د. إغبارية يشيد بموقف عائلة أبو شقرة الشجاع ويعزي بوفاة إبنها المغدور
أشاد النائب د. عفو إغبارية بالموقف الشجاع، العقلاني والصبور للحاج مصطفى أبو شقرة والد المأسوف على شبابه الطالب الجامعي محمد أبو شقرة من أم الفحم، الذي تعرّض لإطلاق نار في حيّ المحاجنة في المدينة يوم السبت الماضي وتوفي متأثّرًا بجراحه. د. عفو إغبارية وتقدّم د. إغبارية بتعازيه الحارة لعائلة أبو شقرة، متمنيًا لها الصبر وحسن العزاء والتحلي بالتسامح وأن تتصرف بحكمة وضبط للنفس والابتعاد عن "الحلول" القبلية الانتقامية وأن تسلّم القضية للقانون ليأخذ مجراه ويعاقب مرتكب الجريمة على فعلته، مشيرًا إلى أن مرتكب الجريمة هو أيضًا ضحية الفقر والبؤس وينتمي إلى بيت فقير نتيجة لسياسة الإفقار والتجويع التي تنتهجها حكومة نتنياهو الكارثية، خاصة وأن الحادث الأليم الذي أودى بحياة محمد قد حصل على أتفه الأسباب. الثمن الغالي الذي يدفعه مجتمعنا وقال د. إغبارية إن الثمن الغالي الذي يدفعه مجتمعنا بفقدان خيرة شبابه نتيجة فوضى السلاح واستشراء العنف، أصبح لا يترك أيّ بيت آمن من هذه الآفة النكراء الدخيلة على عاداتنا وثقافتنا وحضارتنا الانسانية النبيلة. واتهم د. إغبارية الحركات السياسية الفاعلة في الوسط العربي والحركات الدينية والاجتماعية بالتقصير بعدم قيامها بالدور والمهام المطلوبة لدرء خطورة الوضع الذي آلت إليه موجة العنف والفساد الخلقي في المجتمع وكيفية الخروج من هذه الأزمة الإجتماعية، لإنقاذ الأرواح البريئة التي تزهق كل يوم على أتفه الأسباب. الشرطة لا تقوم بواجبها الكافي وحمّل د. إغبارية المسؤولية الأولى للشرطة التي لا تقوم بواجبها الكافي لوضع حدّ لانتشار السلاح المرخص وغير المرخص الذي يباع علنًا في الشارع الاسرائيلي بشكل عام والشارع العربي بشكل خاص والذي يستعمل كأداة لتصفية الحسابات والانتقام والأعمال الإجرامية والجنائية المختلفة. واكد د. إغبارية أنه بالرغم من طرحه في السابق موضوع العنف مرات عديدة في اللجان البرلمانية والهيئة العامة للكنيست فإنه سيطرح القضية من جديد على طاولة الكنيست ليأخذ الحيِّز الكفيل بتغيير مجرى التعامل مع ظاهرة العنف بشكل أكثر نجاعة.
أشاد النائب د. عفو إغبارية بالموقف الشجاع، العقلاني والصبور للحاج مصطفى أبو شقرة والد المأسوف على شبابه الطالب الجامعي محمد أبو شقرة من أم الفحم، الذي تعرّض لإطلاق نار في حيّ المحاجنة في المدينة يوم السبت الماضي وتوفي متأثّرًا بجراحه. د. عفو إغبارية وتقدّم د. إغبارية بتعازيه الحارة لعائلة أبو شقرة، متمنيًا لها الصبر وحسن العزاء والتحلي بالتسامح وأن تتصرف بحكمة وضبط للنفس والابتعاد عن "الحلول" القبلية الانتقامية وأن تسلّم القضية للقانون ليأخذ مجراه ويعاقب مرتكب الجريمة على فعلته، مشيرًا إلى أن مرتكب الجريمة هو أيضًا ضحية الفقر والبؤس وينتمي إلى بيت فقير نتيجة لسياسة الإفقار والتجويع التي تنتهجها حكومة نتنياهو الكارثية، خاصة وأن الحادث الأليم الذي أودى بحياة محمد قد حصل على أتفه الأسباب. الثمن الغالي الذي يدفعه مجتمعنا وقال د. إغبارية إن الثمن الغالي الذي يدفعه مجتمعنا بفقدان خيرة شبابه نتيجة فوضى السلاح واستشراء العنف، أصبح لا يترك أيّ بيت آمن من هذه الآفة النكراء الدخيلة على عاداتنا وثقافتنا وحضارتنا الانسانية النبيلة. واتهم د. إغبارية الحركات السياسية الفاعلة في الوسط العربي والحركات الدينية والاجتماعية بالتقصير بعدم قيامها بالدور والمهام المطلوبة لدرء خطورة الوضع الذي آلت إليه موجة العنف والفساد الخلقي في المجتمع وكيفية الخروج من هذه الأزمة الإجتماعية، لإنقاذ الأرواح البريئة التي تزهق كل يوم على أتفه الأسباب. الشرطة لا تقوم بواجبها الكافي وحمّل د. إغبارية المسؤولية الأولى للشرطة التي لا تقوم بواجبها الكافي لوضع حدّ لانتشار السلاح المرخص وغير المرخص الذي يباع علنًا في الشارع الاسرائيلي بشكل عام والشارع العربي بشكل خاص والذي يستعمل كأداة لتصفية الحسابات والانتقام والأعمال الإجرامية والجنائية المختلفة. واكد د. إغبارية أنه بالرغم من طرحه في السابق موضوع العنف مرات عديدة في اللجان البرلمانية والهيئة العامة للكنيست فإنه سيطرح القضية من جديد على طاولة الكنيست ليأخذ الحيِّز الكفيل بتغيير مجرى التعامل مع ظاهرة العنف بشكل أكثر نجاعة.