خطر حقيقي يهدّد الهويّة المقدسيّة
* المطالبة بإلغاء هذا القرار المجحف والذي يمس مسًا سافرًا بأسس الديمقراطية وكرامة الانسان وحريّته
* المطالبة بإلغاء هذا القرار المجحف والذي يمس مسًا سافرًا بأسس الديمقراطية وكرامة الانسان وحريّته
قرّرت وزارة الداخلية بالتعاون مع بلدية القدس إلغاء حق التصويت للمقدسيين العرب الذين يسكنون خلف جدار الفصل ومنعهم من ممارسة حقهم في التصويت لانتخابات رئاسة بلدية القدس. واتضح ذلك خلال جلسة لجنة انتخابات بلدية القدس التي عقدت صباح يوم الجمعة 24.10.08 في مقر بناية بلدية القدس، حيث أعلن رئيس لجنة الانتخابات زيف أيلون بأنّه لن يتم وضع صناديق اقتراع في المناطق التابعة لشرقي القدس والواقعة خلف جدار الفصل.

واحتجاجًا على هذه الخطوة أوكلت لجنة أحياء كفر عقب المحامي ضياء شويكي برفع دعوة إلى محكمة العدل العليا من أجل إلغاء هذا القرار المجحف والذي يمس مسًا سافرًا بأسس الديمقراطية وكرامة الانسان وحريّته في التعبيرعن الرأي وينافي جميع القوانين الدوليّة. بالإضافة إلى ما يحمله من دلالات سياسيّة غامضة حول مصير هويات جميع السكان المقدسيين الذين فصلوا عن شرقي القدس بسبب جدار الفصل.
وتعتبر هذه الخطوة سابقة خطيرة جدًا في تاريخ إسرائيل ووقاحة من الدرجة الأولى بحق المقدسيين الذين يفرض عليهم دفع رسوم البلدية (الأرنونا ) ومختلف الضرائب، وبالمقابل يحرمون من تلقي أبسط الخدمات الحياتيّة على كافة الأصعدة.
ويذكر بأن هذا القرار يتزامن مع إعلان عدد كبيير من الشخصيات العربية المعروفة في القدس عزمها دعم المرشّح لرئاسة بلدية القدس، أركادي غايدماك في ضوء التصريحات التي أعلنها عن نيّته بتعيين نائب عربي في حال فوزه في الانتخابات. الأمر الذي أثار حفيظة الكثير من خصومه السياسيين بل وأضعف من شعبيته بين فئات معيّنة من اليهود. بالإضافة إلى أنّ هذا القرار من شأنه أن يقلّص من فرص فوز أركادي غايدماك في الانتخابات المقبلة.