خطط الإحتلال ستعطل عملية السلام
إلتأمت كتلة القائمة الموحدة والعربية للتغيير في إجتماعها الإسبوعي اليوم الثلاثاء 12-05-2009 ، حيث بحث النواب عدداً من الملفات الهامة ووضعوا تصورات وآليات إدارة هذه الملفات في المرحلة المقبلة التي ستشهد تطّورات غير مسبوقة.
إلتأمت كتلة القائمة الموحدة والعربية للتغيير في إجتماعها الإسبوعي اليوم الثلاثاء 12-05-2009 ، حيث بحث النواب عدداً من الملفات الهامة ووضعوا تصورات وآليات إدارة هذه الملفات في المرحلة المقبلة التي ستشهد تطّورات غير مسبوقة.

أولاً : تجدد القائمة تهنئتها للسيد محمد زيدان بمناسبة إنتخابه رئيساً للجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، وتتمنى له التوفيق في أداء مهامه وتثمن لقاءته مع الأحزاب والحركات الناشطة في المجتمع العربي ، تحقيقاً لأقصى درجات التعاون والوحدة في الرؤية والبرامج الميدانية.
ثانياً: ترى القائمة في تحدي إسرائيل للمجتمع والشرعية الدولية من خلال تنفيذها لعمليات تهويد غير مسبوقة في مدينة القدس الشريف ومحيطها جريمة ستدفع بالمنطقة إلى شفا مرحلة جديدة تهدد بإنفجار لا يمكن التنبؤ بحجم نتائجه الكارثية . كما وتدعو في هذه المناسبة الجماهير العربية وقيادتها إلى الإنتقال من مرحلة التضامن والتعاطف إلى مرحلة الدفاع الإيجابي ، بالتنسيق الكامل مع القيادة الفلسطينة الرسمية والشعبية في المدينة ، وحشد الدعم العربي والإسلامي والعالمي في سياق وضع القدس ومستقبلها على أجندة المجتمع الدولي.
ثالثاً: تدعو القائمة المتفاوضين الفلسطينيين من مختلف الفصائل وخصوصاً فتح وحماس إلى تحقيق إنجاز حقيقي في جولة المفاوضات القريبة ، ومن خلال التمسك بكل الثوابت الفلسطينة ، والوقوف بثبات ضد كل المراوغات الإسرائيلية والأمريكية الداعية إلى التنازل عن هذه الثوابت بدعوى التناول البراغماتي لملف النزاع في الشرق الأوسط.
رابعاً: تدين القائمة الموقف الرسمي لحكومة اليمين الإسرائيلية ، التي تصر على التنكر لكل إلتزاماتها السابقة لمبدأ الدولتين الأرض مقابل السلام، الأمر الذي يفرغ عملية السلام من محتواها، ويحولها إلى عملية عبثية لا يمكن أن يخدم المضي فيها إلا الإحتلال الإسرائيلي . كما تدعو القائمة الدول العربية والأسلامية الى إعادة النظر في أسلوب تعاملها مع هذا التطور حماية للحق الفلسطيني الذي بدأ يغيب شيئا فشيئا مع أستمرار سياسة الأستيطان والهيمنة والتوسع الأسرائيلية .
خامساً : ترى القائمة في ميزانية الدولة للسنوات 2009/ 2010 ضربة قاسمة لظهور الطبقات الفقيرة والمتوسطة وعلى رأسها المجتمع العربي الذي يعاني من سياسة قهر وتمييز على مدار ستة عقود مضت . كما وتعتبر التعديلات التي تحاول الحكومة أدخالها غير كافية ولا بد من ألغائها تماما بما في ذلك قانون التسويات ( חוק ההסדרים במשק ) . تؤكد القائمة في هذه المناسبة رفضها أيضا لشمل قانون التسويات للقانون الذي تنوي الحكومة تقديمه بهدف ألغاء القانون الذي صادقت عليه الكنيست والذي حل الدمج في منطقتي الكرمل والشاغور .
سادسا : تعتبر القائمة العربية زيارة البابا للأراضي المقدسة هامة ، رغم ما تحمله القائمة من تحفظات لعدد من تصريحاته التي أساءت لمشاعر المسلمين في العالم ، وسياساته غير الواضحة تجاه الإحتلال وحق الشعب الفلسطيني . كما وتؤكد القائمة أن أستمرار الحوار بين البابا كممثل لأكثر من مليار مسيحي في العالم ، هو مصلحة أسلامية وعربية ، وأن العمل على تجنيده من وراء الحق الفلسطيني والعربي هو أولوية لا يمكن أن تتحقق من خلال المقاطعة مهما كانت أسباب ( الغضب ) مبرره .