خلال مؤتمر لقاء الاديان:د.الشيخ عمر عبد الرحمن كيال:نحن أمة سلام وتواقون للسلام
الطبيب الشيخ عمر عبد الرحمن كيال لموقع العرب:
الطبيب الشيخ عمر عبد الرحمن كيال لموقع العرب:
إنها المرة الاولى التي يشارك فيها المسلمون الفلسطينيون في هذا المؤتمر
أثمن عاليا الإختيار الذي بادر اليه كل من الإخوة يعقوب سلامة وزياد أبو مخ على أن اكون ممثلا للمشايخ والائمة المسلمين
المؤتمر يعقد لأول مرة في مدينة القدس وقد امتد على على مدار ثلاثة أيام شارك في المداخلات عدد كبير من المشاركين والمحاضرين من دول أمريكا وأوروبا
من خلال تمكنه من الانجليزية فقد أبدع في المداخلة التي عرضها إمام المشاركين من ديانات ومذاهب عدة متسلحاً بالأيات القرآنية والأحاديث النبوية وشرحها في ايصال الرسالة السلامية لامة المسلمين والعرب
أكد الدكتور- الشيخ عمر عبد الرحمن إمام وخطيب مسجد الجديدة أن الاديان هي محل التقاء على طاعة الله ولا يمكن أن تكون الاديان الا سببا في الحب والاحترام وبث كل ما هو طيب بين جميع ابناء البشر، وأن جميع الكتب المقدسة والاديان بثت التعاليم المقدسة بعيدا عن الأهواء الشخصية والدنيوية.
وجاءت هذه المعاني السامية التي لخصها الطبيب الشيخ عمر عبد الرحمن ابن قرية الجديدة وإمام وخطيب مسجدها ويعمل طبيبا في عيادات طبية عديدة، في مؤتمر المؤسسة العالمية للسلام والذي عقد في مدينة القدس، مع الاشارة الى أن هذه المؤسسة هي مؤسسة عالمية تعمل على التقريب بين جميع الديانات بالعالم، تحت شعار"الدين والسلام في الشرق الأوسط".
اخلاقيات ومعاملات بين الاديان
وفي حديث خاص لمراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب مع الطبيب الشيخ عمر عبد الرحمن كيال قال:"إنها المرة الاولى التي يشارك فيها المسلمون الفلسطينيون في هذا المؤتمر، وانا أثمن عاليا الإختيار الذي بادر اليه كل من الإخوة يعقوب سلامة وزياد أبو مخ على أن اكون ممثلا للمشايخ والائمة المسلمين وبث روح المحبة لجميع المشاركين في المؤتمر والتحدث عن خصوصية ديننا الحنيف في الاخلاقيات والمعاملات بين الاديان، ونسال الله تعالى أن نكون قد وفقنا بهذا السبيل".

حقوق الانسان
وأضاف الشيخ كيال: "المؤتمر يعقد لأول مرة في مدينة القدس وقد امتد على على مدار ثلاثة أيام شارك في المداخلات عدد كبير من المشاركين والمحاضرين من دول أمريكا وأوروبا والدكتور عمر كيال ومن خلال تمكنه من الانجليزية فقد أبدع في المداخلة التي عرضها إمام المشاركين من ديانات ومذاهب عدة متسلحاً بالأيات القرآنية والأحاديث النبوية وشرحها في ايصال الرسالة السلامية لامة المسلمين والعرب، في حقوق الانسان وحقوق أهل الذمة والمقدسات، واستطاع من خلالها مخاطبة ممثلي السلطات والحكومات الأمريكية والأوروبية والاسرائيلية مثل عضو بالكونجرس وسفير الولايات الأمريكية في البحرين ومندوب عن هيئة الأمم المتحدة ومحاضرون ورجال دين من البلاد ومن ألمانيا وبريطانيا، بالعمل على دفع عجلة السلام للأمام، في ظل ما تشهده الكرة الارضية من تصارع على الموارد والثروات".
التوفيق ما بين الأديان
من منطلق قول الله تعالى (إنما المؤمنون إخوة) ونحن امة سلام ابتعثنا الله برسالة السلام للبشرية جمعاء وتواقون للسلام، ومن قول النبي صلى الله علية وسلم (الأنبياء أخوة دينهم واحد وأمهاتهم شتى)، وهذه الإخوة التي ورثناها من الأنبياء جميعا نسعى لتطبيق هذا الهدف المنشود، وقد قدمت كل ما قدمت كان من كتاب الله وسيرة الرسول محمد صلى الله علية وسلم، وقد نال ما قدمت إعجاب جميع الحضور، ومن المهم أن نوحد ما بين الأديان وترسيخ ذلك ليكون في حياتنا اليومية وأن ما يجمعنا أكثر مما يفرقنا، وسوف نستمر بكل ما تم طرحه خلال المؤتمر ليتم إيصال رسالتنا لأصحاب المناصب والقرارات لان المشاركين هم أيضا من السياسيين وغير السياسيين وبناء عليه في جلسة الختام تم التوافق على رفع التوصيات إلى المؤسسات في البلاد وأميركا والاتحاد الأوروبي وسوف تطرح بقوة ليعرفوا بأنه لا تقدم بين المجتمعات إلا من قبل التوفيق ما بين الأديان".






