29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

خبراء يخشون انفجار داخلي بايران

أكد عدد من الخبراء والباحثين الإيرانيين أن النظام الإيراني يخشى اليوم من "الانفجار الداخلي أكثر من شن هجوم عسكري خارجي" والذي هو برأيهم "سيساعد على التوحد والتآلف". واضيف "أن الآليات التي تتبعها الحكومة في معالجة بعض الأمور لا تتناسب والميول الاجتماعية كما أن الحكومة التي تدعي أنها جاءت لإنقاذ الفقراء والطبقات المحرومة ساهمت من حيث تدري أو لا تدري في تعميق الهوة بين طبقات الشعب".وقال محمد سعيدي رئيس مركز الابحاث الايراني "إن أمريكا تعول اليوم على (التحرك الداخلي الإيراني) وهذا الأمر تدركه القيادة السياسية، لذلك راحت الأجهزة الأمنية تعيش حالات من الإنذار في المناطق الساخنة مثل الأهواز وكردستان إيران.وقال النائب الإصلاحي علي جاني "أن الحياة الاقتصادية في إيران باتت لا تطاق وأن ذلك قد يكون عاملا مهما في التدافع والاحتكاك بين طبقات الشعب الإيراني، وأن الطبقات الدنيا تحسد اليوم أكثر من أي وقت الطبقات العليا التي وجدت في سياسة نجاد الاقتصادية ملاذا لها". ويعتقد علي جاني بأن الإصلاحات التي جاءت بها حكومة نجاد في المجالات الاقتصادية لم تتمكن من معالجة البطالة والتضخم بل إنها ساهمت في توزيع الفقر بالتساوي على المجتمع .

ك ا كل العرب كل العرب نُشر: 11/08/2007 الساعة 14:20
حجم الخط
خبراء يخشون انفجار داخلي بايران
خبراء يخشون انفجار داخلي بايران · تصوير: كل العرب

أكد عدد من الخبراء والباحثين الإيرانيين أن النظام الإيراني يخشى اليوم من "الانفجار الداخلي أكثر من شن هجوم عسكري خارجي" والذي هو برأيهم "سيساعد على التوحد والتآلف". واضيف "أن الآليات التي تتبعها الحكومة في معالجة بعض الأمور لا تتناسب والميول الاجتماعية كما أن الحكومة التي تدعي أنها جاءت لإنقاذ الفقراء والطبقات المحرومة ساهمت من حيث تدري أو لا تدري في تعميق الهوة بين طبقات الشعب".وقال محمد سعيدي رئيس مركز الابحاث الايراني "إن أمريكا تعول اليوم على (التحرك الداخلي الإيراني) وهذا الأمر تدركه القيادة السياسية، لذلك راحت الأجهزة الأمنية تعيش حالات من الإنذار في المناطق الساخنة مثل الأهواز وكردستان إيران.وقال النائب الإصلاحي علي جاني "أن الحياة الاقتصادية في إيران باتت لا تطاق وأن ذلك قد يكون عاملا مهما في التدافع والاحتكاك بين طبقات الشعب الإيراني، وأن الطبقات الدنيا تحسد اليوم أكثر من أي وقت الطبقات العليا التي وجدت في سياسة نجاد الاقتصادية ملاذا لها". ويعتقد علي جاني بأن الإصلاحات التي جاءت بها حكومة نجاد في المجالات الاقتصادية لم تتمكن من معالجة البطالة والتضخم بل إنها ساهمت في توزيع الفقر بالتساوي على المجتمع .

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد