إلى درجة من الغليان يصعب السيطرة عليها.
قال النائب د. عفو إغبارية (ألجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة)، إن مخاطر الفاشية بتضاعف مستمر، في حال مواصلة الحركات الدينية اليهودية الأصولية تطويع الدين لخدمة نشاطها العنصري، وفي إسرائيل تتزايد ظاهرة التطرّف الديني المسموم، ففي كل يوم نسمع تصريحات لرابانيم وحاخامات يهود يقذفون حمم تحريضهم العنصري المعادي للعرب وغير العرب. كان قمّة وقاحتهم بالأمس القريب، عندما أعلن خمسة رابانيم من مستوطنة بني براك عن دعوتهم بعدم تأجير المساكن للعاملين الأجانب من اللاجئين الأفارقة، وبلهجة التهديد في بيانهم، توعّدوا كل من يمنحهم إمكانية استأجار البيوت، بأنهم يتحملوا نتيجة الويلات الروحانية الناتجة عن ذلك. النائب د. عفو اغبارية وأضاف د. إغبارية: "بعد أن دفن الأفارقة، نظام جنوب أفريقيا العنصري البائد، يواجهون هنا في دولة (ألديمقراطية) ما عانوا منه سنين طويلة. هذا ما أكدناه دائما أن العنصرية لن تتوقف عند العرب بل ممكن أن تطال شرائح أخرى يهودية وأجنبية. من هذا المنطلق فإن حملة التحريض الهستيرية التي يشنها هؤلاء الرابانيم في صفد وكرميئيل وعكا ونتسيرت عليت وغيرها، لم تأت صدفة، بل نمت على تربة مرجعيتهم (الدينية) الحاخام الأكبر، الراب المأفون عوفاديا يوسيف، الذي دعى إلى إبادة العرب بالصواريخ ومحوهم عن وجه الأرض ووصفهم بالأفاعي السامة. كل هذا التحريض يمارس علنًا من خلال وسائل الإعلام، دون أن تحرك السلطة الحاكمة وأجهزتها الأمنية ساكنًا، أما عندما يعبِّر العربي عن رأيه بشكل ديمقراطي، خاصة إذا كان مسلمًا، فإنه يحاكم ويزجّ في السجون. هذا الأمر يشير إلى منحدر سحيق، تهرول إليه هذه الدولة، على شاكلة دول عنصرية انقرضت وألقي بها إلى مزبلة التاريخ. هذا المنزلق الخطير، تتحمل مسؤوليته حكومة نتانياهو التي تضم بداخلها حزب يسرائيل بيتينو وأحزاب متدينة متطرفة أخرى، بحيث تمنح هؤلاء العنصريين الشرعية والغطاء القانوني". وبعث د. إغبارية برسالة إلى وزير الأمن الداخلي يتسحاك أهرونوفيتش وللمستشار القضائي للحكومة يطالب من خلالها بفتح تحقيق مع الرابانيم المحرّضين وتقديمهم للمحاكمة، لأنهم يشعلون فتنة عنصرية بين أبناء الشعبين، قد تؤدي إلى مواجهات في حال استمر الصمت المريب للأجهزة الأمنية وضرورة وقف هذا المدّ العنصري، لأن الوضع ممكن يصل إلى درجة من الغليان يصعب السيطرة عليها.