29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

خطوط حمراء...بقلم: خالد وليد كامل

حدودُكَ الحمراء إلزمها - قالت-  أجننتْ؟لست إلا صديقي, إلى أين شططتْ؟ويحك.. من سمح لك بحديث كهذاممن استأذنتْ؟أنا العفة تمشي على قدمين..أنا الشرف.. أنا الطهر هلا تأدبتْآحمق أنتْ؟ كيف تجرأتْ؟تعاهدنا على صداقة فقطما بك عهدك قد خنتْمريض الخيال أنتْ..حانث باليمين أنتْ..ما بكَ حدثتَ فكذبتْوخنت إذ ائتمنتْما كذا عهدي بكَما أنت الذي عرفت..تصبح على خيرهي القطيعة قد حكمتْ.  - طفلتي مهلاً ..ما بك بعد الوصل قطعتألم تعرفي أني بدائي الطبعمتهورٌ.. أهوجٌ.. من عجلٍ خُلقتْحدودكِ الحمراء لست أعرفهابإمتحانكِ الجغرافي قد رسبتْلأنني أميُّ, علم النساء ما تعلمتْأميٌّ في الحب أنا, قبلك ما قرأتْلعمري ما كنت خوّاناًلعمري أمام عهودي ما وهنتْلكنني لست ممن يرضخ لمخلوقٍلست ممن تضمهم شروط واتفاقياتْمتخلفٌ أنا.. مليءٌ بالعاهاتْمعذرة إن صورتي عندك قد شوهتهذا أنا لا أتجمّل, معذرة منكِ إن خذلتْفأنا شرقيُّ الطباع قبل أن أولد طُبِعتْ,قبل أن اولد, على أنفة العروبة جُبلتْلمّا قال الله للرجولة كوني..أنا كنتْ,لست قديساً يا طفلتيولا على الأخشاب صُلبتْكافراً طول الزمان كنتْوعند محراب عينيك آمنتْكافرٌ بحضارتكم, بمدنيتكم ,بتجملكم, بنفاقكم الحضريْبزيفكم كافرٌ أنا, لأنّي بدويْمن رمل النفوذ الكبرى عُجِنتْخواص الطبيعة خواصي,لعمري ما تصنعتأنا رياح خماسينية, أو برقٌ ورعدْ  أو حرٌ وجفاف أو بردْوسط العصا ما أمسكتْ.هل تفهمين الآن يا طفلتي؟!بيننا مسافات طويلة لستُ بقاطعهاوبحار مهالك عميقة لستُ عابرهاوطباع شرقية وطبيعة عربيةلست بخالعهاأعار إن كنت على خواصي حافظتْ؟!قالت: بل مجرم أنتْ, لأنك بأنوثتي قد تغزّلتْ.- أمجرم إن كنتُ في حضرة الجمال تكلمتْأنا ابن امة صنعتها الكلامقولي لي كيف ألزم الصمتْ؟!في حضرة الجمال.. في حضرة قاتلي,كيف ألزم الصمت..كيف أطفئ النار فيّ  أين أروح بتفاعليلست صنماً تعبدين حسن إصغائه ولست فراغاً تجرد من كيميائهجمالكِ رأيتُ.. فانفعلتْ.. فاندفعتُ.. فقتلتْ بك حلمتُ فقتلتُ كيف حلمتْلست آسفُ على ودكِ الذي هجرتْولن أنتحب على أطلال قد هدمتْلكن يا طفلتي لا تزيفي الحقيقة لست صديقكِ بل حبيبكِوأنا لحبك خلقتْ.

ك ا كل العرب شعر نُشر: 28/01/2009 الساعة 17:59
حجم الخط
خطوط حمراء...بقلم: خالد وليد كامل
خطوط حمراء...بقلم: خالد وليد كامل · تصوير: كل العرب

حدودُكَ الحمراء إلزمها - قالت-  أجننتْ؟لست إلا صديقي, إلى أين شططتْ؟ويحك.. من سمح لك بحديث كهذاممن استأذنتْ؟أنا العفة تمشي على قدمين..أنا الشرف.. أنا الطهر هلا تأدبتْآحمق أنتْ؟ كيف تجرأتْ؟تعاهدنا على صداقة فقطما بك عهدك قد خنتْمريض الخيال أنتْ..حانث باليمين أنتْ..ما بكَ حدثتَ فكذبتْوخنت إذ ائتمنتْما كذا عهدي بكَما أنت الذي عرفت..تصبح على خيرهي القطيعة قد حكمتْ.  - طفلتي مهلاً ..ما بك بعد الوصل قطعتألم تعرفي أني بدائي الطبعمتهورٌ.. أهوجٌ.. من عجلٍ خُلقتْحدودكِ الحمراء لست أعرفهابإمتحانكِ الجغرافي قد رسبتْلأنني أميُّ, علم النساء ما تعلمتْأميٌّ في الحب أنا, قبلك ما قرأتْلعمري ما كنت خوّاناًلعمري أمام عهودي ما وهنتْلكنني لست ممن يرضخ لمخلوقٍلست ممن تضمهم شروط واتفاقياتْمتخلفٌ أنا.. مليءٌ بالعاهاتْمعذرة إن صورتي عندك قد شوهتهذا أنا لا أتجمّل, معذرة منكِ إن خذلتْفأنا شرقيُّ الطباع قبل أن أولد طُبِعتْ,قبل أن اولد, على أنفة العروبة جُبلتْلمّا قال الله للرجولة كوني..أنا كنتْ,لست قديساً يا طفلتيولا على الأخشاب صُلبتْكافراً طول الزمان كنتْوعند محراب عينيك آمنتْكافرٌ بحضارتكم, بمدنيتكم ,بتجملكم, بنفاقكم الحضريْبزيفكم كافرٌ أنا, لأنّي بدويْمن رمل النفوذ الكبرى عُجِنتْخواص الطبيعة خواصي,لعمري ما تصنعتأنا رياح خماسينية, أو برقٌ ورعدْ  أو حرٌ وجفاف أو بردْوسط العصا ما أمسكتْ.هل تفهمين الآن يا طفلتي؟!بيننا مسافات طويلة لستُ بقاطعهاوبحار مهالك عميقة لستُ عابرهاوطباع شرقية وطبيعة عربيةلست بخالعهاأعار إن كنت على خواصي حافظتْ؟!قالت: بل مجرم أنتْ, لأنك بأنوثتي قد تغزّلتْ.- أمجرم إن كنتُ في حضرة الجمال تكلمتْأنا ابن امة صنعتها الكلامقولي لي كيف ألزم الصمتْ؟!في حضرة الجمال.. في حضرة قاتلي,كيف ألزم الصمت..كيف أطفئ النار فيّ  أين أروح بتفاعليلست صنماً تعبدين حسن إصغائه ولست فراغاً تجرد من كيميائهجمالكِ رأيتُ.. فانفعلتْ.. فاندفعتُ.. فقتلتْ بك حلمتُ فقتلتُ كيف حلمتْلست آسفُ على ودكِ الذي هجرتْولن أنتحب على أطلال قد هدمتْلكن يا طفلتي لا تزيفي الحقيقة لست صديقكِ بل حبيبكِوأنا لحبك خلقتْ.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد