خروج المرأة للعمل في ظل الغلاء
كلمات محسوبه...خروج المرأة للعمل في ظل الغلاء الزاحف ضرورة ملحةلا أدعي بانني في هذا المقال ساتعرض لمشاكل البشرية واقدم لها الحلول او ان اقترح لكل داء دواء فهذا الانسان الذي استخلفه الله في هذه الارض ليعمرها ويعيش فيها حوّلها الى خضم هائج من المشاكل والمآسي لا يقر له قرار !!هذا الانسان بغبائه وغروره يتنافس في غزو الفضاء وصنع اسلحة الدمار بينما الاكثرية الساحقة من ابنائه تفتقر الى لقمة العيش والى ابسط مقومات الحياة !!الارض تصرخ والبيئة تستغيث والاطفال يموتون جوعاً في كل مكان وكل هذا لا يثير اي اهتمام لدى الحيتان الكبيرة المعربدة في هذا الخضم الكبير .ومع هذا دعونا نترك الدنيا وهمومها والانسانية ومشاكلها ونركز على مجتمعنا العربي الصغير. دعونا نبحث عن بعض الحلول التي ربما تساعدنا على العيش الكريم والاستمرار في مشوار الحياة!سمعنا وقرأنا مؤخراً عن موجات الغلاء الرهيبة التي بدأت تغرق ليس فقط ما يسمى بالكماليات وانما تعدتها الى ضروريات العيش من مأكل وملبس وشراب. الغلاء ضرب لقمة العيش ورغيف الخبز !الارز ارتفع سعره عشرات الاضعاف !الماء الذي هو اصل الحياة على وشك ان يكون في عداد الكماليات !هذا بالاضافة الى المصروفات الروتينية الكبيرة التي يعلمها الجميع , مثل مصروفات الكهرباء والماء والتليفون والسيارة وغير ذلك كثير.ولكي لا اطيل عليكم تعالوا نأخذ عائلة عادية كمثال, وليس عائلة فقيرة, لنرى ان كان بامكانها ان تعيش في ظل هذه الظروف بمستوى لائق كريم.الكل يعلم ان معدل دخل رب العائلة العادي في هذه البلاد يصل الى حوالي خمسة آلاف شيكل, واذا اضفنا الى هذا الدخل حوالي الف شيكل كتأمين للاطفال فان معدل الدخل لرب العائلة الذي يعمل لوحده يصل الى ستة آلاف او يزيد قليلاً .والآن دعونا ننظر الى معدل المصروفات الاجبارية الشهرية التي يجب على رب العائلة ان يهتم بتغطيتها كل شهر: الكهرباء , الماء , التليفون, الارنونا , السيارة, البيليفون , مصاريف الاولاد في المدرسة والمبالغ الاخرى للملابس والاثاث واجهزة البيت – اترك لكم مجموع المبلغ النهائي الذي تتطلبه هذه المصاريف . واذا اضفنا الى هذا المبلغ مصاريف الاطفال من حليب وحفاظات ومصاريف مواد التنظيف وغيرها كثير فماذا يتبقى من مبلغ الدخل الذي كسبه رب العائلة بجهده وعرقه ؟ اذن , ازاء هذا الوضع المقلق حان الوقت لتغيير اساليب الحياة:آن الاوان لأن تقف كل زوجة الى جانب زوجها وتخرج للعمل والبحث عن لقمة العيش الكريم. حان الوقت لأن تبدأ كل فتاة بالخروج الى العمل ومساعدة العائلة على مواجهة اخطار الغلاء الداهمة.حان الوقت لأن تقوم ربة البيت بادارة المصروفات بذكاء وحكمة وتبرير.والاهم من كل ذلك هو مساهمة المرأة في العمل الى جانب زوجها, فهل الطائر الا بجناحيه يطير ؟وفي ظل هذه الظروف على الرجل ان يقوم بمساعدة زوجته في ادارة الشؤون المنزلية قدر المستطاع لتوفير وضع اقتصادي معقول يضمن الأمان والاستقرار لكافة ابناء الاسرة , وكثيرة هي البيوت التي هدمت اسرياً واجتماعياً وسقط ابناؤها في براثن الضياع نتيجة لوضع اقتصادي منهار.
كلمات محسوبه...خروج المرأة للعمل في ظل الغلاء الزاحف ضرورة ملحةلا أدعي بانني في هذا المقال ساتعرض لمشاكل البشرية واقدم لها الحلول او ان اقترح لكل داء دواء فهذا الانسان الذي استخلفه الله في هذه الارض ليعمرها ويعيش فيها حوّلها الى خضم هائج من المشاكل والمآسي لا يقر له قرار !!هذا الانسان بغبائه وغروره يتنافس في غزو الفضاء وصنع اسلحة الدمار بينما الاكثرية الساحقة من ابنائه تفتقر الى لقمة العيش والى ابسط مقومات الحياة !!الارض تصرخ والبيئة تستغيث والاطفال يموتون جوعاً في كل مكان وكل هذا لا يثير اي اهتمام لدى الحيتان الكبيرة المعربدة في هذا الخضم الكبير .ومع هذا دعونا نترك الدنيا وهمومها والانسانية ومشاكلها ونركز على مجتمعنا العربي الصغير. دعونا نبحث عن بعض الحلول التي ربما تساعدنا على العيش الكريم والاستمرار في مشوار الحياة!سمعنا وقرأنا مؤخراً عن موجات الغلاء الرهيبة التي بدأت تغرق ليس فقط ما يسمى بالكماليات وانما تعدتها الى ضروريات العيش من مأكل وملبس وشراب. الغلاء ضرب لقمة العيش ورغيف الخبز !الارز ارتفع سعره عشرات الاضعاف !الماء الذي هو اصل الحياة على وشك ان يكون في عداد الكماليات !هذا بالاضافة الى المصروفات الروتينية الكبيرة التي يعلمها الجميع , مثل مصروفات الكهرباء والماء والتليفون والسيارة وغير ذلك كثير.ولكي لا اطيل عليكم تعالوا نأخذ عائلة عادية كمثال, وليس عائلة فقيرة, لنرى ان كان بامكانها ان تعيش في ظل هذه الظروف بمستوى لائق كريم.الكل يعلم ان معدل دخل رب العائلة العادي في هذه البلاد يصل الى حوالي خمسة آلاف شيكل, واذا اضفنا الى هذا الدخل حوالي الف شيكل كتأمين للاطفال فان معدل الدخل لرب العائلة الذي يعمل لوحده يصل الى ستة آلاف او يزيد قليلاً .والآن دعونا ننظر الى معدل المصروفات الاجبارية الشهرية التي يجب على رب العائلة ان يهتم بتغطيتها كل شهر: الكهرباء , الماء , التليفون, الارنونا , السيارة, البيليفون , مصاريف الاولاد في المدرسة والمبالغ الاخرى للملابس والاثاث واجهزة البيت – اترك لكم مجموع المبلغ النهائي الذي تتطلبه هذه المصاريف . واذا اضفنا الى هذا المبلغ مصاريف الاطفال من حليب وحفاظات ومصاريف مواد التنظيف وغيرها كثير فماذا يتبقى من مبلغ الدخل الذي كسبه رب العائلة بجهده وعرقه ؟ اذن , ازاء هذا الوضع المقلق حان الوقت لتغيير اساليب الحياة:آن الاوان لأن تقف كل زوجة الى جانب زوجها وتخرج للعمل والبحث عن لقمة العيش الكريم. حان الوقت لأن تبدأ كل فتاة بالخروج الى العمل ومساعدة العائلة على مواجهة اخطار الغلاء الداهمة.حان الوقت لأن تقوم ربة البيت بادارة المصروفات بذكاء وحكمة وتبرير.والاهم من كل ذلك هو مساهمة المرأة في العمل الى جانب زوجها, فهل الطائر الا بجناحيه يطير ؟وفي ظل هذه الظروف على الرجل ان يقوم بمساعدة زوجته في ادارة الشؤون المنزلية قدر المستطاع لتوفير وضع اقتصادي معقول يضمن الأمان والاستقرار لكافة ابناء الاسرة , وكثيرة هي البيوت التي هدمت اسرياً واجتماعياً وسقط ابناؤها في براثن الضياع نتيجة لوضع اقتصادي منهار.