خوري:جئتكم وفي قلبي قرآني وانجيلي
المرشح عبدلله خوري:
المرشح عبدلله خوري:
* يا شباب الغد أراكم جنوداً مدافعين عن الحق محاربين للفساد
* الإجحاف والاستهتار بمؤسساتنا التربوية والتعليمية أدت إلى نزوح طلاب كثيرين من بلدتنا
* أنه سيأتي اليوم الذي ستستعيد كفرياسيف فيه حيويتها ونشاطها على كافة المستويات وفي القريب
* أنا أنتمي إلى تيارٍ نحاول من خلاله الوفاق والاتفاق على إمكانية خوض المعركة من أجل التغيير
عقد المرشح الرئاسي, عبدالله فوزي خوري, اجتماعاً انتخابيا حضره لفيف من أهم الشخصيات في بلدة كفرياسيف وعدد كبير من المؤيدين.
افتتح الاجتماع وتولّى عرافته فراس خوري حيث رحّب بالحضور وقدّم التهاني بقدوم شهر رمضان الكريم وأشاد بموقف الكتل والقوائم المطالبة بالتغيير. تلاه في الكلام الشاب عامر جمال عبود بكلمة موجهة إلى ابناء جيله طالباً التصويت إلى قوائم العضوية التي تعمل على التغيير وإلى مرشح الرئاسة خوري.
وكانت الكلمة الرئيسية في الاجتماع بطبيعة الحال, لمرشح الرئاسة, عبدالله خوري الذي قال: أيامُ سلمٍ وأخرى احترابُ وهل في الشرع للحق اغتصابُ. هبوا يا حماة الحق فالحق غلاب عماده أبطال من فتية وشباب. هذا وقدم خوري تهانيه الحارة بشهر رمضان المبارك مرحبا بالحضور الكرام.
وقال عبدالله خوري بكلمته: جئتكم اليوم وفي قلبي قرآني وانجيلي وتوراتي وعلى يدي وكتفي أحمل بلدي, وفي فكري وعقلي أنت أيها الكفرساوي البطل. سوية سنقطع اليد المتمادية على عنفوانكم والمغتصبة لحقوقكم وسوية سنقطع اليد الحاجبة لشمس طموحاتكم ومستقبلكم.
سوية سنمضي على طريق الأب والأجداد لا بل أكثر من ذلك. سنتصدى لأصحاب النفوس الضعيفة والمريضة والمغرضين والمأجورين لضرب وحدتنا على المستويين العائلي والطائفي.
ووجه كلمته للحضور وخاصة إلى جيل الشباب الذي كان حضوره مميزا قائلاً أحبوا بعضكم, واقبلوا ببعضكم بترحاب. عيشوا معاً باحترام ومحبة وتسامح وألفة كونوا جسداً واحداً في السراء والضراء.
ثم توجه مرة اخرى بكلمة إلى الشباب الكفرساوي الغيور قائلاً: يا شباب الغد الواعد أراكم جنوداً مقاديم مدافعين عن الحق محاربين للفساد, انتم العيون الساهرة والحارسة لهذا البلد الأمين بمسلميه ومسيحييه ودروزه, أنتم محطا للآمال ومنكم تتوارث الأجيال.
واتّهم خوري الإدارة الحالية للمجلس المحلي بالفشل والتقصير مطالباً إياها اقصاء نفسها بعد ان طالت البلد والمجلس إلاهانات التي تمثلت بحضور قوى الشرطة من وحدة الغش والرشاوى للتحقيق مع بعض موظفي المجلس.
وأضاف خوري بأن الإجحاف والاستهتار بمؤسساتنا التربوية والتعليمية أدت إلى نزوح طلاب كثيرين من بلدتنا إلى قرى مجاورة للتعلم فيها. بعد ما كان أكثر طلاب اكثر من عشر قرى يأتون طلبا للعلم في بلدنا؛ هذا عدا الإهمال في صيانة المدارس والبيوت الثقافية التي شلت من كل نشاط تربوي ثقافي رياضي واجتماعي.
وانتقد الإدارة ايضا بالعديد من الأمور العالقة والمهملة والمؤجلة وأكّد على أنه سيأتي اليوم الذي ستستعيد كفرياسيف فيه حيويتها ونشاطها على كافة المستويات وفي القريب إنشاء الله.
واختتم عبدالله خوري كلمته بالقول: كفرياسيف بلد العزة والكرامة بلدكم كريمة قرية صاحبة الماضي والحاضر والمستقبل, فدمتم لبلدكم على العهد ولأهلها الجند ولشعبكم السند, هاتوا أياديكم لنصنع التغيير, لنبني ونعمر كفرياسيف الغد وإن غداً لناظره قريب, دمتم لبلدكم ودمتم لبعضكم ودمتم لكفرياسيف العزة والكرامة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وفي حديث خاص مع المرشح الرئاسي عبدالله خوري حول إمكانية عدم استمرارية ترشيحه وخوض المعركة الرئاسية قال: أولاً وقبل كل شيء أنا أنتمي إلى تيارٍ نحاول من خلاله الوفاق والاتفاق على إمكانية خوض المعركة من أجل التغيير وإني على استعداد للمثول والعمل من خلال قرار ورؤيا تقرر فيما بين الكتل الأربع التي تنادي بالتغيير. الموحدة, الجبهة, الأحرار وقائمة مجد والممثلة بحلفاء سابقين أثبتوا مصداقية رؤيتهم لهذا المطلب العادل والملح وإني أتمنى أن أكون معهم ولهم جندياً أميناً خادماً وفياً لطريقهم وآرائهم حتى نصل سوية إلى الهدف المنشود برئاسة وإدارة تعمل من أجل الصالح العام والمواطن الكريم.