خيمة الاعتصام تواصل فعالياتها في أم الفحم بحضور جمهور غفير
بهجت جبارين: الحياة تتقدم وتتطور تقنيا انما اجتماعيا وانسانيا واخلاقيا وادبيا وثقافيا فهي معدومة
بهجت جبارين: الحياة تتقدم وتتطور تقنيا انما اجتماعيا وانسانيا واخلاقيا وادبيا وثقافيا فهي معدومة
ضمن فعاليات خيمة الاعتصام في أم الفحم ، التي أقيمت منذ أكثر من شهرين قرب مركز الشرطة بالمدينة بهدف محاربة العنف وانتشار السلاح ومطالبة بالكشف عن مرتكبي جريمة مقتل آل هيكل ، شهدت الخيمة في الايام الاخيرة حضورا ملفتا لا سيما الامسية التي شارك فيها وفد من اللجنة الشعبية في قرى طلعة عارة والذين جاءوا ليعلنوا تضامنهم مع نضال اهالي مدينة أم الفحم في امسية خاصة.
بداية الأمسية كانت بتلاوة من الذكر الحكيم تلاها الشيخ وفيق أبو أليف ليقود بعد ذلك عريف الأمسية فيصل محاجنة بدعوة د .رائد فتحي الذي القى كلمة تحدث فيها عن موضوع العنف وكره الإسلام له بأنواعهِ وأشكاله، بعد ذلك كانت محاضرة للدكتور محمد خليل – المحاضر في كلية القاسمي - بموضوع الشاعر أبو سلمى تحدث بدايةً عن خيمة الإعتصام مادحاً اهالي أم الفحم على هذه الخطوة ، ثم بدأ حديثه عن مدينة حيفا ما قبل النكبة والثقافة فيها وعن الشاعر أبو سلمى حياته وكتاباته المأثورة.
العنف بشكل عام
وكانت كلمة للأمين العام لحركة أبناء طلعة عارة بهجت جبارين تحدث خلالها عن موضوع العنف بشكل عام ، مشيرا الى ضرورة بناء برنامج تربوي للعمل عليه على نطاق واسع ، متطرقا الى الخلل والاشكاليات التي يعاني منها عرب الداخل من موجة العنف المستشرية مؤكدا أن الحياة تتقدم وتتطور تقنيا ، انما اجتماعيا وانسانيا واخلاقيا وادبيا وثقافيا فهي معدومة حاثا على العمل تحت اطار واحد في سبيل النهوض اجتماعيا وأخلاقيا بالمجتمع العربي ولنشر روح التسامح بين المواطنين وبناء جيل عصري جديد يتمتع بكآفة المزايا الاجتماعية والاخلاقية والادبية والثقافية.
ثورة تونس
هذا وتحدث الشيخ خالد حمدان رئيس بلدية أم الفحم في كلمته حول ثورة تونس واحتفالاتها على مرور عام على انتصارها في الثورة من خلال الوحدة والتعاون المشترك ووضع الخلافات الداخلية جانبا والتطلع الى هدف واحد لتحقيقه داعيا الى الاقتداء بمثل هذه المفاهيم والعمل الوحدوي وتعزيز الارادة والعزيمة في سبيل النهوض بمدينة أم الفحم.
وكان قد حل ضيفا على خيمة الاعتصام المربي عبد المجيد حجاجرة من قرية الزرازير الذي حيا اهالي أم الفحم على هذه الخيمة سائلا لهم الثبات، حيث ألقى كلمة تحدث فيها عن أداب الحوار بدلا من لغة العنف متحدثا عن الحوار البنّاء ، وعن اقسام الكلام ، الحوار والمناظرة البناءة والمجادلة والمكابرة ، شارحا كل منها وضاربا أمثلة من القرآن الكريم في أدب الحديث والحوار والمناظرة .