29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

خلافي ليس شخصيا مع البطريرك

المطران: أدعو البطريرك ومجمعه المقدس بأن يقوموا بابطال الصفقات المشبوهة التي إستهدفت وتستهدف عقاراتنا وأوقافنا ورفض كافة الإبتزازات الإسرائيلية

ك ا كل العرب كل العرب نُشر: 09/10/2007 الساعة 15:40
حجم الخط
خلافي ليس شخصيا مع البطريرك
خلافي ليس شخصيا مع البطريرك · تصوير: كل العرب

المطران: أدعو البطريرك ومجمعه المقدس بأن يقوموا بابطال الصفقات المشبوهة التي إستهدفت وتستهدف عقاراتنا وأوقافنا ورفض كافة الإبتزازات الإسرائيلية

أصدر سيادة المطران عطاالله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس في القدس الشريف بيانا توضيحيا وصل موقع العرب نسخة منه، بخصوص قرار البطريركي والمجمعي برفع الحرمان الذي فرض عليه قبل عدة أشهر، وردا على تصريحات من داخل البطركية تحدثت عن تقديم المطران عطا الله كتاب اعتذار وجاء في البيان:
لقد إنعقد صباح أمس الأثنين 8-10-2007  المجمع المقدس لبطريركية الروم الأرثوذكس في القدس برئاسة غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث ، وتقرر رفع الحرمان الكنسي الذي فرض علي وإعادتي إلى الوضع الكنسي القانوني بعد أربعة أشهر من حرمان ظالم مجحف"
لقد فتحت صفحة جديدة من مسيرة كنيستنا اليوم فالشكر لله أولا على عطاياه ومراحمه ومحبته التي لا حدود لها، الذي إفتقدني بموداته خلال الأيام المريرة التي مررت بها خلال الأربع أشهر الأخيرة.



كما واشكر أيضا غبطة البطريرك ومجمعه المقدس لإتخاذهم الموقف المنصف تجاهي ورفع الحرمان الذي فرضوه علي سابقا. كما وأقدم شكري للقيادة الفلسطينية ممثلة بسيادة الرئيس محمود عباس واللجنة الرئاسية الخاصة التي كلفت من قبله لمتابعة هذه القضية.
كما وأود أن أشكر من الأعماق الهيئة الشعبية لنصرة القضية الأرثوذكسية التي وقفت معي في هذه المحنة وكان لها دورا مباشرا في إنجاح مهرجان الجليل الذي سيبقى حدثا تاريخيا هاما في مسيرة كنيستنا ورعيتنا وشعبنا.
كما وأشكر لجنة المصالحة الأرثوذكسية المنبثقة عن اللجنة التنفيذية للمؤتمر الأرثوذكسي، وأقدم شكري الجزيل لرئيس وأعضاء هذا المؤتمر على كل ما بذلوه من جهود.
وجاء في البيان ايضاك "أشكر كافة الأكليريكين بكافة رتبهم والذين وقفوا معي في هذا الظرف الصعب الذي مررت به و أشكر كافة رجال الدين من كافة الطوائف وخاصة المسلمين والدروز الذين نكن لهم كل المودة والإحترام، كما وأتوجه بشكري إلى كافة الشخصيات والهيئات الوطنية والعربية من داخل الوطن وخارجه والتي بادرت للتضامن معي بوسائل عدة.
وجاء في البيان ايضا:
1-    أدعو كافة مؤسساتنا الملية الأرثوذكسية أن توحد صفوفها وأن تضع مصلحة الكنيسة أولا وقبل أي شيء أخر فالتفسخ والترهل والتصادم بين مؤسساتنا أنهك جسم الرعية وأضعف حضور كنيستنا لا سيما وأن القوة تكمن في الوحدة.

2-   أرجو أن ننسى أحقاد الماضي وأن نفتح قلوبنا للمحبة فالمحبة في المسيحية هي عنصر أساسي ولنفتح معا صفحة جديدة ولنعمل معا من أجل تنقية الأجواء من الأحقاد والضغائن لكي نوحد أبناء كنيستنا ونجعلهم أسرة واحدة متحابة في هذه الأرض المقدسة. 
 3-   إننا متمسكون بمطالب الطائفة التي عبرنا عنها مرارا وتكرارا لأنها مطالب حق ومن شانها أن تعيد للطائفة والبطريكية هيبتها ومصداقيتها، وتعيد لرجال الدين الشرفاء احترامهم الذي يستحقونه ، ونحن لم ولن نتنازل عن هذه الطلبات إطلاقا وسنبقى نطالب بها مع التأكيد على أن ما قمنا به لم يكن من باب الإساءة لغبطة البطريرك أو لأي أحد أخر، وإنما من أجل إصلاح مسيرة كنيستنا ورعيتنا. ونحن بدورنا سنتابع مسيرة خدمة كنيستنا وشعبنا وقدسنا.
4-    ما أشيع عن أنني قدمت كتاب إعتذار هوكلام باطل لا أساس له من الصحة، فنحن لم نقدم كتاب من هذا النوع ، وإنما كتاب توضيح موقف وإبداء حسن نية بناء على تدخل لجان الإصلاح وفي مقدمتها اللجنة الرئاسية ولكن هذا لا يعني أننا ندعي الكمال فالكمال لله وحده أما نحن فلا نعتقد بأن تبنينا لمطالب الطائفة خطأ يجب الإعتذار عنه ، لا بل بالعكس نحن متمسكون بعدالة قضيتنا وبمطالب طائفتنا المحبوبة وفي مقدمتها قضية الحفاظ على العقارات والأوقاف الأرثوذكسية في القدس وخارجها وغيرها من المطالب العادلة.
5-    من المؤسف حقا أن يقوم البعض بإستغلال ما حدث في الأشهر الماضية من أجل الإصطياد في المياه العكرة و إظهار الخلاف وكأنه شخصي بيني وبين غبطة البطريرك فأنا لست على خلاف شخصي مع غبطة البطريرك وإنما  طالبنا غبطته ونكرر مطالبتنا الأن بإجراء الإصلاحات المطلوبة من أجل النهوض بكنيستنا وبطركيتنا ورعيتنا ونتمنى أن ترى هذه الإصلاحات النور في الوقت القريب.
ومضى البان: "اننا نتمنى من صاحب الغبطة البطريرك ومجمعه المقدس بأن يقوموا بالإجراءات اللازمة لإبطال الصفقات المشبوهة التي إستهدفت عقاراتنا وأوقافنا في العهود الماضية وإتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع أي صفقات جديدة ورفض كافة الإبتزازات والضغوطات الإسرائيلية، والعمل من أجل النهوض ببطريركيتنا وكنيستنا ورعيتنا في سائر الميادين،ونحن نقف إلى جانب غبطته في كل ما من شأنه رفع شأن رعيتنا التي دعانا الله لخدمتها". 
                                           القدس الشريف:09-10-2007

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد